مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل ينجح سعّيد في استنساخ تجربة الشرع السورية وتسوية أوضاع رجال أعمال تونسيين. وما هو المقابل؟.

أعاد الرئيس التونسي قيس سعيد طرح مشروع "الصلح الجزائي" الذي يستهدف رجال الأعمال المتورطين في قضايا فساد، في محاولة جديدة لإحياء مبادرة سبق أن تعطلت أكثر من مرة.

هل ينجح سعّيد في استنساخ تجربة الشرع السورية وتسوية أوضاع رجال أعمال تونسيين. وما هو المقابل؟.
صورة تعبيرية / Globallookpress

وتعود جذور هذه الفكرة إلى عام 2012، قبل أن يتبناها سعيد مجددا بعد وصوله إلى الرئاسة عام 2019، حيث تقوم على تسوية أوضاع رجال الأعمال مقابل التزامهم بتمويل مشاريع تنموية في المناطق الفقيرة داخل البلاد.

وكانت الحكومة قد وضعت إطارا قانونيا للمشروع خلال الولاية الأولى لسعيد في عام 2021، إلا أن تطبيقه واجه عراقيل متتالية بعد فشل لجنتين مكلفتين بتنفيذه، ما أدى لاحقا إلى إقالة وزيرة المالية السابقة في فبراير الماضي على خلفية هذا الملف.

وتسعى السلطات حاليا إلى تشكيل لجنة ثالثة لإعادة إطلاق المبادرة، بحيث يسمح لرجال أعمال موقوفين أو مقيمين خارج تونس بإبرام اتفاقات صلح تتيح لهم تمويل مشاريع تنموية، مقابل الإفراج عنهم أو تسهيل عودتهم إلى البلاد.

وقال سعيد في كلمة مصورة من القصر الرئاسي إن الفرصة متاحة مجددا أمام المتورطين داخل البلاد وخارجها لإبرام تسويات مع الحكومة تعرض على مجلس الأمن القومي.

وأكد أن الهدف من هذه التسويات ليس الانتقام أو تصفية حسابات، وإنما استرجاع الأموال التي قال إنها سلبت من الشعب التونسي بشكل غير مشروع.

وأضاف أن من يتوصل إلى اتفاق صلح يمكن أن يغادر السجن بعد استكمال الإجراءات المتفق عليها.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تحديات اقتصادية تواجهها تونس، وضغوط على المالية العامة، إلى جانب تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية ومطالبات متزايدة بتوفير فرص عمل، خاصة بين خريجي الجامعات العاطلين عن العمل منذ سنوات.

ولا يقتصر هذا النوع من التسويات على الحالة التونسية فقط، إذ يشهد الملف السوري بدوره مقاربات مشابهة في التعامل مع رجال الأعمال المتهمين بقضايا فساد أو ارتباطات اقتصادية بالنظام السابق، حيث برز اسم رجل الأعمال محمد حمشو ضمن هذا السياق.

وتطرح في سوريا، بعد وصول الرئيس أحمد الشرع للسلطة، تسويات مالية وقانونية تهدف إلى إعادة تنظيم وضع بعض رجال الأعمال وإدماجهم مجددا في الدورة الاقتصادية، مقابل تسوية أوضاعهم القانونية أو معالجة ملفات مرتبطة بالكسب غير المشروع، في إطار مقاربة تقوم على إعادة تدوير رؤوس الأموال داخل الاقتصاد الرسمي بدل المسارات القضائية التقليدية.

المصدر:RT+ د ب أ

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية