Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يقصف بقنابل جوية موجهة مراكز تحكم بالمسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تقترح إلغاء حق اللجوء للأوكرانيين المؤهلين للخدمة العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 660 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. قتيل في هجوم على ضباط التجنيد في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخلها مدنيون في كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: الولايات المتحدة لم تعد وسيطا محايدا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع أوكراني: سلسلة من الانفجارات تهز كييف مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل تقدمها في جمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
محمد صلاح يطارد رقما تاريخيا جديدا أمام إيران في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسابات معقدة.. كيف يتأهل منتخب العراق إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونار يعلق على وداع تونس المونديالي.. ويترك مستقبله مع "نسور قرطاج" غامضا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط أزمة الفعاليات المثلية.. مصر تكشف حقيقة دعوات الانسحاب أمام إيران وحسام حسن يعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا تودع المونديال بفوز درامي على أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. أستراليا إلى دور الـ32 وباراغواي تنتظر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي في مونديال روسيا 2018 بخطر.. وضحيته المنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهداف العكسية تلاحق تونس.. وهولندا تحسم الصدارة بثلاثية لتلاقي المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ16 يشعل مونديال 2026.. حسابات معقدة وأحلام معلقة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
زلزال فنزويلا.. سيدة تضع مولودها تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إنقاذ شخصين من سيارة جرفتها سيول مفاجئة في منطقة شينجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)
RT STORIES
الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هل نحن على وشك الشفاء من السرطان مع الإعلان عن اختراقات كبيرة تمنح الأمل في معركتنا ضده؟!
رغم اشتراك أنواع السرطان في آلية مشتركة تتضمن الانقسام السريع للخلايا غير الطبيعية، إلا أن هناك متغيرات متعددة، من الجينات إلى مكان حدوث المرض، تساعد في تحديد فرصك في البقاء حيا.
وبالتالي، فإن بعض الأشكال - مثل سرطان الجلد أو الخصية - يكون عند اكتشافها مبكرا معدل بقاء على قيد الحياة لمدة عشر سنوات يبلغ 98%.
وبالنسبة للأنواع الأخرى، فإن التكهن أكثر كآبة. وبالنسبة لسرطان البنكرياس - الذي يصعب اكتشافه، ما يعني أن لديه المزيد من الوقت للانتشار ومقاومة العلاج - فإن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات هو 7%، مع وفاة 90% من المرضى في غضون عامين من التشخيص.
ورغم ذلك، مع وجود الكثير من القوة العقلية العالمية المكرسة لشن حرب على هذه الآفة، هناك دلائل على أننا قريبون للغاية من علاج للسرطان - أو بعض أشكاله على الأقل.
وكشف هذا الأسبوع أن لقاحا رائدا طوره باحثون في مركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان في الولايات المتحدة يمكن أن يمنع سرطان البنكرياس من العودة بعد الجراحة - ما يزيد الآمال في العلاج.
لقاح جديد يمكنه منع عودة السرطان الأكثر فتكا!
ويأتي في نفس الأسبوع الذي يمثل فيه اختراق السرطان الأكثر إثارة، حيث يبدو أن المرضى شفيوا بالفعل.
وتم إخبار اثني عشر مريضا مصابا بسرطان المستقيم أن مرضهم "اختفى" بعد أن شاركوا في تجربة إكلينيكية باستخدام عقار يسمى dostarlimab.
ويأتي الدواء كشكل من أشكال العلاج المناعي - مصمم لتحفيز جهاز المناعة على محاربة السرطان. وصرح الدكتور لويس دياز، أحد المعدين الرئيسيين: "هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا في تاريخ السرطان".
وعلى الرغم من أن التجربة، التي أجراها أيضا مركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان، كانت صغيرة، إلا أنها أثارت الكثير من التفاؤل، وهناك خطط الآن لمن يعانون من أشكال أخرى من المرض، بما في ذلك سرطان المعدة والبروستات والبنكرياس، لتجربة الدواء.
وهذا العلاج "الشخصي" - خاصة في مجال العلاج المناعي - يمكن أن يعطي نتائج واعدة في المعركة ضد جميع أشكال السرطان.
ويُعالج السرطان حاليا بالعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي ثم الجراحة، ما قد يكون له آثار جانبية منهكة.
لكن العلاج أصبح شخصيا بشكل متزايد، حيث يتم تحديد التشوهات الجينية أو غيرها من التشوهات في ورم المريض، ثم مطابقتها مع العلاجات لاستهدافها على وجه التحديد.
وفي حالة dostarlimab، تم إعطاء الدواء فقط للمرضى الذين يعانون من أورام ذات تركيبة جينية محددة تُعرف باسم عدم التطابق - نقص الإصلاح.
وهذه هي الطفرات في الجينات التي عادة ما تصحح "الأخطاء" في الخلايا عبر جهاز المناعة. ومع ذلك، فإن البروتين المعروف باسم PD-1، والذي يتم إنتاجه بكميات كبيرة في بعض أنواع السرطان، يوقف الجهاز المناعي عن القيام بذلك. ويمنع Dostarlimab PD-1 من التصرف بهذه الطريقة، ما يعني أن الخلايا المناعية يمكنها تدمير السرطان.
وفي الواقع، كشف تقرير نُشر هذا الأسبوع فقط في مجلة New England Journal of Medicine، أن العلاج التجريبي الذي يتضمن تعديل جينات الخلايا المناعية بدا أنه نجح في وقف تطور سرطان البنكرياس المتقدم لدى امرأة.
تجربة صغيرة واعدة تشهد "شفاء" كل مريض سرطان شارك فيها!
ومع ذلك، يقول غاريث إيفانز، أستاذ علم الوراثة الطبية ووبائيات السرطان بجامعة مانشستر، إن العلاج المناعي المستهدف ليس سوى أحد "الانتصارات الصغيرة" التي يمكن أن تمهد الطريق لعلاج متعدد الأوجه للسرطان.
وقد يكون هناك اختبار آخر يكمن في فحص الدم لاكتشاف السرطان مبكرا - قبل أن يعاني أي شخص من أي أعراض.
وهذا هو الهدف من اختبار الدم Galleri، الذي طورته شركة Grail، وهي شركة تكنولوجيا حيوية مقرها كاليفورنيا. وصمم للكشف عن أكثر من 50 نوعا من السرطانات، بما في ذلك سرطان المعدة والرحم والكلى. ويتم إجراء هذا الاختبار عن طريق تحديد موقع أجزاء من الحمض النووي التي تفرز في مجرى الدم بواسطة الورم. ثم يتم تحليلها لمعرفة مكان السرطان.
وفي دراسة أجريت العام الماضي على أشخاص تم تشخيص إصابتهم بالفعل بالسرطان، كشف الاختبار بدقة عن المرض في 51.5% من المشاركين. كما كانت قادرة على التنبؤ بشكل صحيح بموقع الورم بنسبة 89% من الوقت. وقد يصبح الاختبار متاحا في المملكة المتحدة في وقت مبكر من عام 2024، بعد أن أطلقت NHS أكبر تجربة له في العالم في سبتمبر 2021، بمشاركة 140000 مشارك.
ومع ذلك، فإن اختبار هذا النوع لا يخلو من التحديات، لأنه يعتمد على الأورام التي تفرز قطعا كافية من الحمض النووي للكشف عن المرض - وبعض السرطانات تفرز مواد وراثية أكثر من غيرها.
ويقول البروفيسور إيفانز: "ليس هناك حل سحري لعلاج السرطان. لكن الجمع بين العلاجات الدوائية الشخصية واللقاحات والفحص الوقائي سيساعد في إحداث فرق. كان هناك القليل من الانتصارات والاختراقات في السنوات الخمس إلى العشر الماضية أكثر من خمس إلى عشر سنوات قبل ذلك. المستقبل، شيئا فشيئا، يبدو أفضل في معركتنا ضد السرطان".
المصدر: ديلي ميل
التعليقات