مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

تنظيف الأسنان بالفرشاة قد يساعد في الحماية من مرض لا علاج له

أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص المصابين بأمراض اللثة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

تنظيف الأسنان بالفرشاة قد يساعد في الحماية من مرض لا علاج له
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وأخذ العلماء عينات من السائل الدماغي الشوكي، الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي، وأجروا مسحات بكتيرية على لثة المتطوعين.

وكشفت أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف صحة الفم لديهم أيضا مستويات أعلى من الأميلويد بيتا، وهو بروتين خطير موجود في أدمغة مرضى ألزهايمر.

وتعد أمراض اللثة من الآفات الشائعة التي لها مجموعة من الأسباب، مثل سوء نظافة الفم والضغط والعمر والتدخين، وجميع العوامل التي تزيد من خطر إصابة الشخص.

وأفضل طريقة للوقاية من أمراض اللثة وعلاجها، وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، هي اتباع نظام تنظيف جيد، بما في ذلك تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميا لمدة دقيقتين، واستخدام معجون أسنان جيد، وتنظيف الأسنان بالخيط، وزيارات منتظمة لطبيب الأسنان.

وتتجمع بروتينات بيتا أميلويد معا في الدماغ وتشكل لويحات تحيط بالخلايا العصبية، ما يثبط وظائف المخ ويؤدي إلى التدهور المعرفي.

ولكن في حين تم إثبات وجود صلة قوية بين البروتين والخرف، فإن كيفية تسبب بيتا أميلويد للمرض ما تزال مفهومة جزئيا فقط.

وإحدى النظريات الرائدة هي أن الأمراض الالتهابية، مثل أمراض اللثة، تمنع الجسم من طرد أي مادة أميلويد من الدماغ.

ولدراسة الصلة، أخذ العلماء الأمريكيون مسحات من اللثة وعينات من السائل النخاعي من 48 متطوعا سليما، تزيد أعمارهم عن 65 عاما.

ويتعرض الأشخاص في هذه الفئة العمرية لخطر متزايد للإصابة بالخرف وأمراض اللثة، حيث يعاني 70% ممن تزيد أعمارهم عن 65 عاما من حالة الفم.

وتمت مقارنة توازن البكتيريا لجميع الأشخاص البالغ عددهم 48 شخصا بمستويات بيتا أميلويد وتاو، وهو بروتين آخر معروف بوجوده في مرضى الخرف.

وحدد العلماء مستوى البكتيريا "الجيدة"، مثل الوتدية والشعيات، وقارنوها مع وجود البكتيريا "السيئة"، بما في ذلك بريفوتيلا وبورفيروموناس.

وتظهر البيانات أن الأفراد الذين لديهم بكتيريا جيدة أكثر من البكتيريا السيئة في لثتهم لديهم مستويات أقل من الأميلويد في السائل النخاعي، ما يشير إلى أنهم أقل عرضة للإصابة بالخرف.

وقالت الدكتورة أنجيلا كامير من كلية طب الأسنان بجامعة نيويورك، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "على حد علمنا، هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر ارتباطا بين المجتمع البكتيري غير المتوازن الموجود تحت خط اللثة والعلامة الحيوية للسائل الدماغي الشوكي لمرض ألزهايمر لدى كبار السن الطبيعيين من الناحية الإدراكية. الفم هو موطن للبكتيريا الضارة التي تعزز الالتهاب والبكتيريا الصحية الواقية. ووجدنا أن وجود دليل على أميلويد الدماغ مرتبط بزيادة البكتيريا الضارة وانخفاض عدد البكتيريا المفيدة".

ويعتقد الباحثون أن وجود الكثير من البكتيريا الصحية في فم الشخص قد يساعد في مقاومة الالتهاب والحماية من مرض ألزهايمر.

وأوضحت الدكتورة كامير: "تُظهر نتائجنا أهمية الميكروبيوم الفموي الشامل، ليس فقط دور البكتيريا "السيئة"، ولكن أيضا البكتيريا "الجيدة"، في تعديل مستويات الأميلويد.

وتشير هذه النتائج إلى أن بكتيريا الفم المتعددة متورطة في التعبير عن آفات الأميلويد. 

ولم يجد الباحثون دليلا على وجود بروتينات تاو في العينات المأخوذة من المشاركين، حتى عندما يكون لدى الشخص مستويات عالية من الأميلويد.

ونتيجة لذلك، فهم غير قادرين على تحديد ما إذا كانت آفات تاو ستتطور في الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الأميلويد، أو إذا كانوا سيصابون بمرض ألزهايمر.

ويقوم الباحثون الآن بإعداد تجربة إكلينيكية للتحقق ما إذا كان تحسين صحة اللثة من خلال التنظيف العميق يمكن أن يعدل أميلويد الدماغ ويمنع مرض ألزهايمر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

نتنياهو: الاتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان ضربة كبيرة لإيران (فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)