مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

توصيات حول تأثير نسبة الخصر إلى الطول على صحة الذكور والإناث  

أوصت دراسة أجرتها كلية Bayes Business School واستمرت ثماني سنوات، بضرورة الحفاظ على نسبة محيط الخصر إلى نصف طول الشخص لضمان حياة صحية.

توصيات حول تأثير نسبة الخصر إلى الطول على صحة الذكور والإناث  
© West Coast Surfer / Globallookpress

ونصت الدراسة الصادرة مؤخرا عن المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية NICE  على أن خصر الشخص البالغ يجب أن يكون أقل من نصف طوله لتقليل المخاطر الصحية، بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب.

وأوضحت أنه في حين أن قياس مؤشر كتلة الجسم (BMI) مفيد، إلا أنه لا يأخذ في الاعتبار الوزن الزائد حول البطن والذي يُطلق عليه علميا "السمنة المركزية".

وتأتي هذه التوصيات الجديدة بعد أن دعا باحثون في Bayes Business School وAshwell Associates إلى قياس محيط الخصر مقسوما على الطول ليحل محل مؤشر كتلة الجسم في فحص الصحة العامة الأولية.

ووجد البروفيسور بن ريكايزن، والبروفيسور ليس مايهيو والدكتورة مارغريت أشويل في عام 2014، استنادا إلى 20 عاما من السجلات الطبية، أن أولئك الذين يسمحون ببوصة إضافية للتراكم حول الخصر معرضون لخطر اعتلال الصحة، في حين قد تؤدي السمنة إلى الموت المبكر

ووجدت الدراسة أن ما يصل إلى 20 عاما من حياة الرجال يمكن أن تضيع بسبب الفشل في الحفاظ على محيط الخصر لديك، أما النساء فيخسرن نحو 10 سنوات من أعمارهن.

وتشير أحدث التقديرات الخاصة بإنجلترا إلى أن 28٪ من البالغين يعانون من السمنة و36٪ يعانون من زيادة الوزن وهي مشكلة تكلف هيئة الخدمات الصحية الوطنية أكثر من 6 مليارات جنيه إسترليني، وأثناء وباء كورونا كان هناك ارتفاع كبير في عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة في إنجلترا، حيث يعاني 25٪ من الأطفال في الصف السادس من السمنة بنهاية المرحلة الابتدائية، وفقا لبيانات NHS الأخيرة.

وقال أستاذ العلوم الاكتوارية في بايز البروفيسور ريكايزن: "في حين أن هذا التوجيه الجديد مرحب به، فمن المهم أيضا أن نحدد سنوات الحياة التي يمكن أن يخسرها الناس بسبب السمنة، مع مراعاة نسبة الخصر إلى الطول والعمر والجنس.

وأظهرت نتائج الدراسة التي أجريت عام 2014 أنه يمكن فقدان ما يصل إلى 20 عاما من العمر من خلال عدم الحفاظ على محيط خصر مستدام.

وقال ريكايزن :"إنه من الإيجابي أن النتائج التي توصلنا إليها يتم التوصية بها الآن من قبل NICE، فمن المهم أن يحدد التقرير النهائي عدد سنوات الحياة التي يمكن أن يفقدها الناس بسبب عدم الحفاظ على الخصر".

المصدر:medicalxpress

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

إيران.. مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري والباسيج بضربة أمريكية

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية