مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

جانب إيجابي للصلع المبكر!

يعتبر الصلع المبكر مصدر قلق للكثير من الرجال، لكن دراسة علمية حديثة كشفت أن فقدان الشعر في سن مبكر قد يكون له جانب إيجابي غير متوقع.

جانب إيجابي للصلع المبكر!
Gettyimages.ru

فقد وجد الباحثون أن الرجال الذين بدأوا بالصلع في سن الثلاثين أو قبل ذلك كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات.

وخلال الدراسة، حلل باحثون بيانات رجال تتراوح أعمارهم بين 35 و76 عاما، ووجدوا أن الذين بدأوا يفقدون شعرهم بحلول سن الثلاثين كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 29%. أما الذين بدأ الصلع لديهم في سن أبكر، فكانت نسبة انخفاض الخطر لديهم 45%، سواء للأنواع العدوانية أو الأقل عدوانية من المرض.

ما الرابط بين الصلع والسرطان؟

يعتقد الباحثون أن هناك متغيرا جينيا في جين مستقبل الهرمون الذكري قد يؤثر على كلتا الحالتين. فأحد أسباب الصلع هو زيادة هرمون "ثنائي هيدروتستوستيرون" الذي يمنع بصيلات الشعر من امتصاص الغذاء، ما يؤدي إلى تقلصها وتساقط الشعر. وهذا الهرمون نفسه، بالإضافة إلى التستوستيرون، يلعب دورا في تغذية الخلايا السرطانية في البروستات.

ويقول الدكتور جوناثان رايت، قائد الدراسة، إن الأبحاث السابقة ركزت على الرجال فوق 55 عاما، لكن دراستهم أخذت في الاعتبار الفترة الطويلة بين ظهور الخلايا السرطانية والتشخيص، ما يجعل الصلع المبكر مؤشرا أكثر دقة.

لكن دراسة سابقة نشرت عام 2016 وجدت رابطا معاكسا، إذ أشارت إلى أن الصلع بين سن 25 و44 مرتبط بارتفاع خطر الوفاة بسرطان البروستات بنسبة 56%، وأن الصلع المعتدل (تراجع واضح في خط الشعر مع ظهور بقعة صلعاء أوسع في أعلى الرأس، لكن ما يزال هناك شعر في الجانبين والخلف) يرفع الخطر بنسبة 83%.

ورغم ذلك، توصي الإرشادات الطبية الحالية بإجراء الفحص للرجال بين 55 و69 عاما، مع بدء الفحص مبكرا في سن 40 للرجال الأكثر عرضة للخطر.

جدير بالذكر أن سرطان البروستات هو أكثر السرطانات شيوعا لدى الرجال والسبب الثاني للوفيات السرطانية بينهم.

وفي مراحله المبكرة، لا تظهر أعراض لأن الورم صغير. لكن صعوبة التبول قد تكون علامة على تضخم البروستات وضغطها على المثانة والإحليل. وعند الانتشار، يصل السرطان غالبا إلى العظام، مسببا ألما وخدرا في الساقين ومشاكل عصبية.

والسبب الدقيق لسرطان البروستات غير معروف، لكن هناك استعدادا جينيا له، تماما كما هو الحال مع الصلع الوراثي، ما يعزز الفرضية القائلة بأن العوامل الوراثية تربط بين الحالتين.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Cancer Epidemiology.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية