مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

"أكبر مكسب في البقاء على قيد الحياة".. نظام علاجي جديد يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم

أشاد الأطباء بنظام علاجي جديد لسرطان عنق الرحم يقلل من خطر الوفاة بنسبة 40%، في "أكبر تقدم" ضد هذا المرض في 25 عاما.

"أكبر مكسب في البقاء على قيد الحياة".. نظام علاجي جديد يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم
ARTUR PLAWGO / SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويعد سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء على مستوى العالم، حيث يتم تسجيل نحو 660 ألف حالة جديدة و350 ألف حالة وفاة كل عام، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وتم اختبار خطة العلاج الجديدة على المرضى الذين تم تجنيدهم على مدى 10 سنوات من المملكة المتحدة والمكسيك والهند وإيطاليا والبرازيل. وهي تنطوي على دورة قصيرة من العلاج الكيميائي قبل خضوع المرضى للعلاج الكيميائي والإشعاعي، وهو العلاج القياسي لسرطان عنق الرحم والذي يتضمن مزيجا من العلاجين.

وأفادت التقارير حول البحث الذي أجرته جامعة لندن أن نتائج التجربة السريرية في المرحلة الثالثة أظهرت انخفاضا بنسبة 40% في خطر الوفاة بسبب المرض وانخفاضا بنسبة 35% في خطر عودة السرطان في غضون خمس سنوات على الأقل.

وقالت الدكتورة ماري مكورماك، المحققة الرئيسية في التجربة في جامعة لندن، لصحيفة "الغارديان" البريطانية إن الاكتشاف كان الاختراق الأكثر أهمية في علاج سرطان عنق الرحم منذ نهاية القرن الماضي. مضيفة: "هذا هو أكبر مكسب في البقاء على قيد الحياة منذ اعتماد العلاج الكيميائي والإشعاعي في عام 1999. وكل تحسن في البقاء على قيد الحياة لمريض السرطان مهم، وخاصة عندما يكون العلاج جيد التحمل ويُعطى لفترة قصيرة نسبيا، ما يسمح للنساء بالعودة إلى حياتهن الطبيعية بسرعة نسبية".

وأكمل العلماء في جامعة لندن ومستشفى جامعة لندن متابعة طويلة الأمد للمرضى الذين تلقوا دورة قصيرة من العلاج الكيميائي قبل العلاج الكيميائي والإشعاعي.

وقد جندت التجربة 500 امرأة تم توزيعهن عشوائيا لتلقي إما نظام العلاج الجديد أو العلاج الكيميائي الإشعاعي القياسي. ولم تنتشر أورام أي من المرضى إلى أعضاء أخرى.

وفي الدراسة، تلقت مجموعة واحدة النظام الجديد لمدة ستة أسابيع من العلاج الكيميائي بالكاربوبلاتين والباكليتاكسيل. وتبع ذلك العلاج الإشعاعي القياسي بالإضافة إلى العلاج الكيميائي الأسبوعي بالسيسبلاتين والعلاج الإشعاعي الموضعي، والمعروف باسم العلاج الكيميائي الإشعاعي. وتلقت مجموعة التحكم العلاج الكيميائي الإشعاعي المعتاد فقط.

وبعد خمس سنوات، كان 80% من أولئك اللائي تلقين دورة قصيرة من العلاج الكيميائي أولا على قيد الحياة ولم يعد السرطان للظهور أو ينتشر بالنسبة لـ 72% منهن. وفي مجموعة العلاج القياسية، كانت 72% من المشاركات على قيد الحياة ولم يعد السرطان أو ينتشر إلى أعضاء أخرى بنسبة 64%.

ودفعت النتائج العلماء إلى الدعوة لتطبيق النظام الجديد على الصعيد الدولي. وقالت ماكورماك: "إن دورة قصيرة من العلاج الكيميائي التحريضي قبل العلاج الكيميائي الإشعاعي القياسي تعزز بشكل كبير من معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل عام وتقلل من خطر الانتكاس لدى المرضى المصابين بسرطان عنق الرحم المتقدم. ويعد هذا النهج طريقة مباشرة لإحداث فرق إيجابي، باستخدام الأدوية الموجودة الرخيصة والتي تمت الموافقة عليها بالفعل للاستخدام لدى المرضى".

المصدر: الغارديان

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة