مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

عادة يومية شائعة قد تزيد خطر السرطان

يحذر الباحثون من أن الاستخدام المكثف لمواقع التواصل قد لا يقتصر تأثيره على الصحة النفسية، بل قد يرتبط بعادات استهلاكية تزيد التعرض لمواد كيميائية ضارة بالصحة.

عادة يومية شائعة قد تزيد خطر السرطان
صورة تعبيرية / ARTUR PLAWGO / SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ووجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة روتجرز الأمريكية أن المراهقين الذين يتعرضون لمحتوى يروج لمنتجات التجميل والعناية الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي يميلون إلى استخدام عدد أكبر من هذه المنتجات.

وتثير هذه النتيجة القلق بسبب احتواء بعض منتجات العناية الشخصية ومستحضرات التجميل على مواد كيميائية قد تؤثر في عمل الهرمونات، أو ارتبطت في بعض الدراسات بزيادة مخاطر صحية، من بينها الفثالات والبارابين ومركبات تعرف باسم PFAS أو "المواد الكيميائية الابدية".

وقالت الدكتورة إميلي باريت، أخصائية الاحصاء الحيوي التي قادت الدراسة، إن المخاوف بشأن وسائل التواصل الاجتماعي تركز غالبا على تأثيرها في الصحة النفسية والنمو الاجتماعي والعاطفي، لكن الدراسة تفتح بابا للنظر في تأثيرها المحتمل على سلوكيات أخرى، مثل اختيار منتجات العناية الشخصية واستخدامها.

كيف تؤثر وسائل التواصل في استخدام المنتجات؟

درس الباحثون سلوك 143 طالبا في مدرسة برينستون الثانوية بولاية نيوجيرسي، وسألوهم عن الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي والمنتجات التي يستخدمونها.

وقال الطلاب إنهم يقضون في المتوسط ساعتين و35 دقيقة يوميا على هذه المنصات، وكان "إنستغرام" و"يوتيوب" من أكثر المنصات استخداما.

وأفاد نحو 40٪ منهم بأنهم يتابعون مؤثرا يروج لمنتجات معينة، كما قال نحو 40٪ إنهم اشتروا منتجات عبر الإنترنت.

وكشفت النتائج عن ارتباط بين هذا النوع من المحتوى وزيادة استخدام منتجات العناية الشخصية. فالطلاب الذين يتابعون المؤثرين الذين يروجون للمنتجات، استخدموا منتجات أكثر بنحو 30٪ في المتوسط مقارنة بمن لا يتابعونهم.

كما استخدم الطلاب الذين يشاهدون دروسا تعليمية عن الشعر والجمال منتجات أكثر بنحو 40٪ مقارنة بغيرهم.

واستخدم جميع المشاركين منتجات أساسية مثل الصابون ومعجون الأسنان والشامبو، بينما استخدم كثير منهم أيضا العطور ومستحضرات التجميل. وكانت الفتيات يستخدمن ما يقارب ضعف عدد المنتجات التي يستخدمها الأولاد.

ما المواد التي تثير القلق؟

يستخدم البارابين، ومنه بروبيل بارابين، كمادة حافظة في مستحضرات التجميل ومنتجات أخرى، بينما يمكن استخدام بعض الفثالات، مثل ثنائي إيثيل فثالات، للمساعدة في تثبيت العطور.

أما مركبات PFAS، التي تعرف باسم "المواد الكيميائية الأبدية" بسبب بقائها لفترات طويلة في البيئة، فقد تدخل في بعض منتجات العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل لمنحها خصائص معينة، مثل تحسين المظهر أو الملمس.

ويقول الباحثون إن زيادة عدد المنتجات المستخدمة قد تعني زيادة التعرض لهذه المواد، خصوصا لدى المراهقين الذين يمرون خلال هذه المرحلة بتغيرات هرمونية سريعة.

لكن الدراسة لا تثبت أن هذه المواد تسبب السرطان، ولا تثبت أن وسائل التواصل الاجتماعي تؤدي إلى الإصابة بالمرض. ويستند القلق بشأن بعض هذه المواد، في جانب منه، إلى نتائج دراسات مخبرية وأبحاث أجريت على الحيوانات، إضافة إلى دراسات بحثت في تأثيراتها المحتملة على الهرمونات والصحة.

وتختلف القواعد المنظمة لهذه المواد من دولة إلى أخرى. فبعض المكونات محظور أو مقيد في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما يسمح باستخدام بعضها ضمن حدود معينة في الولايات المتحدة.

وتشير تقارير حديثة إلى أن استخدام مركبات PFAS في مستحضرات التجميل أصبح محدودا، في حين لا يزال وجود بعض أنواع البارابين والفثالات شائعا في منتجات العناية الشخصية.

معظم الطلاب لا يتحققون من المكونات

أظهرت الدراسة أن 19٪ فقط من الطلاب يتحققون من قائمة مكونات المنتجات قبل استخدامها، بينما قال 5٪ إنهم يستخدمون بانتظام تطبيقا أو موقعا الكترونيا للتعرف على المنتجات التي تعد أكثر أمانا.

ولم يصب أي من الطلاب المشاركين بالسرطان خلال فترة الدراسة، كما أن البحث لم يتابعهم لفترة تكفي لمعرفة ما إذا كان استخدام هذه المنتجات سيؤثر في صحتهم على المدى البعيد.

ويشير الباحثون إلى أن النتائج تستدعي مزيدا من الدراسات لفهم العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي واستخدام منتجات العناية الشخصية والتعرض للمواد الكيميائية، خاصة لدى المراهقين.

نشرت الدراسة في مجلة "التعرض والعلوم وعلم الاوبئة البيئية".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية