رقصة "سيمد" الأوسيتية تدخل سجل التراث الثقافي في روسيا
أعلن حاكم جمهورية أوسيتيا الشمالية الروسية سيرغي منيایلو إدراج رقصة "سيمد" الجماعية الأوسيتية في السجل الفيدرالي للتراث الثقافي غير المادي في روسيا.
وتعد "سيمد" من أبرز أشكال الرقص الشعبي لدى الأوسيتيين، وتتميز بمشاركة أعداد كبيرة من الراقصين الذين يؤدون حركات متناسقة ضمن تشكيلات جماعية منظمة.
وقد تجمع الرقصة عشرات المشاركين، فيما يصل عددهم أحيانا إلى مئات خلال الاحتفالات الكبرى.
وتحتل الرقصة مكانة خاصة في تاريخ الشعب الأوسيتي وثقافته، إذ تناقلتها الأجيال وأصبحت جزءا من الموروث الشعبي الذي يحافظ على حضوره في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات التقليدية.
ولا يقتصر أداؤها على الفرق الفنية المتخصصة، بل يشارك فيها سكان المنطقة أيضا، ما يعكس حضورها في الحياة الاجتماعية والثقافية المحلية.
ويحمل الطابع الجماعي للرقصة دلالة تتجاوز الأداء الفني، إذ يقوم على التناغم بين المشاركين والالتزام بإيقاع مشترك وتناسق الحركات. وتندرج "سيمد" ضمن التقاليد التي تسهم في نقل الموروث الثقافي الأوسيتي من جيل إلى آخر، والحفاظ على استمراريته في الممارسات الاحتفالية المعاصرة.
ووصف رئيس أوسيتيا الشمالية سيرغي منيایلو إدراج الرقصة في السجل الفيدرالي بأنه خطوة مهمة لصون إرث الأجداد، مؤكدا ضرورة الحفاظ عليه وتعريف أكبر عدد ممكن من سكان المناطق الروسية المختلفة به.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
"الفراشة الماسية" الأوراسية جائزة سينمائية بمبادرة روسية وبدعم من بوتين
اعتبر المخرج الإيراني مجيد مجيدي أن جائزة "الفراشة الماسية" السينمائية الأوراسية قد تصبح منصة بارزة للسينما في الشرق، وتسهم في إبراز القيم الثقافية التي تمثل إرثا غنيا لشعوبه.
النائحات المحترفات في روسيا القديمة.. مهنة حوّلت الحزن إلى فن
لم يقتصر دور النائحات المحترفات في روسيا القديمة على البكاء في الجنازات بل شاركن في طقوس الزواج ووداع المجنّدين، وحفظن تقاليد شعبية انتقلت من جيل إلى آخر.
من الورود إلى الزخارف الشرقية.. حكاية الأزهار على الأوشحة الروسية التقليدية
تتميّز الأوشحة الروسية التقليدية بزخارف نباتية زاهية من ورود كبيرة وأزهار برية ونقوش شرقية ارتبطت منذ أواخر القرن الـ18 بصناعتها في بافلوفسكي بوساد قرب موسكو.
التعليقات