مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

فيروس معدل وراثيا يقتل الخلايا السرطانية ويدمر مخابئها

طور علماء في جامعة أكسفورد فيروسا معدلا وراثيا يمكن أن يقتل الخلايا السرطانية، ويدمر مكان اختبائها.

فيروس معدل وراثيا يقتل الخلايا السرطانية ويدمر مخابئها
فيروس معدل وراثيا يقتل الخلايا السرطانية ويدمر أماكن اختبائها / Gettyimages.ru

ويهاجم الفيروس كلا من الأورام والخلايا السليمة المعروفة باسم الخلايا الليفية، التي يتم "خداعها" لحماية السرطان من الجهاز المناعي.

ويتمثل دور الأورام الليفية في الاحتفاظ بأنواع مختلفة من الأعضاء معا، ومن المعروف أنه يمكن أن تتعرض هذه الخلايا "للخطف" من قبل الخلايا السرطانية، لتصبح خلايا ليفية ترتبط بالسرطان، وبالتالي فإنها تساعد الأورام على الهروب من العلاج والنمو.

وأي علاج قائم حاليا يقتل الخلايا الليفية "الخادعة" قد يدمر أيضا تلك الخلايا الموجودة في النخاع العظمي والجلد.

وقال الباحثون إن هذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها الخلايا الليفية المصاحبة للسرطان داخل الأورام الصلبة بهذه الطريقة.

وأشار الدكتور كيري فيشر، من قسم الأورام بجامعة أكسفورد، والذي قاد البحث، إلى أنه: "حتى عندما تقتل معظم الخلايا السرطانية، يمكن للخلايا الليفية حماية الخلايا السرطانية المتبقية وتساعدها على النمو والانتشار".

وأوضح فيشر أنه: "حتى الآن، لم يكن هناك أي طريقة لقتل كل من الخلايا السرطانية والليفية التي تحميها في الوقت نفسه، من دون الإضرار ببقية الجسم".

وتابع: "إن أسلوبنا الجديد لاستهداف الخلايا الليفية في الوقت ذاته مع قتل الخلايا السرطانية بالفيروس يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو تقليل كبت الجهاز المناعي داخل السرطانات ويجب أن يبدأ عملية المناعة الطبيعية".

ويستخدم الفيروس الذي يطلق عليه اسم "إندينوتوكيرف (enadenotucirev) بالفعل، في التجارب السريرية لعلاج السرطانات التي تبدأ في البنكرياس أو القولون أو الرئتين أو الثديين أو المبيضين أو البروستاتا.

وألحق العلماء بروتينا يطلق عليه اسم "bi-specific T-cell" أو كما يعرف اختصارا بـ"BiTEs"، إلى الفيروس، حيث يستهدف أحد طرفي هذا البروتين الأورام الليفية بينما استهدف الطرف الآخر الخلايا التائية، " T-cell"، وهي نوع من الخلايا المناعية المسؤولة عن قتل الخلايا المعيبة.

وقال الدكتور ناثان ريتشاردسون، رئيس الطب الجزيئي والخليوي في مجلس البحوث الطبية (MRC)، الذي شارك في تمويل الدراسة: 'إن العلاج المناعي يظهر كطريقة جديدة ومثيرة لعلاج السرطان".

وأضاف: "هذا النظام المبتكر للإيصال الفيروسي، الذي يستهدف كلا من السرطان والأنسجة الواقية المحيطة به، يمكن أن يحسن النتائج للمرضى الذين تكون سرطاناتهم مقاومة للمعالجة الحالية".

واختبر الفريق، الذي نشرت نتائج دراسته في دورية "Cancer Research"، العلاج على الفئران وعينات سرطان بشرية جديدة تم جمعها من المرضى.

كما اختبروا الفيروس على عينات من نخاع العظم البشري السليم ووجدوا أنه لا يسبب سميّة.

وإذا أثبتت المزيد من الاختبارات نجاح وسلامة هذا العلاج، فمن الممكن اختباره على مرضى السرطان بداية من العام المقبل.

المصدر: ديلي ميل

 

التعليقات

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية