تركيا تعتزم زيادة إنتاج النفط إلى مليون برميل يوميا
تعتزم تركيا زيادة إنتاج النفط من خلال شركة النفط والغاز الوطنية التركية إلى 550 ألف برميل يوميا بحلول عام 2028، ثم إلى مليون برميل يوميا لاحقا.
وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار خلال حفل إرسال المنصة العائمة "عثمان غازي" إلى موقع عملها في حقل صقاريا للغاز في بالبحر الأسود: "ضاعفت شركتنا الوطنية، إنتاجها ليصل إلى حوالي 300 ألف برميل، بفضل استكشاف حقول جديدة خلال السنوات الخمس الماضية. وبحلول عام 2028، سنرفع هذا الرقم إلى 550 ألف برميل، ونأمل أن نصل إلى هدفنا المتمثل في مليون برميل يوميا. ونواصل استكشافنا لحقول جديدة للغاز والنفط في البحر الأسود".
وأضاف أن تركيا تجري بنشاط عمليات استكشاف جيولوجية ليس فقط في الداخل بل في الخارج أيضا.
وتابع: "هناك جهود نشطة لاستكشاف النفط في الصومال والعراق وأذربيجان وباكستان وهنغاريا وبلغاريا وسلطنة عمان وليبيا".
ووفقا له، تعتزم تركيا في الوقت نفسه زيادة احتياطيات الغاز المؤكدة في حقل صقاريا بالبحر الأسود ومواصلة عمليات الحفر في مناطق أخرى من البحر الأسود، وكذلك في جنوب شرق تركيا، بحثا عن رواسب جديدة من الغاز الطبيعي والنفط.
وأشار إلى أن "تركيا تمتلك اليوم 6 سفن حفر في المياه العميقة، وسفينتين للمسح الزلزالي وسفن دعم وتحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث حجم أسطول الطاقة. ونحن عازمون على جعل بلدنا رائدا إقليميا ولاعبا عالميا في هذا المجال، وذلك من خلال سفننا ومهندسينا وفنيينا ومعداتنا الخاصة".
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
تركيا وسوريا توقعان مذكرة تفاهم على تعزيز التعاون في الطاقة والتعدين
وقع برعاية وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار و وزير الطاقة السوري محمد البشير، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والتعدين والموارد الطبيعية.
وزير طاقة: أوروبا تطلب من تركيا تزويدها بالغاز بشرط ألا يكون من روسيا
قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، الأوروبيون يأتون إلينا ويطلبون إمدادهم بأي غاز باستثناء الغاز الروسي، علما أنه من المستحيل تحديد مصدر الغاز الذي يدخل شبكة الأنابيب.
تركيا والعراق.. رفع التبادل التجاري وتعميق التعاون الطاقي في قطاعات النفط والغاز والكهرباء
قال وزير التجارة التركي عمر بولاط، إن أنقرة وبغداد عازمتان على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 30 مليار دولار على المدى المتوسط.
التعليقات