مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

موجة حر غير مسبوقة تجتاح الشرق الأوسط اليوم.. ذروة قياسية وخطر متصاعد

تشهد دول الشرق الأوسط أغسطس موجة حر غير مسبوقة دفعت درجات الحرارة إلى أرقام قياسية بفعل ظاهرة "القبة الحرارية" التي حبست الهواء الساخن فوق المنطقة ومنعت تسرب الكتل الباردة.

موجة حر غير مسبوقة تجتاح الشرق الأوسط اليوم.. ذروة قياسية وخطر متصاعد
رجل عراقي يبرد نفسه أمام مروحة وسط موجة حر شديدة في العراق / Globallookpress

وسجل العراق 52.6°م في الجنوب، والكويت فوق 50°م في الجهراء ومطار الكويت، فيما بلغت الحرارة في صعيد مصر 49°م مع شعور حراري شديد، وسجلت بادية الأردن 43°م والعاصمة عمان 42°م . كما تجاوزت سوريا وفلسطين معدلاتهما السنوية بـ8–10 درجات.

سجلت عدة دول في المغرب العربي ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة على مدار يومين، حيث بلغت في المغرب 47°م في تاتا وأكثر من 45°م في فاس ومراكش، مع استمرار أجواء تتجاوز 40°م في مناطق واسعة. وفي الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، أفادت تقارير مناخية بارتفاع غير معتاد وطقس جاف أثر على الزراعة، خصوصا في شمال غرب الجزائر وشمال شرق ليبيا، رغم غياب بيانات محلية دقيقة لدرجات الحرارة المسجلة.

وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن تغير المناخ يجعل هذه الموجات أكثر تكرارا وحدة، داعية إلى أنظمة إنذار مبكر وخطط حماية للفئات الهشة. الخبراء يؤكدون أن الإقليم يسخن أسرع من المتوسط العالمي، وأن موجات كهذه قد تصبح "طبيعية" بحلول منتصف القرن ما لم يتم تخفيض الانبعاثات.

وتفسّر الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي "القبة الحرارية" بأنها ضغط مرتفع يحبس الهواء الساخن كغطاء ويضخمه يوما بعد يوم، مع سماح محدود لتبدّد الحرارة أو تساقط المطر، ما يؤدي إلى موجات أطول وأشد. 

مستجمون على شاطئ الإسكندرية هربا من موجة الحر / Globallookpress

                       خطر جسيم قادم: احترار متسارع

تشير مراجعات علمية إلى أن شرق المتوسط والشرق الأوسط يزداد احترارا قرابة ضعفي المتوسط العالمي، وتصل إلى نحو ثلاثة أضعاف في بعض الأقاليم.

وتوثق كوبرنيكوس (خدمة أوروبية توفر معلومات موثوقة حول المناخ في العالم)، أن يوليو 2025 كان ثالث أحر يوليو، ومتوسط الأشهر الـ12 المنتهية في يوليو كان +1.53°م فوق خط الأساس قبل الصناعي، متجاوزا عتبة باريس (مع التذكير بأن الهدف يقاس على معدل 20 سنة).

تهدف اتفاقية باريس للمناخ إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى ما دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، مع السعي للحد من الزيادة إلى 1.5 درجة مئوية. وهذه العتبة الحرارية مهمة لتجنب الآثار الأكثر تدميرا لتغير المناخ، إذ شهدت أقاليم قرب الشرق الأوسط قفزات قياسية في الحرارة شملت تركيا(50.5°م يوم 25 يوليو 2025) وسط حرائق، ما يبرز خطورة كتل القيظ حول شرق المتوسط.

هذه التغيرات المناخية تشكل عبئا وخطرا صحيا متزايدا على سكان الاوسط، وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن نحو 489 ألف وفاة سنويا (2000–2019) تنسب للحر الشديد عالميا، 45% منها في آسيا والشرق الأوسط. وهذا الخطر يزداد مع موجات أطول وأشد. 

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد في 7 أغسطس أن الحر "يمس ملايين البشر يوميا"، وتشدد على ضورورة وجود مخطط إنذار مبكر وتدابير صحة حرارية، مشيرة إلى أن الإنذارات المبكرة تنقذ الأرواح إذ تظهر التقديرات أن توسيع أنظمة الإنذار الحراري في 57 دولة قد ينقذ قرابة 98 ألف شخص سنويا.

وتعتبر "الجزر الحرارية الحضرية" المدن أدفأ بعدة درجات من الريف والمقصود هنا عواصم مثل القاهرة وبغداد، ما يفاقم الإجهاد الحراري في تلك المدن. 

موجات الحر أصبحت "القاعدة" لا الاستثناء: توصيات عاجلة

تظهر تحليلات إسناد مناخي حديثة أن نحو 4 مليارات إنسان (قرابة نصف سكان العالم) عاشوا شهرا إضافيا من الحر الشديد بين مايو 2024 ومايو 2025 بسبب تغير المناخ البشري المنشأ.

وهذا يعني أيام حر قصوى تضاعفت تقريبا في معظم البلدان مقارنة بعالم بلا احترار.

 وتطالب منظمات دولية بتفعيل خطط "الصحة والحر" عبر رسائل تحذير ونظام عمل مرن، وتوسيع مراكز التبريد خلال الذروة وإدارة الطلب على الكهرباء عبر ترشيد ذكي وقت الذروة، وصيانة طارئة لمحطات التحويل، لتلافي الانقطاعات.

كما تدعو المنظمات الدولية إلى "تهدئة المدن" عبر تشجير الشوارع، واستخدام أسطح وجدران باردة وعاكسة، وتظليل المناطق الحيوية، إذ تشير الدلائل تظهر أن استراتيجيات التبريد الحضري تقلص حرارة الأحياء وتحد من الإصابات الحرارية.

كما تؤكد على حماية الفئات الهشة ومتابعة مرضى القلب والكلى وكبار السن والعمال بآليات رعاية منزلية واتصالات إنذار مبكر.

القبة الحرارية التي هيمنت بين 10 و13 أغسطس رفعت حرارة الشرق الأوسط إلى مستويات قياسية في العراق والكويت ومصر والأردن ومناطق أُخرى من بلاد الشام وشمال الجزيرة.

وتتوافق هذه الذروة مع اتجاه علمي واضح أن الإقليم يسخن أسرع من المتوسط العالمي، وموجات الحر تزداد طولا وشدة واتساعا. من دون خفض سريع للانبعاثات إلى جانب تعزيز إنذارات مبكرة وخطط صحة حرارية حضرية، ستتحول مثل هذه الذرى من "استثنائية" إلى "معتادة" في غضون سنوات قليلة.

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

روبيو: إسرائيل ولبنان اتخذا قرارا شجاعا وحزب الله يشكل تهديدا مباشرا للأمريكيين ومصالح واشنطن

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)

قصة خدعة أخرى من خدع ترامب.. صحيفة إيطالية: روبيو مستعد لإتمام صفقة إعادة توحيد ليبيا