مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

5 دقائق كل ساعة.. عادة بسيطة لمواجهة مخاطر الجلوس الطويل

توصلت دراسة حديثة إلى أن عادة بسيطة لا تستغرق أكثر من 5 دقائق كل ساعة قد تحمل فوائد صحية ونفسية مهمة، إذ تساعد على مواجهة أضرار الجلوس المطول وتحسن المزاج وتخفف التعب.

5 دقائق كل ساعة.. عادة بسيطة لمواجهة مخاطر الجلوس الطويل
صورة تعبيرية / shih-wei / Gettyimages.ru

ووجد الباحثون أن المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة قد يحد من بعض الأضرار الصحية المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة. وتوصلوا إلى هذه النتيجة بعد دراسة شملت أكثر من 19 ألف مشارك من مختلف الأعمار والمهن وبيئات العمل في الولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من المخاطر الصحية المرتبطة بنمط الحياة الخامل، والذي يُعتقد أنه يساهم في ما لا يقل عن 9% من الوفيات عالميا.

وطُلب من المشاركين خلال الأسبوع الأول الاستمرار في روتينهم المعتاد، ثم الالتزام خلال الأسبوعين التاليين بالمشي لمدة خمس دقائق كل 30 دقيقة أو كل ساعة أو كل ساعتين، وفق النظام الذي اختاروه.

كما خضع جزء من المشاركين لمتابعة إضافية عبر رسائل نصية يومية لتقييم تأثير المشي بشكل فوري على المزاج والطاقة والأداء خلال ساعات العمل.

وأظهرت النتائج أن فترات الراحة القصيرة المخصصة للحركة خلال يوم العمل كانت عملية وقابلة للتطبيق، كما ارتبطت بتحسن الحالة المزاجية وانخفاض مستويات الإرهاق. ولفت الباحثون إلى أن الفوائد كانت أكبر كلما زادت وتيرة الحركة، ما يعني أن المشي لخمس دقائق كل ساعة حقق نتائج أفضل من المشي للفترة نفسها كل ساعتين.

كما دحضت الدراسة الاعتقاد الشائع بأن أخذ استراحات منتظمة للحركة قد يضر بإنتاجية الموظفين، إذ لم تسجل أي آثار سلبية على الأداء الوظيفي، بينما حققت جميع أنماط الاستراحة التي خضعت للاختبار تغييرات إيجابية، وإن كانت محدودة، في شعور المشاركين تجاه عملهم.

وأظهرت البيانات أن استراحة المشي لمدة خمس دقائق كل ساعتين كانت الأسهل من حيث التطبيق، لكنها حققت أقل المكاسب على مستوى المزاج. وفي المقابل، واجه كثير من الموظفين صعوبة في الالتزام باستراحة كل 30 دقيقة بسبب ضغوط العمل، بينما برزت استراحة الخمس دقائق كل ساعة بوصفها الخيار الأكثر توازنا بين الفاعلية وسهولة التطبيق، واختارها نحو نصف المشاركين تلقائيا.

وقال الباحثون إن المخاوف المتعلقة بتأثير فترات الراحة الحركية على الإنتاجية تعد من أبرز العوائق أمام تطبيق هذا النهج في أماكن العمل، إلا أن نتائج الدراسة لا تدعم هذه المخاوف.

ورحب خبراء مستقلون بالنتائج، مؤكدين أن إدخال قدر بسيط من الحركة إلى الروتين اليومي يمكن أن ينعكس إيجابا على الصحة العامة. وقالت إميلي ماكغراث، كبيرة ممرضات القلب في مؤسسة القلب البريطانية، إن الجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة المبكرة، مشيرة إلى أن المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة قد يدعم صحة القلب ويحسن الحالة المزاجية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟