مبعوثة أممية: الوضع الأمني في ليبيا تدهور بسرعة وسيتفاقم بدون حكومة موحّدة وانتخابات
حذرت ستيفاني خوري كبيرة مسؤولي الأمم المتحدة المعنيين بليبيا من أن الوضع العسكري والأمني في ليبيا "تدهور بسرعة كبيرة على مدى الشهرين الماضيين"، وسيتفاقم بدون حكومة موحدة وانتخابات.

توتر أمني جنوب غربي ليبيا والجيش في طرابلس يرفع أهبة الاستعداد
وخلال تقديمها الإحاطة الدورية الثانية لها منذ توليها قيادة البعثة حول تطورات الأوضاع في ليبيا إلى مجلس الأمن الدولي، قالت خوري أمس إنه "بدون تجدد المحادثات السياسية التي من شأنها أن تفضي إلى حكومة موحدة وإجراء انتخابات فسوف تتفاقم الاضطرابات".
ورسمت أمام المجلس صورة قاتمة للوضع الأمني في ليبيا "في ظل تبادل قوات حكومية متنافسة التحركات العسكرية أحادية الجانب في يوليو وأغسطس ما أثار أعمال حشد وتهديدات بالرد، ومحاولات أحادية الجانب لإقالة محافظ البنك المركزي ورئيس الوزراء في غرب البلاد".
وحذرت خوري مجلس الأمن من أن "الأعمال الأحادية من قبل الجهات السياسية والعسكرية والأمنية الليبية زادت من حدة التوتر وعززت الانقسامات المؤسسية والسياسية وعقدت الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي تفاوضي".
وعلى الصعيد الاقتصادي قالت إن "محاولات استبدال محافظ المصرف المركزي تغذيها تصورات القادة السياسيين والأمنيين ورجل الشارع في ليبيا بأن البنك يسهل الإنفاق في الشرق ولكن ليس في الغرب".
وأشارت إلى "القرار الأحادي الذي اتخذه الجيش الوطني الليبي الخاضع لسيطرة خليفة حفتر بإغلاق حقل الشرارة النفطي وهو الأكبر في البلاد ما دفع مؤسسة النفط الوطنية الليبية إلى إعلان القوة القاهرة في 7 أغسطس".
ويشار إلى أن حالة القوة القاهرة "تعفي الشركات من الالتزامات التعاقدية بسبب ظروف استثنائية".
وقالت المسؤولة الأممية لأعضاء مجلس الأمن الدولي "إن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار".
وحذرت قائلة إنه "في غياب فرص تجدد المحادثات السياسية التي تفضي إلى حكومة موحدة وانتخابات فإنكم ترون إلى أين يتجه هذا الوضع إلى مزيد من عدم الاستقرار المالي والأمني والانقسامات السياسية والإقليمية الزمنة ومزيد من عدم الاستقرار المحلي والإقليمي".
وذكرت خوري أن البعثة السياسية للأمم المتحدة في ليبيا "تركز على تخفيف حدة التوترات وتقترح المحادثات كخطوة أولى لتطوير مجموعة من تدابير بناء الثقة بين جميع الأطراف لإنهاء الإجراءات أحادية الجانب وخلق بيئة أكثر ملاءمة لاستئناف العملية السياسية".
وفي أحد أحدث التحركات السياسية في ليبيا اجتمع بعض أعضاء مجلس النواب في مدينة بنغازي في 13 أغسطس وصوتوا لصالح إنهاء ولاية حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي في غرب البلاد.
كما صوت أعضاء المجلس على نقل دور القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى رئيس مجلس النواب، وأيدوا حكومته المعينة في الشرق "باعتبارها السلطة التنفيذية الشرعية الوحيدة" وهي خطوات رفضها القادة في غربي البلاد على الفور.
المصدر: "أسوشيتد برس"+"بوابة الوسط"
إقرأ المزيد
المشري: قادرون على اتخاذ قرارات حاسمة حول المناصب السيادية رغم الانقسامات
أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري لـ RT قدرة المجلس على اتخاذ قرارات حاسمة حول المناصب السيادية رغم الانقسامات.
المجلس الأعلى للقضاء في ليبيا لـRT: خلاف ورقة اقتراع انتخابات رئاسة مجلس الدولة خارج اختصاصاتنا
قال مصدر من إدارة القانون بالمجلس الأعلى للقضاء في ليبيا إن الخلاف حول ورقة اقتراع الانتخابات التي نظمها المجلس الأعلى للدولة لانتخاب رئيس جديد لا يدخل ضمن اختصاصات إدارة القانون.
مجلس الدولة الليبي: تعيين محافظ جديد لمصرف ليبيا المركزي تجاوز خطير لاختصاصات المجلس الأعلى للدولة
صرح خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا بأن قرار المجلس الرئاسي تكليف محمد عبد السلام الشكري محافظا لمصرف ليبيا المركزي يمثل "تعديا على اختصاصات المجلس الأعلى للدولة".
مراسل RT في ليبيا: احتقان أمني في تاجوراء وأرتال عسكرية من مصراتة تتحرك بعد اشتباكات دامية (فيديو)
أفاد مراسل RT في ليبيا بأن أرتالا عسكرية تابعة "للقوة المشتركة مصراتة" تمركزت بمنطقتي قويعة وقصر الأخيار شرق تاجوراء عقب اشتباكات عنيفة بين كتيبتي رحبة الدروع والشهيدة صبرية.
التعليقات