مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

قيادي في حزب الله: لن نوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل

أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله اللبناني، محمود قماطي، أن الحزب لن يوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل.

قيادي في  حزب الله: لن نوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل
نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله اللبناني محمود قماطي / - "X" / RT

وذكر محمود قماطي أن الحزب لن يوافق على معادلة امتناع إسرائيل عن قصف ضاحية بيروت الجنوبية مقابل امتناعه عن استهداف شمال إسرائيل.

وقال قماطي في تصريح مكتوب لـ"وكالة الصحافة الفرنسية": "المقاومة والثنائي الوطني لم ولن يوافقوا على معادلة الضاحية مقابل المستوطنات".

وأضاف: "جوابنا كان واضحا للمعنيين وبالاتفاق مع الرئيس نبيه بري أننا نلتزم بوقف شامل وكامل وجدي لوقف إطلاق النار بدون العودة إلى ما قبل 2 مارس، ولن نوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار".

وأشار إلى أن "أي عدوان على الضاحية يمكن أن يؤدي إلى رد أعمق وأقوى من الحزب".

كما أكد القيادي في حزب الله في تصريحات صحفية أنهم أبلغوا المعنيين برفض معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال.

وشدد على أن الحزب سيرد على قصف الضاحية باستهداف مواقع أعمق من مستوطنات الشمال.

ولفت قماطي إلى أن الحزب وافق على وقف إطلاق نار حقيقي وشامل، وأنهم ملتزمون بوقف إطلاق النار إذا كان حقيقيا وشاملا.

وأشار إلى أن الحزب لا يعترف بـ"الخط الأصفر"، موضحا أن الأرض اللبنانية يجب أن تحرر وأنهم مستمرون في استهداف المستوطنات ما دامت إسرائيل تصعد من عدوانها.

ومساء الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ ضربات على بيروت.

وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" إنه أجرى اتصالا "مثمرا للغاية" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفا أن "أيا من القوات لن يتجه إلى بيروت" وأن الوحدات التي كانت في طريقها إليها "عادت أدراجها بالفعل"، كما أكد أنه أجرى اتصالات عبر ممثلين رفيعي المستوى مع حزب الله الذي وافق بحسب قوله على وقف جميع عمليات إطلاق النار، وحض ترامب إسرائيل وحزب الله على وقف القتال للأبد.

وفيما أبدى حزب الله عبر قنوات لبنانية وأمريكية استعداده لوقف متبادل للهجمات شرط وقف الغارات الإسرائيلية، برزت داخل إسرائيل انقسامات واضحة، إذ عارض وزراء من اليمين المتشدد أي تهدئة مع الحزب، معتبرين أن الوقت مناسب لمواصلة الضغط العسكري، وفي المقابل، تمسك لبنان الرسمي بضرورة وقف النار كمدخل لأي مسار سياسي أو تفاوضي أوسع.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أبلغ ترامب خلال اتصال هاتفي أن إسرائيل ستضرب "أهدافا إرهابية" في بيروت إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة المدن والمواطنين الإسرائيليين، مؤكدا في الوقت نفسه أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في جنوب لبنان.

المصدر: وكالات

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟