مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية

    المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية

جيش مالي يأمل في تحرير شمال البلاد في غضون شهر واحد

صرح الجنرال ابراهيم ديمبلي رئيس أركان الجيش المالي يوم الثلاثاء 22 يناير/كانون الثاني، بأن هدف الجيش هو التحرير الكامل للمناطق الشمالية من البلاد الخاضعة في الوقت الحالي لسيطرة مقاتلي المجموعات الراديكالية المسلحة.

صرح الجنرال ابراهيم ديمبلي رئيس أركان الجيش المالي يوم الثلاثاء 22 يناير/كانون الثاني، بأن هدف الجيش هو التحرير الكامل للمناطق الشمالية من البلاد الخاضعة في الوقت الحالي لسيطرة مقاتلي المجموعات الراديكالية المسلحة.

وقال ديمبلي"إذا ما استمر الدعم المقدم (من جانب فرنسا) للعسكريين الماليين مستقبلا، فإن إعادة غاو وتيمبوكتو ستسغرق شهرا واحدا". وجاءت تصريحات ديمبلي في اليوم التالي لتمكن وحدات القوات المالية تساندها القوات الفرنسية من السيطرة على مدينتي ديابالي ودوينتسا في وسط مالي.

وتقع غاو وتيمبوكتو على بعد 1200 كم و900 كم على التوالي من العاصمة المالية باماكو، وتعتبران أكبر مدن الشمال المالي وقد فرض المتطرفون سيطرتهم عليهما في ربيع عام 2012.

ويرى مراقبون إقليميون أن النجاح التكتيكي الذي حققته الوحدات المالية والفرنسية في الأيام الأخيرة في المناطق الوسطى للجمهورية يفتح أمامهم فرصة الهجوم على المناطق الشمالية.

من جهتها مددت السلطات المالية يوم الاثنين حالة الطوارئ السارية في البلاد لمدة ثلاثة أشهر اخرى. وكما أوضحت مصادر بالحكومة، فإن هذا الإجراء يهدف لتوفير الظروف المواتية لمواصلة نجاح العملية العسكرية المستمرة لتحرير المناطق المحتلة من البلاد.

يذكر ان الصراع في مالي إندلع في ربيع 2012، عندما أعلنت مجموعة عسكرية تمردا مسلحا في باماكو. واستغل الطوراق والجماعات الاسلامية المسلحة الناشطة في شمال البلاد الانقلاب وفرضوا سيطرتهم بسرعة على مناطق شاسعة.

وتواجه السلطات الحكومية في باماكو حاليا مقاتلين من جماعات "أنصار الدين" و "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي"، إضاف إلى "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا".

  المصدر: وكالة "إيتار - تاس" للأنباء + "روسيا اليوم"

التعليقات