مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

موسكو وواشنطن بعد ميونيخ

لم تؤد الدورة الـ49 لمؤتمر ميونيخ للأمن إلى الاختراق في حل قضايا الأمن على المستويين العالمي والإقليمي على حد سواء، وذلك على خلفية التوقعات السياسية المختلفة حول الأوضاع في سورية.

موسكو وواشنطن بعد ميونيخ

لم تؤد الدورة الـ49 لمؤتمر ميونيخ للأمن إلى الاختراق في حل قضايا الأمن على المستويين العالمي والإقليمي على حد سواء، وذلك على خلفية التوقعات السياسية المختلفة حول الأوضاع في سورية. وفي تعليقاته لهذا المنتدى أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين انه يجب ان تسعى موسكو وواشنطن في حل القضايا الدولية الى ايجاد مواقف متطابقة، بدلا من ان تنتظر الولايات المتحدة من روسيا انضمامها تلقائيا الى شيء ما. وللأسف ليس هناك أي تطابق في مواقف البلدين من أهم القضايا الدولية. ويدور الحديث بالدرجة الأولى عن الوضع في سورية وحولها.

مصير بلاد الشام

قبل بداية أخر مؤتمر في ميونيخ توقع الكثير من المحللين أجراء اللقاء الثلاثي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونائب الرئيس الأميركي جو بايدين، ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الشيخ معاذ الخطيب، ولكن لم يحدث ذلك. وبدلا من ذلك أجرى لافروف لقاءات مع كل من بايدين والخطيب والإبراهيمي كل على حدة. واعلن الوزير الروسي في اعقاب لقائه مع احمد معاذ الخطيب ان روسيا ترحب باستعداد الائتلاف للحوار مع السلطات السورية، وقال: "نحن رحبنا بذلك على اعتبار ان هذه خطوة في غاية الاهمية، آخذا بعين الاعتبار ان الائتلاف كان يرفض منذ تشكيله اي حوار مع النظام". وربما كان أول لقاء للوزير لافروف مع الخطيب من أهم انجازات الدبلوماسية الروسية في هذا المنتدى في المسار السوري. وفي الوقت نفسه لا يجب المبالغة في أهمية هذا اللقاء طالما ان المعارضة السورية المسلحة لم تعد لاعبا محوريا في المأساة السورية. ومنذ بداية الأزمة السورية كان ولا يزال مصير بلاد الشام في أيدي "الدول الكبرى" وبعض حكام الخليج. وأكد ذلك سيرغي لافروف قائلا إن "هناك تفاهما مع الولايات المتحدة حول انه من الصعب جدا تحقيق اي شيء فيما يتعلق بأغلبية القضايا الدولية من دون روسيا والولايات المتحدة. ونحن متفقون على ذلك".

الدرع الصاروخية والمصالح المشتركة

المأزق الثاني بالنسبة لروسيا والولايات المتحدة هو العلاقات الثنائية. وليس هناك شيء جديد. الخلاف الرئيسي هو الموقف من الدرع الصاروخية منذ أيام إدارة جورج بوش الإبن لا يزال قائما الى الان و تغيرت الإدارة في واشنطن، ولكن لم يتغير الموقف بالفعل في موسكو. ويواجه باراك أوباما اليوم فلاديمير بوتين وهو النظير ذاته الذي كان يواجهه الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش. وقد اتفق سيرغي لافروف في ميونيخ مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدين على زيارة مساعد الرئيس الامريكي لشؤون الامن القومي توم دونيلون الى موسكو، كما دعا وزير الخارجية الروسي نظيره الامريكي الجديد جون كيري لزيارة روسيا، وحسب أقوال بايدن ينوي كيري ان يزور موسكو في اقرب وقت. وقال لافروف تعليقا على نتائج لقائه مع بايدن إنه تم التوصل الى استنتاج عام بان "المشاكل كانت وستكون دائما في العلاقات بين الدولتين الكبريين، ويجب حلها على اساس التكافؤ وأخذ مصالح بعضنا البعض بعين الاعتبار، والسعي الى تجنب اختلاق المشاكل".

بالرغم من الخلافات هناك نقاط تفاهم بين موسكو وواشنطن، بشأن قضية عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة، بالاضافة الى ما يتعلق بالوضع في افغانستان. وأكد لافروف قائلا: "من المهم لموسكو ان تفهم كيف سيجري الانتقال من القوات الحالية التي يرأسها الناتو الى الحضور الذي سيكون قائما في أفغانستان بعد عام 2014. وبهذا الخصوص ثمة تفاهم ايضا حول ضرورة الحوار الشفاف والوثيق، والاتفاق، وتنسيق المواقف".

ماذا بعد إعادة التشغيل؟

ولا شك ان مرحلة اعادة تشغيل العلاقات الثنائية بين البلدين على نمط أوباما – مدفيديف قد انتهت. طبعا هي آتت ثمارها وحققت بعض الاهداف التي كرست من أجلها . وبات من الضروري الان بلورة اهداف ومراحل جديدة في العلاقات بين موسكو وواشنطن بما يراعي طبيعة التحولات الجارية في العالم وكذلك التحديات والمخاطر المحيطة به . ان العلاقة التي كانت قائمة بين الرئيسين دميتري مدفيديف والأمريكي باراك اوباما تختلف تماما عن العلاقة التي ترسم حاليا بين فلاديمير بوتين ونظيره اوباما. ولن تحل قريبا الخلافات السياسية بينهما، وسوف تبقى العلاقات الروسية الأمريكية مستقرة وباردة، وأنا لا أرى أسبابا للاختراق الجذري فيها.

بقلم: أندريه مورتازين

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".

المزيد من مقالات أندريه مورتازين على مدونة روسيا اليوم

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)