مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • عيد النصر على النازية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

تصريح لافت من خبير أممي حول الحكومة المصرية

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن الحكومة المصرية التي قادها الدكتور أحمد نظيف، نفذت إصلاحات جوهرية لكنها واجهت ارتباكا كبيرا.

تصريح لافت من خبير أممي حول الحكومة المصرية

وأضاف محيي الدين، في تصريحات ببودكاست "أسئلة حرجة"، نشرت اليوم الجمعة، إن فترة حكومة نظيف شهدت تحولات بارزة في مسار الإصلاح الاقتصادي، لكنها لم تخل من تحديات جوهرية، خاصة في عام 2008 الذي وصفه بأنه "نقطة ارتباك" نتيجة تزامن صدمات وقرارات متناقضة.

وشغل محيي الدين منصب وزير الاستثمار بحكومة نظيف الثانية في الفترة من 2005 حتى 2010.

وأوضح أن الحكومة التي عرفت بدعمها للاستثمار والقطاع الخاص، اتخذت في تلك المرحلة قرارات لا تتسق مع هذا التوجه، مثل الجدل حول إعادة فرض ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة ومراجعة نظام المناطق الحرة، ما خلق حالة من عدم اليقين في بيئة الاستثمار.

وقال إن بعض مظاهر التعجل في حصد ثمار النمو الاقتصادي ظهرت قبل اكتمال مقوماته.

وأكد أن الحكومة نفذت إصلاحات ضريبية وجمركية واستثمارية، وأسهمت في بناء كوادر بشرية متميزة، خرج من بينهم وزراء ورؤساء هيئات يشغلون مناصب قيادية حاليا.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن الفترة من 2004 إلى 2007 مثلت نموذجا متماسكا للعمل الجماعي المنسق، لكن الأداء بدأ يتراجع لاحقا مع تركيز بعض القطاعات على إنجازاتها الفردية، مؤكدا أن الاستثمار مسؤولية ممتدة عبر جميع القطاعات والمحافظات، وليس حكرا على وزارة بعينها.

واعتبر محيي الدين أن تلك المرحلة كانت تستدعي تجديد دماء الحكومة عبر إتاحة الفرصة لوجوه جديدة، في إطار ما يشبه "سباق التتابع"، حيث يسلم كل فريق الراية للآخر بعد إنجاز مهمته، مشددا على أن القرار النهائي كان بيد رئيس الجمهورية.

وشدد على أن ما جرى لم يكن صراعا شخصيا أو انقساما بين "حرس قديم وجديد"، بل نتيجة طبيعية لضغوط العمل الحكومي ورغبة بعض الأطراف في إبراز إنجازاتها، ما أدى إلى التعجل في جني ثمار النمو قبل اكتمالها، وهو ما انعكس على تماسك الأداء الحكومي في تلك الفترة.

المصدر: مصراوي

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟