Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
صحيفة كرواتية: نقص صواريخ "باتريوت" سيكتب نهاية حكام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فساد في صفقات المسيرات بأوكرانيا يكبد الدولة 5.6 مليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك يطالب كييف بتقديم تفسير حول تحليق مسيرة أوكرانية فوق بولندا ويوجه تحذيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركزين لوجستيين في غرب أوكرانيا وسفن شحن في جنوبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف إلى أوسلو لإجراء محادثات جديدة بشأن أوكرانيا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
وزير الدفاع الإيطالي: أحداث الشغب جاءت بسبب "حرب هجينة" تستهدف الشباب في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات فرنسا تكشف ارتباك ماكرون أمام اتساع الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تفرض حظر تجول محليا بعد أعمال عنف غير مسبوقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من ويتشيتا إلى باريس.. ترامب يرسم "سيناريو الكابوس" ويحذر الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فايننشال تايمز: الاحتجاجات في فرنسا كشفت مدى هشاشة سلطاتها الحاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: باريس ستصبح قريبا مدينة مسلمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: الاحتجاجات في فرنسا تعكس الفشل التام لسياسة ماكرون وقد تنقلب لفوضى عارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي السابق يقترح سحب الجنسية من المتورطين في أعمال الشغب
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
"الحوثيون" ينشرون مشاهد لاستهداف قوات سعودية من جبل هان غرب تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا ترسل مقاتلات "تايفون" لحماية الأجواء السعودية من هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض ويدمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تؤجل مؤتمر "دافوس الصحراء" إلى العام المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يوجه تحذيرا شديد اللهجة للحوثيين على خلفية عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم يوجه تحذيرا جديدا لدول الخليج بعد رسالة من حاكم دبي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
صنعاء تتفاعل مع مبادرة شيخ الأزهر.. ونداء إلى السيسي بشأن اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. الحركة المدنية تعلن رفضها قرار السيسي بشأن تحرك الجيش لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة البرلمان المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي يدافع عن اتفاق بوتين ترامب وتأثيره على أسعار الديزل في الأسواق العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
الجيش الأردني في مواجهة الإسرائيلي.. تفاصيل معركة انتصر فيها "النشامى"
قبل 57 عاما، خاض الجيش الأردني معركة قصيرة وحامية لم تتجاوز عدة ساعات ضد الجيش الإسرائيلي وأجبره على العودة خائبا.

ماذا يعني أن تولد في غزة؟
إنها معركة "السموع" التي جرت في 13 نوفمبر 1966، وتوصف بأنها أكبر عملية عسكرية إسرائيلية منذ أزمة السويس عام 1956، علاوة على شيوع اعتقاد بأنها كانت خطوة في الطريق إلى حرب الأيام الستة في عام 1967.
حينها شن الجيش الإسرائيلي هجوما كبيرا على بلدة السموع الواقعة على بعد 18 كيلو مترا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، وكانت في ذلك الوقت تحت السيطرة الأردنية.
الإسرائيليون تذرعوا بمقتل ثلاثة جنود لهم، وإصابة ستة آخرين بانفجار لغم أرضي تحت سيارة لحرس الحدود على تخوم الضفة الغربية في 11 نوفمبر عام 1966، وأعلنوا وجود خلايا من الفدائيين في المنطقة، وقرروا على ما يبدو، اختبار قدرة الأردن على الرد.
تفاصيل الهجوم على بلدة السموع:
في صباح يوم 13 نوفمبر 1966 الباكر، حشد الجيش الإسرائيلي قوة يتراوح تعدادها بين 3000 إلى 4000 عسكري، معززة بالطائرات وبـ60 مركبة نصف مجنزرة و11 دبابة.
أطلق الإسرائيليون على تلك العملية العسكرية اسم "التقطيع" وقاموا بإرسال حوالي 600 جندي من مجموع القوة التي تم حشدها قرب الحدود إلى الصفة الغربية لتنفيذ تلك العملية "الانتقامية".
دخلت القوة البرية الإسرائيلية المعززة بالدبابات إلى قرية رجم المدفع، الواقعة جنوب غرب الخليل، ودمرت المخفر هناك، ومنها توجهت قوة أكبر من ثماني دبابات طراز "سنتوريون"، برفقة 400 مظلي في عدة مسارات نحو بلد السموع.
في نفس الوقت، توجهت قوة أصغر من ثلاث دبابات و 100 مظلي ومهندس على متن 10 مركبات نصف مجنزرة إلى قريتين صغيرتين، هما خربة المركز وخربة جمبا.
حين دخلت القوات الأكبر بلدة السموع، جمع الجيش الإسرائيلي سكان المدينة في ساحة البلدة، ثم قام خبراء المتفجرات من اللواء 35 المحمول جوا بتفجير العديد من المباني في القرية وبالقرب منها. يتراوح العدد الإجمالي للمنازل تم تدميرها في البلدة بحسب الأمم المتحدة 125، فيما تحدث الجيش الإسرائيلي عن أربعين فقط.
علاوة على كل ذلك، أفادت الأمم المتحدة بأن الجيش الإسرائيلي دمر عيادة طبية في القرية، ومدرسة بها 6 فصول وورشة عمل، فضلا عن إلحاق أضرار بأحد المساجد وبـ 28 منزلا.
الجيش الأردني تحرك على الفور لحماية البلدة، واشتبكت كتيبة المشاة 48 في الجيش الأردني بقيادة الرائد أسد غانمة مع القوات الإسرائيلية شمال غرب السموع، فيما اقتربت سريتان من لواء المشاة حطين من الشمال الشرقي وكانتا تتكونان من حوالي 100 شخص و 20 مركبة، وكان يقودهم العميد الركن بهجت المحيسن.
العقيد المحيسن يقول في مقابلة أجرتها معه مجلة الأقصى التابعة للقوات المسلحة الأردنية، إن الاستخبارات الأردنية أبلغته أن الهدف من الهجوم الإسرائيلي هو قرية السموع، ولذلك أمر قواته بالتحرك نحوها من اتجاهين، أحدهما يمر عبر قرية الظاهرية والآخر عبر يطا.
بالتزامن مع ذلك، انطلقت 8 طائرات أردنية من طراز " هوكر هنتر" في الجو من قاعدة المفرق الجوية وقامت بالهجوم على القوات الإسرائيلية لتخفيف الضغط على قواتهم البرية، واشتبكت تلك الطائرات في قتال جوي مع أربع طائرات إسرائيلية من طراز ميراج 3.
علاوة على ذلك، دخلت مفرزة أخرى من القوات الأردنية، معززة بمدفعي عيار 106 ملم، إلى بلدة السموع، وشاركت في المعركة ضد الجيش الإسرائيلي.
في تلك المعركة الملحمية كان بين المصابين في القوات الأردنية، العقيد المحيسن، قائد لواء حطين، فيما قتل من الجانب الإسرائيلي قائد الكتيبة البرمائية، العقيد يواف شهام، إضافة إلى إصابة العديد من الجنود الإسرائيليين، كما قتل خلال تلك المعركة ثلاثة مدنيين وأصيب 96 آخرين.
المصادر الأردنية تؤكد أن الجيش الأردني تمكن في تصديه للهجوم الإسرائيلي من إسقاط ثلاث طائرات إسرائيلية، كما قتل العشرات من الجنود الإسرائيليين، من بينهم العقيد يواف شهام، ولم يجد الإسرائيليون أمامهم من مخرج إلا التراجع "تاركين العديد من الأسلحة".
من الجانب الأردني ضحى بحياته أيضا في معركة "السموع" كل من "الرائد محمد ضيف الله الهباهبة والملازم الطيار موفق السلطي".
الصحفي والمؤرخ الإسرائيلي توم سيغيف، يرجع الدافع إلى الهجوم الإسرائيلي عبر الحدود في "الرغبة في الانتقام لثلاثة إسرائيليين لقوا حتفهم في حادث بألغام أرضية. وكان الهدف الآخر للعملية هو تدمير المنازل في القرى الفلسطينية الواقعة جنوب الخليل، كاستعراض للقوة (لإخماد المقاومة) الفلسطينية في المستقبل".
أما بشأن الذرائع الإسرائيلية التي كانت وراء ذلك الهجوم على بلدة السموع، يقول العقيد الهولندي يان مورين، وكان عمل مراقبا للأمم المتحدة في الضفة الغربية، في تصريح بعد تقاعده بمناسبة الذكرى الأربعين لحرب الأيام السنة: "هل كان للناس من هذه القرية أي علاقة بالهجوم على إسرائيل؟ حسنا، لا. ليس فقط من هذه القرية، ولكن أيضا من الضفة الغربية بأكملها... كان الضباط الغربيون فقط يعملون هنا، وكنا نقوم بدوريات. كان الوضع هادئا تماما".
المصدر: RT
التعليقات