مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

أحد الشعانين لعام 2026.. التقاليد الروسية العريقة وطقوس العيد الروحية

يُعد أحد الشعانين، والمعروف في التقليد الكنسي أيضا بعيد "دخول الرب إلى مدينة أورشليم القدس"، واحدا من الأعياد المسيحية الكبرى والمقدسة في التقويم الأرثوذكسي.

أحد الشعانين لعام 2026.. التقاليد الروسية العريقة وطقوس العيد الروحية
Legion-Media

وفي عام 2026، صادف هذا العيد يوم الأحد الموافق 5 أبريل، وهو اليوم الذي يسبق أسبوع الآلام. يأتي العيد متزامنا مع بدايات فصل الربيع، ليكون رمزا حيا للتجدد الروحي وانبعاث الحياة، حيث يحيي المؤمنون فيه ذكرى الدخول الانتصاري ليسوع المسيح إلى القدس، حين استقبلته الحشود بنثر أغصان النخيل على طريقه تعبيرا عن الترحيب بالمسيح المنتصر والملك الموعود الذي جاء ليخلص البشرية من خطاياها.

وفي روسيا، ونظرا لطبيعة المناخ والمناطق الشمالية التي لا تنمو فيها أشجار النخيل، فقد جرى العرف منذ القدم على استبدال تلك الأغصان بأغصان " الوربا الحمراء"(Salix acutifolia)، التي أصبحت الرمز الرئيس والمحرك لهذا العيد.

يحرص المؤمنون الأرثوذكس على اختيار هذه الأغصان بعناية شديدة، حيث يتوجهون لجمعها من الأشجار الفتية والقوية، مع تجنب تام للأشجار التي تنمو بالقرب من المقابر أو في الأماكن الملوثة والمهجورة لضمان طهارتها وقدسيتها.

Legion-Media

يحمل المؤمنون هذه الأغصان إلى الكنائس لنيل البركة خلال القداس، حيث يقوم الكهنة بمباركتها ورشها بالماء المقدس، ثم يأخذها المصلون إلى منازلهم لتوضع بجانب الأيقونات طوال العام. ويستمر الاحتفاظ بهذه الأغصان المباركة حتى حلول أحد الشعانين في العام التالي، حيث تُستبدل أغصان الوربا القديمة وتُحرق كطقس رمزي يعبر عن التقدير العميق لحدث دخول المسيح إلى القدس.

تبدأ الاستعدادات للعيد في روسيا قبل عدة أيام، حيث تقام الأسواق الشعبية الاحتفالية التي تُباع فيها أغصان "الوربا" المزينة بالملائكة الورقية والشرائط الملونة، والحلويات، والهدايا التذكارية، والكتب، والألعاب للأطفال. وتتنوع العادات المحلية بحسب المناطق؛ ففي مقاطعة كوستروما، كان الناس يخبزون كعكات مميزة على شكل براعم "الوربا"، بينما يسود في مناطق مثل بوليسيا وبيششينا تقليد شعبي يتمثل في تناول تسعة من براعم "الوربا" بعد القداس كنوع من الطقوس الصحية والوقائية.

 وقد ارتبطت "الوربا" منذ الأزل برمزية الربيع والحياة الجديدة، وظهرت حوله العديد من الأمثال الشعبية مثل: "بدون الوربا لا ربيع"، و"الوربا تذيب الجليد وتزيل آخر طبقة جليدية من النهر". ومن العادات الجميلة أيضا "الضرب اللطيف" بأغصان الوربا المباركة، حيث يداعب الأهل بعضهم بضربات رمزية قائلين: "لستُ أنا من يضرب، بل الوربا هي من تضرب"، كتمن بالصحة والقوة، كما كان القدماء يستخدمون عدد براعم الوربا للتنبؤ بحجم المحصول والنجاح المالي.

لم تقتصر بركة الوربا على البشر فحسب، بل امتدت لحماية الممتلكات والحيوانات، حيث كان الروس يحملون الأغصان إلى الحظائر ومناحل العسل لضمان البركة، أو يغرسونها قرب الآبار لتطهير المياه.

خلال القداس الإلهي المهيب، يحمل المؤمنون أغصان الوربا المضاءة بالشموع، ويقف الجميع في صمت وتأمل لتلاوة مقاطع الإنجيل التي تروي تفاصيل دخول المسيح إلى القدس، ويتخلل الاحتفال الصلاة والتأمل العميق، مع تذكير المؤمنين بأهمية الصلاة من أجل خلاص النفس وصفائها.

Legion-Media

 أما من الناحية الغذائية، وبما أن هذا الأسبوع يسبق عيد الفصح ويأتي ضمن أيام الصيام الكبير الصارم، فإن الطعام يقتصر عادة على الحبوب والخضراوات والفواكه والمخبوزات. ومع ذلك، يُسمح استثنائيا في أحد الشعانين بتناول السمك والمأكولات البحرية وبيض السمك (الكافيار) والنبيذ الأحمر، وتُقدم على المائدة أطباق مثل العصيدة، وفطائر الحنطة السوداء، ولفائف الملفوف، مع تزيينها بالسمك تكريما للعيد، ليكون هذا اليوم بمثابة "الاسترخاء الأخير" قبل الدخول في الصيام الأكثر تشددا الذي يبدأ مع يوم الاثنين في أسبوع الآلام.

ويرتبط أحد الشعانين ارتباطا وثيقا بـ "سبت لعازر"، الذي يسبق الحدث بيوم واحد ويحيي ذكرى قيامة لعازر، ليكون مقدمة روحية ضرورية لأسبوع الآلام. وبكل هذه التقاليد، يُعيد أحد الشعانين تذكير المؤمنين بجذور إيمانهم، ويربط بين الطقوس الكنسية والاحتفالات الشعبية الغنية بالرموز. إنه وقت للتصالح مع الآخرين، وتجنب الشتائم أو الغضب، والتفرغ للعبادة. ففي كل غصن "وربا" مبارك، وكل شمعة مضاءة، يلمس المؤمنون روح العيد المتمثلة في النقاء، والسلام، والأمل، استعدادا لاستقبال فرحة القيامة الكبرى بقلوب مفعمة بالإيمان والمحبة.

المصدر: ريا نوفوستي+كومسومولسكايا برافدا

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

الحرب على إيران تكبد واشنطن أعباء مالية وخسائر بشرية وأضرارا في قطاعي الطاقة والغذاء

أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء

30 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

الحكومة السورية تفرج عن صحفية ألمانية وترحلها إلى بلادها بطلب من برلين

ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موجودة

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026

عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير

واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران