وقال بن جاسم إن هناك جهودا تبذل للتوصل إلى حل يضع حدا للحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، معربا عن أمله في أن تفضي هذه التحركات إلى اتفاق واضح وصريح، لا يقتصر على هدنة مؤقتة.
وشدد المسؤول القطري السابق على أن الهدن المرحلية لا تحقق الغرض المنشود، وقد تؤدي إلى تصاعد التوتر بدلا من احتوائه، محذرا من أن استمرار الأزمة دون معالجة أسبابها قد يجعل المنطقة أمام انفجار جديد في أي لحظة.
ودعا بن جاسم إلى تغليب العقل والواقعية ومصلحة المنطقة على الحسابات الآنية، مؤكدا أن دول الشرق الأوسط هي الأكثر تأثرا باستمرار التوتر واندلاع الحروب، ما يجعلها معنية بالعمل من أجل تسوية تنهي الصراع وتحد من تداعياته.
وتزامنت تصريحاته مع اجتماع رباعي عقد في العاصمة الإيرانية طهران، الاثنين، بمشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى جانب مسؤولين إيرانيين، لبحث التطورات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن زيارة الوفد لطهران تأتي في إطار جهود خفض التصعيد بين أطراف الأزمة، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم الوساطة التي تضطلع بها قطر وباكستان، وأعربت الرياض عن تطلعها إلى أن تسهم هذه التحركات في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحول دون العودة إلى التصعيد العسكري.
وتكتسب المحادثات أهمية في ظل المخاوف من تجدد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما قد يترتب عليها من اتساع نطاق الصراع إلى جبهات أخرى في المنطقة، حيث تتداخل مع التوترات المرتبطة باليمن والهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، وهي ملفات برزت ضمن القضايا المطروحة في التحركات الإقليمية الأخيرة.
المصدر: RT