مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف يمكن للضحك أن يفيد صحة الأمعاء؟

كشفت أبحاث متزايدة أن الضحك ليس مجرد تحسين للمزاج، بل يوفر "تدليكا داخليا" للأمعاء يعزز الهضم ويخفف الغازات، وقد يكون أكثر فعالية من بعض الأدوية في علاج أعراض القولون العصبي.

كيف يمكن للضحك أن يفيد صحة الأمعاء؟
Gettyimages.ru

ومن المعروف سابقا أن الضحك يعزز جهاز المناعة، ويقلل مستويات التوتر، ويقوي عضلات البطن. كما أن الضحك لمدة عشر دقائق يوميا يمكن أن يحرق ما يصل إلى 50 سعرة حرارية.

والآن، يقول الخبراء إن الضحك قد يحمل فوائد مماثلة لصحة الأمعاء.

وتقول أدريان بنيامين، أخصائية تغذية الأمعاء في شركة "بروفين بيوتيكس"، إن الضحك ليس مجرد استجابة عاطفية، بل يحفز استجابات جسدية حقيقية في الجسم. فعندما نضحك، تنقبض عضلات البطن وتسترخي، ما يساعد على تحفيز النشاط الهضمي. وبالإضافة إلى ذلك، يعزز الضحك حالة الاسترخاء ويطلق الإندورفين، وهي مواد طبيعية تساعد في تخفيف الألم.

وتشبّه بنيامين تأثير الضحك على الأمعاء بـ"التدليك الداخلي اللطيف" الذي يساعد في دعم الحركة التمعجية للأمعاء، ويشجع على حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي، بل ويساعد في طرد الغازات المحتبسة.

وتدعم الأبحاث هذه الادعاءات، فقد وجدت دراسات سابقة أن الضحك قلل الأعراض المعوية لدى مرضى متلازمة القولون العصبي بشكل أكثر فعالية من بعض الأدوية.

كما كشفت دراسة أجريت عام 2022 أن الضحك مع العائلة والأصدقاء كان مرتبطا بانخفاض ملحوظ في الإصابة بعسر الهضم الوظيفي، وهو اضطراب مزمن يسبب عسر هضم مستمر.

لكن ليس التأثير الجسدي للضحك وحده هو الذي يساعد الجهاز الهضمي، فهناك عامل آخر لا يقل أهمية. إذ توضح بنيامين أن التوتر يعد عاملً رئيسيا يؤثر سلبا على صحة الأمعاء، حيث يعطل عملية الهضم، ويغير حركية الأمعاء، ويؤثر على توازن البكتيريا النافعة فيها. وفي عالم اليوم سريع الخطى، يقدم الضحك طريقة طبيعية وبسيطة لمقاومة هذه التأثيرات.

فعندما نضحك، ينتقل الجسم إلى حالة أكثر استرخاء، ما يساعد على تقليل هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ويدعم الجهاز الهضمي الذي يعمل بشكل أفضل عندما يكون الإنسان هادئا ومسترخيا.

ويساعد الضحك في تنظيم استجابة الجسم للتوتر، ويشجع على التحول من حالة "القتال أو الهروب" (وهي حالة التوتر والاستعداد للخطر) إلى حالة "الراحة والهضم" (وهي الحالة التي يمكن فيها للأمعاء أن تعمل على النحو الأمثل).

وتضيف بنيامين أن حتى لحظات الدعابة القصيرة يمكن أن تقطع دورات التوتر الممتدة، ما يوفر فرصة لإعادة ضبط الحالة النفسية والجسدية، وهذا يعود بالفائدة على العقل والجهاز الهضمي معا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

إيران.. مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري والباسيج بضربة أمريكية

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية