مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ترامب: السعوديون سوف يحذون حذو الإمارات.. وإيران كذلك بنهاية المطاف!

نقلت صحيفة "جوراسليم بوست" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقعه بأن تنظم السعودية إلى خطوة تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، بل وإيرن أيضا ستفعل الأمر ذاته بنهاية المطاف.

ترامب: السعوديون سوف يحذون حذو الإمارات.. وإيران كذلك بنهاية المطاف!
AFP

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رد بالإيحاب على سؤال عما إذا كان يعتقد بأن السعودية ستنضم إلى التطبيع مع إسرائيل.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح يوم الأربعاء بأنه يتوقع أن تنضم السعودية إلى الاتفاق الذي أعلنته إسرائيل والإمارات الأسبوع الماضي لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإقامة علاقة جديدة واسعة.

ورد ترامب بنعم، حين سئل في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض عما إذا كان يتوقع انضمام السعودية إلى الصفقة.

وبموجب الاتفاق، الذي ساعد ترامب بالوساطة فيه، وافقت إسرائيل على تعليق ضمها المزمع لمناطق في الضفة الغربية.

كما يعزز الاتفاق أيضا، وفق الصحيفة، موقف معارضي إيران، القوة الإقليمية التي تعتبرها الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة التهديد الرئيس في الشرق الأوسط.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية السعودي في أول تعليق رسمي للمملكة منذ الإعلان عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، قال إن الرياض ما زالت ملتزمة بالسلام مع إسرائيل على أساس مبادرة السلام العربية لعام 2002.

وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية التي لا تعترف بإسرائيل، كانت صاغت المبادرة التي عرضت من خلالها الدول العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل اتفاق إقامة دولة للفلسطينيين، وانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

وفي وقت سابق من المؤتمر الصحفي، وصف ترامب الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بأنه صفقة جيدة وقال: "حتى الدول التي لا تتوقعونها، تريد الدخول في هذه الصفقة"، ولم يذكر أسماء أي دولة أخرى غير السعودية.

وأعلن ترامب أيضا أن الإمارات مهتمة بشراء طائرات "إف – 35" التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن، والتي تستعملها إسرائيل، وقال في هذا الشأن:"لديهم المال ويرغبون في طلب عدد قليل من طائرات إف -35".

وبشأن العلاقات الإيرانية الأمريكية والسلام في الشرق الأوسط، قال ترامب: "أرى الكثير من الدول تأتي بسرعة إلى حد ما. وحين تضمونهم جميعا، ستأتي إيران في النهاية أيضا. سيكون هناك سلام في الشرق الأوسط. سيكون ذلك جيدا. سيتم تحييد إيران بدرجة كبيرة جدا. هم لم يعتقدوا أن مثل هذا الأمر يمكن أن يحدث. ومع الاتفاق الإيراني الغبي المروع الذي وقعه أوباما، لم يكن هذا ليحدث أبدا".

وأيد هذه التصريحات، مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، الذي قال في مقابلة حديثة مع إذاعة صوت أمريكا إن ترامب، إذا أعيد انتخابه في نوفمبر، سيحاول إعادة التفاوض حول برنامج إيران النووي.

وبالنسبة للرئيس روحاني، قال كوشنر إنه يود أن يقول "إن الوقت قد حان للمنطقة للمضي قدما. لقد حان الوقت لكي يجتمع الناس ويصنعوا السلام".

ورأى صهر ترامب أن إبرام إيران صفقة جديدة مع بلاده، سيساعد الاقتصاد الإيراني، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد رامب مستعد للحديث مع قادة إيران، إلا أنه أقر أن الأمر سيكون صعبا.

المصدر: جوراسليم بوست

التعليقات

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه