مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

تصاعد التوتر في الجولان السوري المحتل بعد محاولة استئناف شركة إسرائيلية مشروع التوربينات الهوائية

شهدت منطقة الجولان السوري المحتل توترا بعد محاولة شركة "إنرجيكس" الإسرائيلية إدخال آليات ومعدات ثقيلة لاستئناف العمل في مشروع التوربينات الهوائية داخل أراض زراعية شمالي الجولان.

تصاعد التوتر في الجولان السوري المحتل بعد محاولة استئناف شركة إسرائيلية مشروع التوربينات الهوائية
تصاعد التوتر في الجولان السوري المحتل بعد محاولة استئناف شركة إسرائيلية مشروع التوربينات الهوائية / RT

ودفع إدخال الآليات والمعدات الثقيلة مئات الأهالي إلى التوجه نحو الموقع والتصدي للأعمال الميدانية.

وبحسب مصادر محلية، اندلعت مواجهات استمرت لساعات، تخللها إحراق عدد من الجرافات والحفارات التابعة للشركة، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإصابة عدد من العاملين وحراس الأمن خلال الأحداث.

ويؤكد السكان أن مشروع التوربينات يهدد نحو 3500 دونم من الأراضي الزراعية وبساتين التفاح والكرز، إضافة إلى مخاوف بيئية وصحية يقولون إنها ستنتج عن إقامة المراوح العملاقة.

ورغم حصول المشروع على مصادقات قانونية إسرائيلية بعد سنوات من الإجراءات القضائية، يواصل الأهالي تحركاتهم الشعبية لمنع تنفيذه، معتبرين أن القضية تجاوزت البعد الاقتصادي لتصبح معركة مرتبطة بالأرض والهوية والوجود في الجولان.

وفي موازاة ذلك، واصلت السلطات الإسرائيلية حملة الاعتقالات المرتبطة بالاحتجاجات، ليرتفع عدد المعتقلين إلى تسعة من أبناء الجولان، بينهم رجال دين وشبان، بعد مداهمات في بلدات مجدل شمس ومسعدة وعين قنية.

ويعتبر الأهالي هذه الاعتقالات محاولة للضغط عليهم وترهيبهم وثنيهم عن مواصلة التصدي للمشروع.

والأسبوع الماضي عاد مشروع التوربينات الهوائية إلى الواجهة، حيث أقدم أهالي الجولان على حرق آليات ومعدات تابعة للشركة المنفذة للمشروع، الذي تدفع إسرائيل باتجاه تنفيذه بالقوة على الأراضي الزراعية لأهالي الجولان.

وأعلنت الشركة حينها إصابة ثمانية من موظفيها خلال هذه الاضطرابات.

ووثقت مقاطع فيديو حرق آليات ومعدات تابعة للشركة الإسرائيلية وسط حالة من الفوضى.

وتعود البدايات الأولى لمشروع التوربينات الهوائية في الجولان السوري المحتل إلى عام 2008، حيث بدأت شركات إسرائيلية مثل "مي غولان" بدراسة استثمار طاقة الرياح.

وتطور المشروع من خطة أولية لإنتاج 400 ميغاواط عبر 150 توربينا بتكلفة 600 مليون دولار، إلى مشروع بقيمة 700 مليون شيكل لإنشاء 21 توربينا، والذي نال الموافقات الرسمية النهائية أوائل عام 2020 رغم الاعتراضات الشعبية. 

وأدى انتقال المشروع لمرحلة التنفيذ الميداني إلى اندلاع احتجاجات واعتصامات واسعة في يونيو 2023، مما أجبر السلطات الإسرائيلية على وقف المرحلة الثالثة مؤقتا.

ورغم ذلك، تجددت المواجهات في مايو 2026 عند محاولة استئناف العمل تحت حماية أمنية مشددة.

المصدر: وسائل إعلام

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟