مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ماذا وراء تعليق العمليات الروسية من المطارات الإيرانية؟

من الصعب أن نتحدث عن غضب ما اعترى أجنحة معينة في طهران لأسباب خاصة لكي تعلن إيران فجأة عن تعليق الطلعات الروسية من مطاراتها.

ماذا وراء تعليق العمليات الروسية من المطارات الإيرانية؟
مقالات رأي / RT

في 16 أغسطس/ آب الجاري أعلن علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني عن وجود تعاون استراتيجي بين موسكو وطهران لمكافحة الإرهاب في سوريا، وأن "البلدين يتبادلان الإمكانيات والقدرات في هذا المجال، مشددا على بدء عمليات جديدة واسعة النطاق ضد الإرهاب".

وفي الحقيقة، لم يتحدث شمخاني عن وجود أي قواعد عسكرية لروسيا على الأراضي الإيرانية. ولم تتحدث روسيا أيضا عن ذلك. غير أن وسائل الإعلام كالعادة، تعاملت ببساطة وسطحية مع الأمر، واستخدمت مصطلحات تعكس حالة الاستسهال، واصفة ما يجري بأن روسيا تتمركز في قاعدة عسكرية إيرانية.

بعد أسبوع واحد فقط من بدء استخدام روسيا المجال الجوي الإيراني والتزود بالوقود، أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن روسيا لا تملك قاعدة عسكرية في إيران، لافتاً إلى أن استخدام الجانب الروسي لقاعدة همدان يمثل أمرا مؤقتا لا يلبث أن ينتهي. وإذا كان قاسمي قد أوضح أنه "من المقرر عندما تنتهي عملية استخدام القاعدة أن يعلن الطرفان ان العملية قد تمت"، فهذا يعني أن هناك اختلاف ما بين موسكو وطهران على تفاصيل معينة، وأن الطرفين يتحدثان حول هذه التفاصيل في الوقت الراهن.

إيران أكدت أن "روسيا ليس لها قاعدة عسكرية أو تواجد عسكري في إيران، وأن التحليقات الروسية هي عملية مشتركة وستنتهي في القريب العاجل". ما يعني أن طهران لا تزال تؤكد على أن "هذه العملية مشتركة" وليست للجانب الروسي وحده. غير أن المثير للتساؤلات هنا، هو تصريح قاسمي بأنه "لا وجود لأي اتفاقية بين البلدين حول استخدام القاعدة"، لكنه وصف العلاقات الروسية-الإيرانية، ولاسيما في المجال العسكري بأنها استراتيجية. وهو الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول "الصيغة" التي تم التوافق عليها بين موسكو وطهران لإجراء عمليات مشتركة باستخدام المجال الجوي الإيراني والتزود بالوقود، ولماذا تراجعت طهران عنها، وبهذه الطريقة؟!

هل جرت تطورات جديدة في مواقف ما بشأن الدور الإيراني في سوريا؟ هل لعبت وسائل الإعلام دورا في "تسخين" قطاعات وتيارات قومية ومتشددة في الداخل الإيراني عندما تم استخدام عبارة "قواعد روسية في إيران"؟ هل ظهرت طلبات ما جديدة من جانب طهران، ورفضت موسكو تلبيتها؟ أم قامت أطراف ما بالضغط على إيران لكي تغير موقفها من التعاون مع روسيا في مكافحة الإرهاب؟

تساؤلات كثيرة تظهر على خلفية تصريحات قاسمي الذي أكد على أن "مواقف روسيا وإيران من أساليب محاربة داعش، قريبة جدا. وأن تطورات الوضع في المنطقة تكتسب أهمية حيوية بالنسبة لإيران، التي يرتبط أمنها القومي بالوضع الإقليمي". أي أن المواقف "متقاربة" وليست "متطابقة" أو "متشابهة". ما يعني شئنا أم أبينا وجود خلافات حول قضايا معينة، على رأسها حجم الدور الإيراني، وطموحات طهران في مساحة أكبر.

التصريحات الإيرانية تصب في اتجاه واحد:

-استخدام موسكو للقاعدة أثار انتقادات بعض البرلمانيين الإيرانيين الذين قالوا إنه يمثل انتهاكا للدستور، وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها قوة أجنبية قاعدة جوية إيرانية منذ الحرب العالمية الثانية.

-رفض وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان انتقادات البرلمان، مؤكدا: "لم نمنح أي قاعدة عسكرية للروس ولما يأتوا ليبقوا.. وأنه لم يكن هناك أي اتفاق مكتوب بين البلدين وأن التعاون في العمليات أمر مؤقت ويقتصر على التزويد بالوقود". لكنه من جهة أخرى، وجه اللوم لموسكو لإعلانها عن الأمر واصفا ذلك بالتفاخر.

كل ذلك يعطي انطباعا بأن إيران كانت تتصور أنه يمكن إخفاء مثل هذه الأمور، وأن تحليقات القاذفات الروسية ستكون سرية! لكنها اكتشفت فجأة أن "تطورات الوضع في المنطقة تكتسب أهمية حيوية بالنسبة لإيران، التي يرتبط أمنها القومي بالوضع الإقليمي"!

الموقف الإيراني، وعلى الرغم من تصريحات شمخاني أعلاه، مثير للتساؤلات. ويبدو أن هناك ضغوطا ليس فقط من الداخل الإيراني وانقسامات بشأن هذه العملية تحديدا، بل وأيضا هناك ضغط من خارج إيران، إقليمي أو دولي. إضافة إلى أن هناك تفاصيلا ما لم ترض طهران، لكنها تتكتم عليها.

أشرف الصباغ

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية