Stories
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي يدافع عن اتفاق بوتين ترامب وتأثيره على أسعار الديزل في الأسواق العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يوجه تحذيرا شديد اللهجة للحوثيين على خلفية عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم يوجه تحذيرا جديدا لدول الخليج بعد رسالة من حاكم دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية نوعية في عمق الأراضي السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف معسكر يديره ضباط سعوديون في شرق اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن: عشرات القتلى ومئات الجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف معسكرا حكوميا في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا ترحب بتشكيل حلف مكة الدفاعي وتحترم خيار إيران في التعاون معه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام يمني: 40 قتيلا على الأقل بهجوم حوثي بصواريخ باليستية على معسكر تدريب في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
إعلام: ويتكوف وكوشنر يعتزمان زيارة النرويج لإجراء محادثات جديدة بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية قبالة أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: القصف الروسي شل عمل 28 محطة كهرباء فرعية خلال ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية ترفض مقترحا أمريكيا لاستئناف شراء الغاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأمين العام لـ"الناتو".. قائد في الحلف يعترف أن خطورة الجيش الروسي تشكل "كابوسا حقيقيا" له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
مصر.. الحركة المدنية تعلن رفضها قرار السيسي بشأن تحرك الجيش لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة البرلمان المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
سلوتسكي: الاحتجاجات في فرنسا تعكس الفشل التام لسياسة ماكرون وقد تنقلب لفوضى عارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي السابق يقترح سحب الجنسية من المتورطين في أعمال الشغب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على خلفية احتجاجات باريس.. القاهرة قلقة على آثار مصر في متحف اللوفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الروس في كل مكان".. فيليبو يسخر من مزاعم تدخل روسيا في الأزمة الاجتماعية الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار النمسا الأسبق يحذر من اضطرابات محتملة في أنحاء أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من البرتغال إلى اليونان مرورا بفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا.. موجة احتجاجات عارمة تجتاح أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
هل يحرض "ماتيلدا" على ظهور "داعش أرثوذكسي"؟
ما أن أعلن في روسيا عن العرض الأول المرتقب لفيلم "ماتيلدا" حتى أشعل الخبر نقاشا محتدما بين مؤيد ومعارض، وليس هناك ما يشي بأن هذا النقاش سينتهي حتى بعد عرض هذا الفيلم.
ولم تقتصر حدة النقاش الساخن على الخصومة الفكرية فحسب، إذ تجاوزته لتسفر عن أحداث ساخنة بالمعنى الحرفي للكلمة، حتى أنه يُخال لك وأنت تتبع آخر تداعيات الإعلان عن موعد عرض هذا الفيلم أنك تتابع أحداثا أشبه بتلك التي ترد من مناطق تشهد مواجهات عسكرية.
وكيف لا وأنت تشاهد نبأ عن إحراق سيارة محامي مخرج الفيلم، ثم تقرأ خبرا حول اعتداء على دار سينما في يكاتيرينبورغ أعلنت عزمها عرض الفيلم، وتم الاعتداء بواسطة عربة نقل صدمت جدار السينما فأضرمت النار فيها.
أثار فيلم "ماتيلدا" حالة الغضب هذه في صفوف المتحمسين لآخر قياصرة روسيا نيقولاي الثاني الذي يسلط الفيلم الضوء على جانب من حياته، ويتناول فيه راقصة الباليه الروسية - البولندية ماتيلدا كشيسينسكايا بطرح تساؤلات جديدة – قديمة حول طبيعة العلاقة بين القيصر والراقصة.. بالإشارة إلى علاقة حميمية جمعت بينهما.
فيلم "ماتيلدا" لم ير النور على نطاق واسع حتى الآن سوى في فلاديفوستوك، حيث خضع الراغبون بمشاهدة الفيلم إلى تفتيش شخصي بالإضافة إلى إجراءات الأمن المشددة التي تم اتخاذها كتزويد صالات العرض بكاشف المعادن تحسبا من وقوع أعمال عنف تستهدف الجمهور.
وعلى الرغم من ذلك إلا أن محتوى الفيلم أثار استهجان مواطنين روس رأوا فيه افتراء على نيقولاي الثاني وتزويرا لتاريخ روسيا، لا سيما وأن القيصر في روسيا أكثر من قيصر، فهو مبارك من الرب على الأرض، خاصة وأن الحديث يدور عن آخر القياصرة والذي طوبته الكنيسة الروسية الأرثوذكسية شهيدا متكبدا للآلام.
فتح فيلم "ماتيلدا" بنسخة عام 2017 الباب مجددا للبحث في حياة القيصر نيقولاي الثاني، علما أن هذا الباب ظل مواربا لعشرات السنين شهدت العديد من الأفلام الوثائقية عن حياة ماتيلدا كشيسينسكايا.
ويرى مؤرخون ومختصون أن أمر العلاقة بين راقصة الباليه وقيصر روسيا محسوم ولا غبار عليه، ويستشهدون بمتحف باخروشين الذي يحتوي على الكثير من مذكرات الراقصة المثيرة للجدل، حيث تصف كشيسينسكايا وبالتفاصيل طبيعة علاقتها بالقيصر.
إلا أن عددا لا يُستهان به من المتحفظين على هذه المذكرات يشيرون إلى أن ما جاء فيها مبالغ به، وأنه لا يجوز الاستناد إلى مذكرات كشيسينسكيا، أو أية مذكرات بشكل عام، كمصدر موثوق للمعلومات، إذ أن كاتبها قد يخلط بين الحقيقة والخيال ويصدّر ما لديه من أفكار بالتمني على أنها وقائع حدثت فعلا.. وإن كان هؤلاء يتبنون الفكرة القائلة إن الكنيسة طوبت نيقولاي الثاني لا لأنه عاش قديسا بل لأنه مات في معاناة.
يُشار في هذا الشأن إلى أن فيلم "ماتيلدا" حصل على تمويل حكومي، ما أثار بحد ذاته تساؤلا على هامش النقاش المحتدم حول ما إذا كان يحق للدولة التدخل في محتوى الفيلم والسماح بعرضه، وهو ما حسمه وزير الثقافة الروسي فلاديمير ميدينسكي الذي صرح بأن الفيلم صُنف ضمن الأفلام للبالغين (16+)، منوها إلى أن "هذا هو القيد الوحيد المفروض حسب القانون على عرض الفيلم، وما عدا ذلك من كل محاولات الضغط على دور السينما الحكومية أو الخاصة ليست إلا انتهاكا للقانون مخالفة للدستور الروسي".
من بين أوجه الاعتراض على فيلم "ماتيلدا" كان استعانة المخرج أليكسيه أوتشيتل بالممثل الألماني لارس آيدنغر لتجسيد دور القيصر - القديس، الذي يروج البعض إلى أنه (الممثل) شارك في فيلم إباحي وهو ما نفاه آيدنغر جملة وتفصيلا.
فيما رأى المخرج الروسي يفغيني بوناسينكوف Ponasenkov أن الممثل الألماني ملائم جدا لأداء دور نيقولاي الثاني، إذ أن دماء ألمانية (واسكندنانفية) تجري في عروقه.
وربما يتذكر البعض حالة مماثلة شهدتها الأرجنتين حيث اعترض مواطنون على إسناد دور إيفا بيرون إلى المغنية المثيرة للجدل دائما مادونا، التي التقت بالرئيس الأرجنتيني في حينه كارلوس منعم، علما أنه لم يعترض على أدائها هذا الدور بعد حوار قصير دار بينهما في بوينس آيرس.. حتى أنه سمح بتصوير لقطة من أغنية don't cry Argentina من شرفة القصر الرئاسي Casa Rosada.
اختلط الحابل بالنابل. ربما هذه العبارة هي أفضل ما يوصف الحالة السائدة بشأن "ماتيلدا". فلا يمكن لأحد القول إن كل ما جاء في كتب التاريخ حقيقة لا غبار عليها، ولم تخضع هذه الكتب لمزاج المنتصر الذي يسجل التاريخ، ولم تتم معالجتها بواسطة مؤرخين مشكوك في نزاهتهم، ما يعيدنا إلى القاعدة التي تفيد بأن العمل السينمائي ليس وثيقة تاريخية.. ولكن أين الحد الدقيق الفاصل بين الأمرين؟
ربما يتذكر المشاهد العربي شيئا من هذا النقاش الدائر في روسيا جراء عرض الفضائيات مسلسل "سرايا عابدين" في موسم رمضان 2014، ما دفع القائمين على المسلسل إلى التذكير بأنه عمل درامي بحت، وأنهم لا يتطلعون إلى أن يشغلوا مواقع المؤرخين.
ولكن هل تصمد تصريحات كهذه وتترسخ في ذاكرة المتلقي أمام كم المعلومات، أو ربما "المعلومات" التي وقرت في ذهن المشاهد؟ وكم مشاهد قرأ هذا التبرير ممن تابع المسلسل وكوّن فكرة خاطئة عن أبطاله الحقيقيين باتت غير قابلة للنقاش؟ وهل يدرك كل متابع لإبداع من هذا النوع أنه ليس أمام وثيقة تحمل حقائق تاريخية وإنما يشاهد عملا فنيا يحتمل تهويلا دراميا لا بد منه؟
القاسم المشترك بين المتيقنين من عدم صحة ما جاء في فيلم "ماتيلدا" وخصومهم الفكريين المتيقنين من صحة كل ما جاء فيه هو أن كلا الطرفين لم يشاهد الفيلم المقرر عرضه، في شهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم، ما يعيد إلى الأذهان أحد المشاركين في اغتيال المفكر المصري فرج فودة الذي قال إنه لا يقرأ ولا يكتب.. وهو ما يذكر بدوره تصدي السلطة السوفيتية لرواية الأديب بوريس باسترناك "دكتور جيفاغو" وقامت بكل ما في وسعها بالترويج لفكرة تفيد بأن الرواية تعبر عن فكر معارض للدولة السوفيتية، فتبنى الكثيرون هذا الموقف دون الاطلاع على الرواية حتى شاعت مقولة.. "لم أقرأ رواية الكاتب ولكنني أستنكر".
ربما لم يكن للنقاش المحتدم في روسيا الآن حول فيلم "ماتيلدا" أن يأخذ هذا المنحى لولا تدخل النائب في البرلمان (الدوما) حاليا، مدعي عام القرم سابقا، ناتاليا بوكلونكسايا موقفا معلنا منددا بالفيلم وبمحتواه بناء على رسائل تلقتها من الناخبين وفق تأكيدها، دفاعا عن اسم القيصر - القديس.
دفع رد فعل بوكلونسكايا مراقبين كثر إلى القول إن إثارة القضية بشأن "ماتيلدا" على هذا النحو ليست سوى خطوة في إطار حملة دعائية للفيلم. في ما يرى آخرون أن النائب في البرلمان كانت مرغمة على التفاعل مع رسائل الاعتراض التي تلقتها، وإن أدى ذلك إلى أن ينقلب السحر على الساحر، إذ يحمّل الكثيرون مسؤولية تداعيات قضية "ماتيلدا" للنائب ناتاليا بوكلونسكايا.
أسفرت هذه التطورات المتسارعة عن حالة من الغضب سرعان ما انتشرت في بعض صفوف الروس، عبروا عنها بمسيرة حاشدة في سانت بطرسبورغ، شارك فيها معارضون رفعوا رايات الكنيسة الأرثوذكسية وحتى راية فريق "زينيت"، علاوة على صور القيصر نيقولاي الثاني. وحُملت فيها لافتات كُتب عليها "ماتيلدا صفعة للشعب الروسي"، وذلك بالإضافة إلى أعمال عنف على خلفية لم يسبق أن كانت دافعا لردود فعل متشددة كهذه، ورسائل تهديد تلقتها صالات عرض في روسيا، ما جعل الكثير من المشرفين عليها يعلنون رفضهم عرض الفيلم، الأمر الذي دفع المخرج السوفيتي - الروسي ستانيسلاف غوفوروخين إلى طرح سؤال بمداخلة في برنامج حواري.. "هل هذا داعش أرثوذوكسي؟".
يأتي هذا التساؤل تزامنا مع اعتقال رئيس جماعة "الدولة المسيحية - روسيا المقدسة" ألكسندر كالينين قبل ساعات، وذلك على خلفية تحريض كالينين على القيام بأعمال عنف، كإضرام النيران في صالات السينما التي أعلنت عزمها عرض فيلم "ماتيلدا".
ويرى العديد من المثقفين في روسيا أن الكنيسة لم تستنكر العنف بصوت عال كما ينبغي، ويطالبونها باتخاذ موقف أكثر حزما وصرامة للحيلولة دون إقحامها في قضية الفيلم الذي بات يوصف بأنه "إهانة لمشاعر المؤمنين"، ما جعل الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيوف يتساءل: "كي تشعر بالإهانة يجب عليك أن تشتري تذكرة وتشاهد الفيلم.. ألا تهين المواقع الإباحية مشاعر المؤمنين؟".
ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة الروسية الأرثوذكسية أصدرت بيانا عبر رئيس قسم العلاقات العامة في الكنيسة فلاديمير ليغويدا، أكدت من خلاله رفضها أعمال العنف ذات الصلة بفيلم "ماتيلدا" منوهة إلى أنها لا يمكن أن تكون نابعة من مؤمنين.
وفي السياق ذاته يستند المؤيدون لهذا الموقف إلى ما جاء في العهد الجديد وتحديدا ما يُعرف بالقاعدة الذهبية الواردة في الموعظة على الجبل بإنجيل متّى.. "فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ".
علاء عمر
التعليقات