مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

سر خفي في الرئتين قد يقود إلى لقاحات أكثر فاعلية ضد الإنفلونزا

تكشف دراسة جديدة عن دور غير متوقع لخلايا مناعية موجودة في الرئتين، قد يساعد في تطوير لقاحات أكثر فاعلية ضد الإنفلونزا.

سر خفي في الرئتين قد يقود إلى لقاحات أكثر فاعلية ضد الإنفلونزا
صورة تعبيرية / flu vaccines / Gettyimages.ru

وتشير الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature Immunology، إلى أن نوعا من الخلايا المناعية يعرف باسم "الخلايا الوحيدة" يمكن أن يبقى في الرئتين لعدة أشهر بعد الإصابة بالإنفلونزا، ويساهم في دعم خلايا الذاكرة التائية التي تساعد الجسم على الاستجابة بسرعة عند التعرض للفيروس مرة أخرى.

دور جديد لخلايا مناعية معروفة بقصر عمرها

ركز الباحثون، بقيادة مينسو كيم، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في جامعة روتشستر للطب، على الطريقة التي تتشكل بها خلايا الذاكرة التائية وتحافظ على وجودها في الرئتين بعد انتهاء العدوى.

واكتشف الفريق أن مجموعة فرعية من الخلايا الوحيدة، التي ينظر إليها عادة على أنها خلايا مناعية قصيرة العمر، يمكن أن تستقر في الرئتين لفترة طويلة بعد الإصابة بالإنفلونزا.

ولا تكتفي هذه الخلايا بالبقاء، بل يبدو أنها تؤدي دورا مهما في الحفاظ على خلايا الذاكرة التائية الموجودة في أنسجة الرئة، ما يساعدها على الاستمرار في أداء وظيفتها في مواجهة الفيروس.

وقال كيم إن الدراسة حددت مجموعة طويلة العمر من الخلايا المشتقة من الخلايا الوحيدة في الرئة، تؤدي دورا أساسيا في دعم المناعة التائية طويلة الأمد. وأضاف أن النتائج تتحدى الاعتقاد التقليدي بأن الذاكرة المناعية تعتمد بصورة أساسية على الخلايا التائية والبائية، وتظهر في المقابل أن خلايا المناعة الفطرية يمكن أن تساهم أيضا في تشكيل هذه الذاكرة والحفاظ عليها.

جزيء يعزز الاستجابة المناعية في الرئتين

تمكن الباحثون كذلك من تحديد إحدى الآليات التي تستخدمها هذه الخلايا للتواصل مع خلايا الذاكرة التائية، إذ تنتج بروتينا يعرف باسم "غالكتين-1" يساعد على تنشيط خلايا الذاكرة التائية الموجودة في أنسجة الرئة والحفاظ عليها.

وعند إضافة "غالكتين-1" إلى لقاح تجريبي ضد الإنفلونزا واختباره على الفئران، لاحظ الباحثون زيادة واضحة في قوة الاستجابة المناعية داخل الرئتين.

ويرى كيم أن هذه النتيجة قد تفتح المجال أمام استخدام "غالكتين-1" كمادة مساعدة للقاحات، بهدف تعزيز المناعة المخاطية في الجهاز التنفسي.

فجوة في الحماية توفرها اللقاحات الحالية

تعد اللقاحات الطريقة الأكثر فاعلية للوقاية من الإنفلونزا وتقليل خطر الإصابة بمضاعفاتها الخطيرة، لكن معظم اللقاحات المتاحة حاليا، والتي تعطى عن طريق الحقن، لا تحفز دائما استجابة مناعية قوية في الأنف والرئتين.

وتكمن أهمية هذه الاستجابة في أن الجهاز التنفسي يمثل نقطة الدخول الأولى للفيروس. ولذلك، فإن وجود خلايا مناعية قادرة على التعرف على الفيروس بسرعة في هذه المنطقة قد يساعد على الحد من العدوى قبل أن تنتشر.

وتستهدف لقاحات الإنفلونزا الأنفية هذه المشكلة من خلال تحفيز المناعة في الجهاز التنفسي، لكن قدرتها على توفير حماية قوية وطويلة الأمد لم تكن متسقة، ما يدفع الباحثين إلى البحث عن طرق جديدة لتحسين الاستجابة المناعية في هذه المنطقة.

وتشير الدراسة إلى أن دعم التفاعل بين خلايا المناعة الفطرية وخلايا الذاكرة التائية قد يكون أحد المسارات التي يمكن الاستفادة منها في تطوير هذه اللقاحات.

نتائج قد تمتد إلى فيروسات تنفسية أخرى

ولا تقتصر أهمية الاكتشاف على الإنفلونزا وحدها، إذ يرى الباحثون أن الآلية التي كشفت عنها الدراسة قد تكون مفيدة في تطوير لقاحات تستهدف فيروسات تنفسية أخرى تسبب أمراضا موسمية أو أوبئة.

وقال كيم إن النتائج تظهر أن خلايا المناعة الفطرية لا تعمل فقط كخط دفاع أول ضد العدوى، بل يمكنها أيضا التأثير في الذاكرة المناعية طويلة الأمد، وهو ما قد يسمح مستقبلا بتصميم لقاحات تستفيد من هذه الوظيفة بصورة أكثر دقة.

ومع ذلك، لا تزال النتائج في مرحلة مبكرة، إذ جرى التوصل إليها من خلال تجارب على نماذج حيوانية، ولم يثبت بعد أن الآلية نفسها تعمل بالطريقة ذاتها لدى البشر.

ويعمل الباحثون حاليا على تطوير أشكال أكثر استقرارا من "غالكتين-1"، تمهيدا لدراسة إمكانية استخدامه كمادة مساعدة للقاحات بصورة آمنة.

وفي حال أكدت الدراسات المستقبلية فعالية هذه الآلية لدى البشر، فقد تساهم النتائج في تغيير طريقة تصميم لقاحات الجهاز التنفسي، بحيث لا تركز فقط على إنتاج الأجسام المضادة في الجسم، بل تستهدف أيضا تكوين ذاكرة مناعية قوية داخل الرئتين، حيث تبدأ العدوى.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية