مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل يمكن لفقدان الوزن السريع أن يعكس الشكل الحاد من أمراض الكبد؟!

يعاني حوالي 2% من البالغين في جميع أنحاء العالم من حالة تسمى التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (Nash)، وهو شكل متقدم من مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

هل يمكن لفقدان الوزن السريع أن يعكس الشكل الحاد من أمراض الكبد؟!
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويحدث هذا عندما تتراكم الدهون في الكبد مسببة الالتهاب والتندب.

وبدون علاج يمكن أن يؤدي في النهاية إلى تليف الكبد - ويمكن أن يزيد أيضا من خطر الإصابة بحالات صحية خطيرة أخرى، مثل أمراض القلب.

ولا يوجد حاليا دواء لعلاج Nash. ونظرا لأن الدهون الزائدة في الكبد هي التي تسبب الالتهاب والتندب الذي يميز الحالة، فإن العلاج الأساسي الحالي للمرضى هو فقدان الوزن.

ومع ذلك، فإن نوع فقدان الوزن الذي يستطيع معظم الناس تحقيقه بمفردهم هو نوع متواضع وغير كاف لتخفيضات كبيرة في دهون الكبد وتغيير الالتهاب والتندب.

لكن دراسة جديدة أظهرت أن فقدان الوزن السريع الذي يتم تحقيقه من خلال نظام "الحساء والمخفوق" - الذي يشيع استخدامه لعلاج السمنة ومرض السكري من النوع 2 - قد يكون قادرا على تقليل شدة مرض Nash.

ولإجراء الدراسة، تم توظيف 16 مشاركا يعانون من السمنة، وNash، وندبات الكبد المتوسطة إلى المتقدمة. وكان خمسة من المشاركين من الإناث و11 من الذكور. 

وانضم جميع المشاركين الى برنامج إنقاص الوزن "الحساء والمخفوق"، فاستبدلوا وجباتهم المعتادة بشوربات مُعدّة خصيصا ومخفوقات لمدة 12 أسبوعا. وكانوا يستهلكون أربعة منتجات من اختيارهم يوميا، مما وفر لهم حوالي 880 سعرة حرارية وجميع الفيتامينات والمعادن الأساسية.

وبعد فترة الـ 12 أسبوعا الأولى، بدأوا تدريجيا في إعادة إدخال الطعام المنتظم إلى نظامهم الغذائي على مدار الـ 12 أسبوعا التالية. كما تم إعطاؤهم دعما منتظما من اختصاصي تغذية لإبقائهم على المسار الصحيح وتحفيزهم طوال فترة الدراسة التي استمرت 24 أسبوعا.

وفي بداية الدراسة، تم وزن المشاركين وقياس ضغط الدم لديهم وإجراء فحوصات الدم وفحصين لقياس صحة الكبد. وقدرت هذه الفحوصات مدى تقدم التهاب الكبد والتندب وكمية الدهون في الكبد.

وتم تكرار هذه الاختبارات أيضا في الأسبوعين 12 و24 - مع إجراء فحص دم إضافي في غضون أربعة أسابيع.

وأكمل أربعة عشر من المشاركين انخراطهم في الدراسة لمدة 24 أسبوعا. ففقد المشاركون 15% في المتوسط من وزن أجسامهم، ما يدل على أنهم ملتزمون إلى حد كبير ببرنامج إنقاص الوزن.

وأظهرت الدراسة أيضا أن فقدان الوزن السريع كان آمنا للمشاركين. وفي الماضي، لم يكن يُنصح بهذا النوع من برامج النظام الغذائي لمرضى Nash بسبب مخاوف بشأن مدى سلامته. وكانت الآثار الجانبية الأكثر شيوعا التي عانى منها المرضى هي الإمساك - لكن هذا كان مؤقتا وعادة ما يأتي خفيفا فقط.

وأظهرت عمليات المسح أيضا أن معظم المشاركين لديهم تحسن كبير في دهون الكبد وعلامات التهاب الكبد وتندبه.

وهذه بعض من أكبر التحسينات في شدة مرض الكبد التي تم الإبلاغ عنها في البحث حتى الآن، حيث تقترب من مستوى التحسن الملحوظ مع فقدان الوزن بعد جراحة علاج البدانة. ولم يظهر أي دواء تمت تجربته مثل هذا التحسن الكبير.

وفي حين أن من المحتمل حدوث بعض استعادة للوزن، إذا كان المشاركون قادرين على الحفاظ على ما لا يقل عن معظم فقدان الوزن بعد انتهاء الدراسة، فقد يؤدي ذلك إلى عكس مسار مرض الكبد لديهم.

علاوة على ذلك، تحسن ضغط الدم الانقباضي والهيموغلوبين A1C (علامة للتحكم في نسبة السكر في الدم) بشكل ملحوظ لدى المشاركين الذين عانوا من ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع 2 في بداية الدراسة. وقد يشير هذا إلى أنه يمكن استخدام البرنامج لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وهو السبب الأكثر شيوعا للوفاة لدى الأشخاص المصابين بمرض Nash.

ونظرا لأن النتائج مأخوذة من دراسة صغيرة فقط، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاختبار هذا البرنامج في تجربة أكبر مع مشاركين أكثر تنوعا ومجموعة تحكم. وسيكون من المثير للاهتمام أيضا معرفة ما إذا كان هذا البرنامج يمكن أن يكون مفيدا للمرضى الذين يعانون من أشكال أكثر تقدما من أمراض الكبد - مثل تليف الكبد.

لكن من الواعد أن نرى من الدراسة أن النظام الغذائي يبدو آمنا للأشخاص الذين يعانون من Nash وفعالا في تحسين صحة الكبد.

التقرير من إعداد ديميتريوس كوتوكيديس، باحث أول، جامعة أكسفورد.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية