Stories
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
على خلفية احتجاجات باريس.. القاهرة قلقة على آثار مصر في متحف اللوفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الروس في كل مكان".. فيليبو يسخر من مزاعم تدخل روسيا في الأزمة الاجتماعية الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار النمسا الأسبق يحذر من اضطرابات محتملة في أنحاء أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من البرتغال إلى اليونان مرورا بفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا.. موجة احتجاجات عارمة تجتاح أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة البرلمان المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية نوعية في عمق الأراضي السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف معسكر يديره ضباط سعوديون في شرق اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن: عشرات القتلى ومئات الجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف معسكرا حكوميا في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا ترحب بتشكيل حلف مكة الدفاعي وتحترم خيار إيران في التعاون معه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام يمني: 40 قتيلا على الأقل بهجوم حوثي بصواريخ باليستية على معسكر تدريب في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية قبالة أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: القصف الروسي شل عمل 28 محطة كهرباء فرعية خلال ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية ترفض مقترحا أمريكيا لاستئناف شراء الغاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأمين العام لـ"الناتو".. قائد في الحلف يعترف أن خطورة الجيش الروسي تشكل "كابوسا حقيقيا" له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
RT STORIES
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_More
دراسة تحذّر من عادة شائعة قد تؤدي إلى تقليص دماغك وتراجع في الذاكرة!
كشفت دراسة جديدة أن مشاهدة التلفاز بكثرة في منتصف العمر يمكن أن تتسبب في تقلص دماغك وتؤدي إلى تراجع قدرتك على التفكير بشكل صحيح.
وقام باحثون من جامعة ألاباما في برمنغهام وجامعة كولومبيا في نيويورك، بفحص عادات مشاهدة التلفاز المبلغ عنها ذاتيا، وحجم المخ وصحة مجموعات المتطوعين الذين تتراوح أعمارهم بين الخمسينات والسبعينات من العمر.
وثبت أن التمارين والنشاط البدني يفيدان صحة الدماغ، لكن الباحثين أرادوا معرفة تأثير السلوك المستقر على الدماغ.
ووجدوا أن قضاء الكثير من الوقت في مشاهدة التلفاز خلال منتصف العمر، أدى إلى مستويات أعلى من التدهور المعرفي وانخفاض حجم المخ في وقت لاحق من الحياة.
ويوجد لدى أولئك الذين شاهدوا الكثير من البرامج التلفزيونية في منتصف العمر، انخفاضا بنسبة 6.9% في الوظيفة المعرفية بحلول الوقت الذي كانوا فيه في السبعينات من العمر، وانخفاض بنسبة 0.5% في المادة الرمادية مقارنة بأولئك الذين شاهدوا القليل من برامج التلفاز.
وقال الفريق إن الانخراط في سلوكيات صحية بين 45 و64، بما في ذلك الحد من وقت مشاهدة التلفاز، "قد تكون عوامل مهمة لدعم صحة الدماغ في وقت لاحق من الحياة".
وقال الباحثون إن الإدراك يشمل قدرات المرء على التذكر والتفكير والعقل والتواصل وحل المشكلات، ومع زيادة متوسط العمر المتوقع، هناك أيضا زيادة في الضعف الإدراكي والخرف.
وأوضحوا أن شيخوخة السكان مع عوامل متعددة لا تدعم صحة الدماغ، قد تؤدي إلى زيادة عدد الأشخاص المصابين بالخرف.
وفي جميع أنحاء العالم، يتم تشخيص أكثر من سبعة ملايين حالة خرف جديدة سنويا، وبحلول عام 2050 سيزداد انتشار المرض بنسبة تصل إلى 264%.
وفي حين لا يوجد علاج للخرف، أظهر تقرير حديث أن ما يقرب من 40% من التشخيصات في جميع أنحاء العالم قد يتم منعها أو تأخيرها.
ولفهم تأثيرات السلوك المستقر أثناء منتصف العمر على صحة الدماغ بشكل أفضل، نظرت الفرق في معلومات مشاهدة التلفاز التي جُمعت خلال منتصف العمر - 45 إلى 64 - من المشاركين في دراسة الولايات المتحدة العصبية الإدراكية الأوسع.
وسُئل المشاركون عن مدى مشاهدة التلفاز في أوقات الفراغ، مع عدم استناد الردود المبلغ عنها ذاتيا إلى ساعات محددة ولكن على إطار زمني عام.
وركزت دراسة محددة على التدهور المعرفي وخطر الإصابة بالخرف، في حين ركزت دراسة مرتبطة أجرتها كيلي بيتي غابرييل من جامعة ألاباما، على علامات الدماغ الهيكلية من فحوصات تصوير الدماغ.
وفي الدراسة الأولى، كان هناك 10700 مشارك بالغ يبلغ متوسط أعمارهم 59 عاما ومعظمهم من الإناث اللواتي قدمن تقييمات ذاتية الإبلاغ عن عاداتهن التلفزيونية.
وتلقى المشاركون اختبارات معرفية إضافية للذاكرة العاملة واللغة والوظيفة التنفيذية/سرعة المعالجة في عام 1998 ومرة أخرى في عام 2013.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين
وفي هذه الدراسة، وجد الباحثون أنه بالمقارنة مع الأشخاص الذين لديهم عادات مشاهدة منخفضة، فإن أولئك الذين يتمتعون بمشاهدة معتدلة أو عالية لديهم انخفاض بنسبة 6.9% في الوظيفة الإدراكية على مدى 15 عاما من الزيارة الأولى إلى الاختبارات النهائية.
ولم تكن كثرة مشاهدة التلفاز مرتبطة بشكل خاص بارتفاع مخاطر الإصابة بالخرف، بل مجرد انخفاض في الوظيفة الإدراكية العامة.
واكتشف الباحثون أن النشاط البدني وعادات التمارين الرياضية التي أبلغ عنها المشاركون لا يبدو أنها تغير العلاقة بين الوقت الذي يقضونه في مشاهدة التلفزيون خلال منتصف العمر، والتغيرات في الوظيفة الإدراكية وخطر الإصابة بالخرف.
وشملت دراسة غابرييل 1601 بالغا بمتوسط عمر 76 عاما من المجموعة نفسها من المشاركين، لكنهم خضعوا أيضا لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي لأدمغتهم في عام 2013.
ومن بين هذه المجموعة، أبلغ 971 شخصا عن مستويات ثابتة من مشاهدة التلفاز على مدار السنوات الثماني التي أجريت فيها الاستطلاعات.
وباستخدام فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، نظر الباحثون في العديد من علامات الدماغ الهيكلية، بما في ذلك حجم المادة الرمادية العميقة في دماغ كل مشارك.
وتُعرف المادة الرمادية بأنها النسيج الأكثر قتامة في الدماغ والحبل الشوكي، وهي تشارك في التحكم في العضلات والرؤية والسمع واتخاذ القرار ووظائف الدماغ الأخرى.
ووفقا لمعدي الدراسة، كلما زاد حجم المادة الرمادية في دماغ الشخص، كانت المهارات المعرفية لديه أفضل.
وفي هذه الدراسة، وجد الباحثون أنه عند مقارنتهم بالمشاركين الذين قالوا إنهم نادرا ما يشاهدون التلفاز، فإن أولئك الذين يشاهدون كثيرا لديهم كميات أقل من المادة الرمادية.
وهذا يشير إلى ضمور أو تدهور أكبر في الدماغ، وفقا لغابرييل.
ولم يغير النشاط البدني وعادات التمرين التي أبلغ عنها ذاتيا للمشاركين، الارتباطات بين مستوى مشاهدة التلفاز خلال منتصف العمر مع مقاييس بنية الدماغ للمادة الرمادية.
وأضاف معد في الدراسة، رايان دوجيرتي، من جامعة جونز هوبكنز: "في سياق الصحة الإدراكية والدماغية، ليست كل السلوكيات المستقرة متساوية".
وأوضح أن "الأنشطة غير المحفزة للجلوس مثل مشاهدة التلفاز، ترتبط بمخاطر أكبر للإصابة بالضعف الإدراكي، في حين أن التحفيز المعرفي للأنشطة الخاملة (مثل القراءة والكمبيوتر وألعاب الطاولة) يرتبط بالإدراك المستمر ويقلل من احتمالية الإصابة بالخرف".
وبالنظر إلى تقديرات التأثير، ارتبط متوسط وقت مشاهدة التلفاز لمدة ساعة أكثر، مع انخفاض بنسبة 0.5% تقريبا في حجم المادة الرمادية.
وتتمثل القيود المفروضة على هذه الدراسات، بأن مشاهدة التلفاز استندت إلى تقارير المشاركين، والتي قد لا تكون دقيقة.
وتعد مشاهدة التلفاز نوعا واحدا فقط من السلوك المستقر وتقدم صورة غير كاملة عن إجمالي وقت الجلوس.
ويتم تقديم الدراسات في مؤتمر جمعية القلب الأمريكية للأوبئة والوقاية ونمط الحياة وصحة القلب.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات