مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

حنظلة: "محسوبك إنسان عربي وبس"!

جعل ناجي العلي رسوماته الساخرة بأسلوبها الصريح وشخصياتها و"حكاياتها" البسيطة في متناول الجميع، فيما أثارت صراحته الشديدة غضب الكثيرين، وعجلت برحيله المفاجئ قبل سن الخمسين.

حنظلة: "محسوبك إنسان عربي وبس"!

حياة ناجي العلي  مثل جميع أقرانه من أبناء جيله لا تبدأ بميلاده، بل بـ"نكبة" عام 1948، وبمغادرته القسرية بيته وقريته وبلاده في سن العاشرة مثل مئات الآلاف من الفلسطينيين الآخرين، هربا من هجمات القوات الإسرائيلية والمستعمرين الدموية التي حولت فلسطين إلى جحيم.

بدأ مشوار حياته الحقيقي في العاشرة، وفي هذه السن تحديدا ظهر فيما بعد على يديه "حنظلة"، الرمز الخالد الشاهد على المأساة الفلسطينية بجوانبها المتعددة وطريقها الطويل والشاق المعبد بالدماء والدموع والشقاء.

الشخصية الرئيسة في رسومه الساخرة التي تتميز بنقدها الشديد وصراحتها التي لا تعرف المحاملة "حنظلة". طفل بأسمال بالية في سن العاشرة ولا يكبر. توقف الزمن عنده عام 1948، وحمل اسم أكثر النباتات الصحراوية صمودا ومرارة وثباتا بجذوره العمية في الأرض.

من الشخصيات الرئيسة الأخرى في رسوم ناجي العلي التي يزيد عددها عن 40 ألف لوحة فنية، رجل نحيف بسيط يمثل الفلسطيني الصامد في وجه الظلم. هذه الشخصية ثائرة دائما على جميع أشكال المظالم مهما كان مصدرها، سواء من الغريب أو القريب.  

تقابل هذه الشخصية أخرى لرجل متخم شديد السمنة، يمثل النخب والمسؤولين الفاسدين.  

الشخصية الثالثة الرئيسة هي "فاطمة"، المرأة الفلسطينية الصلبة والصبورة. امرأة تقف بشموخ أمام المصائب ولا تهادن. هي رمز لفلسطين أرضا وشعبا وأصالة، وهي "تذكير دائم بدور المرأة الرئيس في الحفاظ على الهوية الوطنية".

تحدث النقاد كثيرا عن كاريكاتور ناجي العلي المتميز ومدرسته الخاصة، ورموزه وصدقه وعنفوانه وتمرده، لكنهم في الغالب رددوا تقريبا ما كتبه بنفسه وخاصة عن "حنظلة"، الطفل الصريح، حافي القدمين الذي يعطي ظهره للجميع عاقدا يديه خلف ظهره.

ناجي العلي جعل طفله المعجزة "حنظلة" يتكلم ويروي قصته بنفسه بلهجة بدوية: "أنا اسمي حنظلة اسم أبي مش ضروري، أمي اسمها نكبة.. نمرة رجلي ما بعرف لأني دائما حافي، ولدت في 5 حزيران سنة 1967، جنسيتي أنا مش فلسطيني.. مش أردني.. مش لبناني.. مش مصري مش حدا الخ... باختصار معيش هوية ولا ناوي اتجنس محسوبك إنسان عربي وبس".

حنظلة كما قرر ناجي العلي، "ولد في العاشرة من عمره وسيظل دائما في العاشرة، ففي ذلك السن غادرت الوطن، وحين يعود حنظلة سيكون بعده (لا يزال) في العاشرة، ثم سيأخذ في الكبر بعد ذلك".

هذا الفنان الفلسطيني أجاب على جميع الأسئلة تقريبا، حتى أن بعض النقاد عثر في رسومه الساخرة التي تركها مثل "وصية" ابدية، تنبؤات بالكثير من الأحداث والكوارث التي تعاقبت على المنطقة بعد اغتياله في عام 1987.

من بين الأسئلة التي ترك إجابة عنها، واحد يقول: "لماذا يظهر حنظلة متفرجا سلبيا مديرا ظهره وشابكل يديه"؟ ببساطة يجيب ناجي العلي قائلا عمن يطرحون هذا السؤال: "إنهم لا يستطيعون أن يروا الدموع المعلقة في عينيه".

من أوجه حنظلة، الرمز، أنه "شاهد العصر الذي لا يموت، الشاهد الذي دخل الحياة عنوة ولن يغادر أبد.. إنه الشاهد الأسطورة، وهذه الشخصية غير قابلة للموت، ولدت لتحيا، وتحدت لتستمر".

إجابات هذا الفنان الفلسطيني الكبير بالفعل تشبه التنبوءات. من ذلك قوله عن حنظلة: "هذا المخلوق الذي ابتدعته، لن ينتهي من بعدي بالتأكيد، وربما لا أبالغ إذا قلت إنني استمر به بعد موتي. أما لماذا يأخذ حنظلة دور الطفل، فالحقيقة أنها لمعت في ذهني صورة طفل. لأن الطفولة هي رمز الصدق والبراءة والحقيقة.. قصدته أن يكون حافي وشكله (مش ولابد). كان ذلك الطفل رمزا أتذكر فيه طفولتي في عين الحلوة.. قدمت حنظلة بشعر القنفذ لأن القنفذ يستعمل شعره أيضا كسلاح".

ذاق "حنظلة" طعم المرارة مجددا في الساعة الخامسة بعد ظهر 22 يوليو 1987، حين أطلق "مجهول" النار من مسدس كاتم للصوت على ناجي العلي فيما كان يسير إلى مقر عمله في صحيفة القبس الكويتية بجنوب غرب العاصمة البريطانية لندن.

 

أصيب برصاصتين واحدة في الرقبة وأخرى أسفل العين اليمنى، دخل إثرها في غيبوبة استمرت 37 يوما قبل أن تنتهي رحلته في المنافي ويتوفى ويتيتم "حنظلة" في الساعة الخامسة صباح يوم 30 أغسطس 1987 عن عمر ناهز 49 عاما.

لا يزال الطفل المعجزة "حنظلة" وفيا لناجي العلي، يتحدث إلى البسطاء من دون تكلف ويردد أمامهم نقده الجريء ولاءاته التي لا تنتهي لكل ألوان القبح والظلم والفساد.

ناجي العلي اختار من البداية أقصر الطرق إلى الحقيقة، وربما لذلك لم يعش طويلا وهو القائل: "لو ذوّبوا يدي بالأسيد سأرسم بأصابع رجلي".

المصدر: RT

 

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)