الخارجية الروسية: موسكو ملتزمة بتسوية الأزمة الليبية
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ملتزمة بتسوية الأزمة الليبية استنادا إلى توافق وطني بين القوى السياسية في البلاد.
والتقى نائب وزير الخارجية الروسي غورغي بوريسينكو اليوم الجمعة بالسفير الليبي في موسكو أمحمد المغراوي.
وجاء في بيان الخارجية الروسية: "جرى خلال المحادثة تبادل لوجهات النظر بشأن الوضع الراهن في ليبيا. وأكد الجانب الروسي مجددا موقفه المبدئي والثابت الداعم لتسوية شاملة للأزمة الليبية تستند إلى توافق وطني بين القوى السياسية في البلاد".
كما تطرق الاجتماع إلى بعض المسائل العملية المتعلقة بتعزيز العلاقات "الروسية-الليبية" وتوسيع نطاق التعاون في شتى المجالات.
إعادة تفعيل لجنة 6+6
واتفق أمس رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة مبدئيا على إعادة تفعيل لجنة 6+6 وعقد أول اجتماعاتها في تركيا برعاية أنقرة.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق تحرك من رئيسي المجلسين للحفاظ على دورهما في إدارة المسار السياسي، وفي خطوة تأتي بالتزامن مع المهلة التي حددتها بعثة الأمم المتحدة لمجلسي النواب والدولة للتصديق على اتفاق 4+4، كما قد يمثل ذلك محاولة لقطع الطريق أمام اتفاق 4+4 الذي تدفع باتجاهه أطراف دولية ومحلية.
وتتنافس عدة مسارات على قيادة العملية السياسية في ليبيا، ما يفتح الباب أمام مواجهة سياسية بين مسار 6+6 الذي يعيد الاعتبار للمجلسين، ومسار 4+4 المدعوم من البعثة الأممية، وسط ضغوط دولية متزايدة لإنهاء المرحلة الانتقالية وإجراء الانتخابات.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
رسائل نارية من رئيس المجلس الرئاسي الليبي للأمم المتحدة
وجه رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي انتقادات حادة للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، داعيا إلى توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام السياسي والأمني والمالي.
بيان هام من أنقرة.. عقيلة صالح وتكالة ينهيان سنوات القطيعة ويتحركان ضد مسار "4+4"
في أول لقاء معلن بينهما منذ اجتماعهما في القاهرة، اجتمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث مستجدات العملية السياسية.
جلسة مرتقبة للبرلمان الليبي للمصادقة على "4+4" وسط تحركات تستهدف رئاسة عقيلة صالح
تتجه الأنظار إلى جلسة مرتقبة لمجلس النواب الليبي لحسم اتفاق لجنة "4+4"، وسط دعوات محدودة لتغيير رئاسة المجلس ولقاء مرتقب لعقيلة صالح ومحمد تكالة في أنقرة.
التعليقات