Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
المفوضية الأوروبية ترفض مقترحا أمريكيا لاستئناف شراء الغاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأمين العام لـ"الناتو".. قائد في الحلف يعترف أن خطورة الجيش الروسي تشكل "كابوسا حقيقيا" له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
"الروس في كل مكان".. فيليبو يسخر من مزاعم تدخل روسيا في الأزمة الاجتماعية الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار النمسا الأسبق يحذر من اضطرابات محتملة في أنحاء أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من البرتغال إلى اليونان مرورا بفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا.. موجة احتجاجات عارمة تجتاح أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
إعلام يمني: 40 قتيلا على الأقل بهجوم حوثي بصواريخ باليستية على معسكر تدريب في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
الشبح الأمريكية تدمر "الفردوس" بضربة فائقة الدقة
قتلت طائرتان أمريكيتان شبحيتان من طراز "إف – 117" في بغداد، 408 عراقيين معظمهم من الأطفال والنساء، وأعلنت واشنطن أنها دمرت هدفا عسكريا بدقة فائقة.

رئيس أمريكي: "لا.. لا أنا أفضل استعمال القنبلة النووية"!
كان ذلك في الساعة 04:30 من فجر يوم 13 فبراير عام، 1991 بنهاية ما يعرف بعاصفة الصحراء. حينها أسقطت إحدى الطائرتين قنبلة ليزرية من طراز "27- GBU" تزن 900 كيلو غرام، اخترقت سقف ملجأ العامرية الخرساني بسمك مترين في العاصمة العراقية حيث كان يختبئ من جحيم الغارات الجوية الأمريكية عدد كبير من المدنيين يقدرون بنحو ألفي شخص.
بعد 4 دقائق أكملت الطائرة الثانية المهمة بإسقاط قنبلة مماثلة دخلت من الفجوة التي أحدثتها الأولى في سقف الملجأ.
إثر ذلك، لقي 408 شخصا حتفهم، وتحولت جثث الأطفال والنساء والشيوخ إلى أشلاء من قوة الانفجار والحرارة الهائلة الناجمة عنه، وفيما تفحمت بعض الجثث ولم يبق من البعض الآخر أي أثر سوى ظلال رمادية على جدران الملجأ، شبيهة بتلك التي لوحظت في هيروشيما بعد ضرب الأمريكيين لها بالقنبلة النووية.
الولايات المتحدة ذكرت في وقت لاحق أن ما جرى كان "خطأ"، إلا أن الموقع يتناسب مع صورة هدف عسكري وقد أضيف إلى قائمة أهداف تحت اسم "الفردوس سي 3".
وفيما أعرب الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جورج بوش الابن عن قلقه "بشأن معاناة الأبرياء"، وصرّح المتحدث باسم البيت الأبيض مارلن فيتزواتر قائلا: " لقد كان هدفا عسكريا... نحن لا نعرف لماذا كان المدنيون في هذا المكان، لكننا نعلم أن صدام حسين لا يشاركنا قيمنا حول قدسية الحياة"، وزادت واشنطن على ذلك باتهام بغداد "باستغلال" المأساة!
ما يعرف عن ملجأ العامرية المضاد للقنابل والمعروف أيضا بالرقم 25، أنه بني من قبل مقاولين فنلنديين في عام 1980 في حي حمل نفس الاسم على مساحة حوالي خمسة آلاف متر مربع.
الأمريكيون زعموا أنهم اشتبهوا في أنه مركز قيادة واتصالات عسكرية، إلا أن سكان المنطقة المحيطة أكدوا في شهادات حينها أنهم لاحظوا وجود مراقبة جوية مستمرة يوميا لتدفق النساء والأطفال إلى الملجأ الواقي من القنابل، كما أكد صحفيون غربيون أنهم لم يتمكنوا من العثور على أي علامات تشير إلى أن المكان كان يستخدم لأغراض عسكرية.
تقارير ذكرت أن طائرات الاستطلاع الأمريكية نفذت حينها أكثر من 3000 مهمة مراقبة ورصدت فوق العراق، ولم تكتشف أجهزتها حشود المدنيين الذين تدافعوا للاحتماء بالملجأ في تلك الليلة، علاوة على ذلك كان البنتاغون قد أعلن في 12 فبراير أن "جميع القوات العسكرية والأصول تقريبا... إما مدمرة أو غير قادرة على العمل".
مركز جنيف الدولي للعدالة خلص إلى أن القوات الأمريكية كانت مهملة في أفعالها التي أسفرت عن مقتل أكثر من 400 مدني عراقي بريء، في أحسن الأحوال، وأنها في أسوأ الأحوال، انتهكت بشكل صارخ التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وارتكبت جريمة حرب من خلال استهداف مأوى مدني معروف، أو حتى مشتبه به.
على الرغم من أن تلك المأساة تعد من أفظع الجرائم من نوعها، إلا أن الولايات المتحدة التي لا تمل عن الحديث عن العدالة والقانون والمبادئ الإنسانية حين يدور الحديث عن غيرها، لم تحاسب كما جرت العادة على ما اقترفته يداها، ولم يتم التحقيق في ملابسات الجريمة بشكل كاف، وسرعان ما طوي الملف.
صحفي أمريكي كان يغطي الأحداث في ذلك الوقت من الأردن، كتب يقول بعد أن شاهد لقطات لم تعرض على الجمهور الأمريكي: "لقد أظهرت مشاهد مذبحة لا تصدق. كانت جميع الجثث متفحمة تقريبا، وفي بعض الحالات كانت الحرارة كبيرة جدا لدرجة أن جميع الأطراف احترقت... فقد رجال الإنقاذ وعيهم، وأسقطوا الجثث، وتقيأ بعض رجال الإنقاذ من رائحة الجثث التي لا تزال مشتعلة".
المصدر: RT
التعليقات