Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
تركيا تودع المونديال بفوز درامي على أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. أستراليا إلى دور الـ32 وباراغواي تنتظر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي في مونديال روسيا 2018 بخطر.. وضحيته المنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهداف العكسية تلاحق تونس.. وهولندا تحسم الصدارة بثلاثية لتلاقي المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ16 يشعل مونديال 2026.. حسابات معقدة وأحلام معلقة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخلها مدنيون في كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: الولايات المتحدة لم تعد وسيطا محايدا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع أوكراني: سلسلة من الانفجارات تهز كييف مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل تقدمها في جمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إنقاذ شخصين من سيارة جرفتها سيول مفاجئة في منطقة شينجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More -
مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة (فيديوهات)
RT STORIES
مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
"هرمون الحب" قد يهب مرضى التوحد قدرة يفتقدونها
يمكن استخدام الأوكسيتوسين والمعروف باسم "هرمون الحب" كدواء مساعد للأشخاص الذين يعانون من حالات مثل التوحد والقلق للتعامل مع المواقف الاجتماعية.

اكتشاف جديد قد ينهي معاناة الأطفال من مرض اجتماعي لا علاج له
وفحص الباحثون البريطانيون تأثير هذا الهرمون على 17 رجلا من الأصحاء، بعد حصولهم على جرعات عن طريق حقنه في الدم أو من خلال الرذاذ الأنفي.
ووجد الفريق أن هرمون الأوكسيتوسين، سواء عن طريق الحقن أو عن طريق الرذاذ الأنفي، يقلل من النشاط في منطقة المخ التي تعالج الانفعال ومشاعر القلق.
ويطلق الجسم "هرمون الحب" بشكل طبيعي خلال العناق أو النشوة الجنسية، وهو عبارة عن ناقل عصبي وهرمون ينتج تحت المهاد (منطقة الدماغ التي توصل الجهاز العصبي الذاتي بالجهاز الإفرازي)، ثم ينتقل إلى الغدة النخامية لتفرزه في قاعدة الدماغ.
ويرتبط هذا الهرمون أيضا بعملية الولادة والرضاعة الطبيعية والتعاطف، ويُعتقد بأنه يولد الثقة ويساعد على بناء العلاقات، بينما وجدت الدراسة الحديثة قدرته على خفض مستويات اليقظة.
وأصبح العلماء مهتمين بشكل متزايد باستخدام الأوكسيتوسين لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل الفصام والتوحد والقلق والاكتئاب.
رش "هرمون الحب" في الأنف يمنع إدمان الكحول
وأظهرت الأبحاث السابقة أن اعتماد الأوكسيتوسين عن طريق رذاذ الأنف، قد يساعد في تعزيز المهارات الاجتماعية للأشخاص المصابين بالتوحد، لكن الدراسة الحديثة التي أجراها معهد كينغز كوليدج لندن، هي أول دراسة تقارن طرق إيصال الهرمونات المختلفة وكيفية تأثيرها على تدفق الدم في الدماغ.
وشملت الدراسة 17 مشاركا من الذكور يبلغ متوسط أعمارهم 25 عاما، ولم يتعرضوا لأي أمراض نفسية.
وتلقى المشاركون الأوكسيتوسين، بواسطة ثلاث طرق، وهي: الحقن والرذاذ الأنفي وقناع يغطي الوجه يقدم جرعات الهرمون للمشارك أثناء التنفس.
ثم قام الفريق بقياس نشاط الدماغ لدى المشاركين عن طريق ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي.
لاحظ المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور يانيس بالويليس، وفريقه أنه في جميع الطرق، انخفض تدفق الدم إلى اللوزة، وهي منطقة الدماغ المشاركة في معالجة المعلومات الاجتماعية والعاطفة والقلق، ووجدوا أيضا أن مستويات الإثارة واليقظة انخفضت.
أظهرت الدراسات السابقة أن الأشخاص الذين يعانون من القلق يظهرون نشاطا متزايدا في مناطق اللوزة في أدمغتهم.

الباحثون يحددون الدافع الرئيسي للإصابة بالتوحد
ولذلك، قد يساعد النشاط المنخفض في تخفيف الأعراض الموجودة في المواقف الاجتماعية.
ووجد الباحثون أيضا أن إعطاء الدواء عن طريق الأنف يستهدف مناطق من الدماغ لم تصل إليها طريقة الحقن، رغم أنه لم يكن واضحا كيف يحدث ذلك.
ومع ذلك، فإن الحقن لا يزال مفيدا لأنه يتيح التحكم الدقيق للغاية في الجرعة التي يتم إعطاؤها.
وقال الدكتور بالويليس إن النتائج تشير إلى عدم وجود نهج "يناسب الجميع" لإعطاء الأوكسيتوسين عند علاج الاضطرابات المختلفة.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات