مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • احتجاجات فرنسا
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

شعار فرنسا الفارغ: أين الحرية والمساواة والأخوّة؟

يرى الكاتب كيث ماغي أن شعار الجمهورية الفرنسية والمادة الأولى من دستورها سيظل حبرا على ورق مالم تعيد البلاد النظر في ممارسات التمييز العنصري فيها.

شعار فرنسا الفارغ: أين الحرية والمساواة والأخوّة؟
شعار فرنسا الفارغ: أين الحرية والمساواة والأخوّة؟ / RT

يستنكر الكاتب كيث ماغي بشدة حادثة قتل الصبي الجزائري نائل خلال مواجهات بين الشرطة ومواطنين محتجين على التمييز العنصري. ورغم استياء الرئيس الفرنسي من حادث القتل ووصفه بأنه "لا يمكن تفسيره ولا يغتفر" فإن الفيديو الذي يصور المأساة يأخذنا إلى ما هو أبعد من هذه الحادثة بالذات.

 ويرى الكاتب تفسيرين واضحين لموت نائل؛ أولهما الرفض الوطني لمواجهة العنصرية المؤسسية وثانيهما غموض القوانين الفرنسية التي تحكم استخدام الأسلحة النارية من قبل الشرطة أثناء توقف المرور. ويفترض الكاتب لو أن هذا الحادث وقع في بريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية لركزت وسائل الإعلام على جنسية الضحية فورا، ولكن بما أن الحادث وقع في فرنسا فقد تم تجاهل لون بشرة  نائل وجنسيته من خلال وابل الأخبار المحلية والتعليقات.

ويبدو أن المادة ١ من الدستور تؤكد ما تدعيه فرنسا من عمى الألوان والمساواة بين جميع المواطنين أمام القانون دون تمييز بسبب الأصل أو العرق أو الدين. ومع ذلك يعاني عدد كبير من المهاجرين من إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي وآسيا وذريتهم لعقود من العطالة عن العمل واستبعادهم من نظام التعليم والفقر المدقع ونقص الخدمات ونقص الرعاية الصحية والتنميط. 

ويختم الكاتب بالقول إن شعار فرنسا يعتبر منارة للديمقراطيات في العالم ولكن مثل هذه الممارسات والتمييز الواضح يعتبر نقطة سوداء في تاريخ فرنسا. ويرى ماغي أن هذا التمييز لن يخلق الاستياء فحسب، بل سيتحول إلى غضب شديد من الظلم. وستبقى هذه الضواحي الفقيرة عبوات ناسفة حتى تتم معالجة العنصرية منهجيا داخل هيكل الشرطة الفرنسية، وحتى تطبق الجمهورية شعارها "حرية ومساواة وأخوة" والذي يبدو مشوها حاليا.

المصدر: CNN

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات