حاخام بن غفير الروحي يشرعن نهب المستوطنين لمحصول الزيتون الفلسطيني
أصدر الحاخام الإسرائيلي المتطرف دوف ليئور، فتوى تبيح للمستوطنين قطف وسرقة محاصيل الزيتون من الأراضي والبساتين المملوكة للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وزعم ليئور، المرجعية الروحية لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت"، في فتواه، التي نشرتها وسائل إعلام عبرية منها القناتان 13 و14 وصحيفة "هآرتس"، أن الأراضي الفلسطينية "ملك للشعب اليهودي"، وأن العرب لم يشتروها تاريخيا من اليهود، واصفا إياها بأنها في أيدي الفلسطينيين "أرض مسروقة".
واعتبر أن قطف المستوطنين لثمار الزيتون الفلسطينية، حتى في المناطق البعيدة عن المستوطنات ليس سرقة، بل تطبيق لوصية توراتية تثبت ملكية اليهود للأرض.
وجاءت الفتوى ردا على رسالة أصدرها سبعة حاخامات من تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، أفتوا بأن قطف محاصيل الزيتون من حقول الفلسطينيين يعد "سرقة محرمة شرعا"، واقترحوا إرسال متطوعين لجمع المحصول وإعادته إلى أصحابه مقابل نفقات رمزية.
وتتزامن الفتوى مع ذروة موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أكثر من 136 اعتداء من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، شملت حرق مزارع وطرد فلاحين واعتداءات بالضرب.
في المقابل، أصدر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد أحمد حسين، فتوى تحرم قطعيا شراء زيت الزيتون أو الثمار التي يسرقها المستوطنون ويعيدون بيعها في الأسواق، معتبرا ذلك "تشجيعا للاحتلال على نهب موارد الفلسطينيين".
المصدر: إعلام عبري
إقرأ المزيد
الصين تحث إسرائيل على وقف "البناء القسري" للمستوطنات في الضفة الغربية
ذكرت الخارجية الصينية في بيان لها اليوم الجمعة أن الوزير وانغ يي أبلغ الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ بضرورة وقف "البناء القسري" للمستوطنات في الضفة الغربية والتراجع عنه.
مستوطنون برفقة عناصر من الجيش الإسرائيلي يعتدون على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية
منع مستوطنون وعناصر من الجيش الإسرائيلي مزارعين فلسطينيين اليوم الجمعة من قطف ثمار الزيتون في قرية دير ابزيع بالضفة الغربية.
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال 36 شخصا في الضفة الغربية ومقتل 7 مسلحين في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال 36 شخصا في الضفة الغربية ومقتل 7 مسلحين في غزة خلال عمليات نفذها على مدار الأسبوع قال إنها تهدف إلى إحباط هجمات ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس.
التعليقات