مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

الخلطة السرية لشخصية ترامب تحير أشد منتقديه

الرئيس دونالد ترامب لا يعمل ضمن الإطار السياسي المعتاد، ومحاولة وضعه ضمن التوقعات التقليدية هي خطأ. لي كارتر – فوكس نيوز

الخلطة السرية لشخصية ترامب تحير أشد منتقديه
RT

إن الرئيس ترامب لا يعمل وفق القواعد السياسية المعتادة، ومحاولة تكييفه مع التوقعات التقليدية خطأ. وغالباً ما يعامله المستشارون كسياسي عادي؛ يقرّ السياسات، ويبني التحالفات، ويظهر جبهة موحدة. وهناك من يطالبه بتخفيف حدة كلامه، أو بالتوقف عن كونه "ترامبياً"، لكن هذا ليس شخصيته الحقيقية، وبالتأكيد ليس هذا ما يجب عليه فعله.

تكمن قوة ترامب في امتلاك زمام الأمور، والتحكم في فوضى السرد، وإثارة الأمور بطرق لا يستطيعها، أو يجرؤ عليها أحد غيره. فقد تبدو أفعاله متهورة أو سخيفة لبعض المراقبين، لكنها غالباً ما تكون استراتيجية، مصممة لجذب الانتباه وتحديد الأجندة وجعل جميع من حوله يتفاعلون معه.

لنتأمل أحداث الأيام القليلة الماضية؛ حيث استحوذ ترامب مجدداً على الأضواء الرقمية، ناشراً صوراً تم تصميمها بالذكاء الاصطناعي لنفسه على هيئة البابا وشخصية من "حرب النجوم"، ومفكّراً في إعادة فتح سجن ألكاتراز، ومتردداً بشأن الرسوم الجمركية، بل ومشكّكاً في التزامه بالدستور.

وكما كان متوقعاً، تفاعل العالم: بعضهم بالإعجاب، وبعضهم الآخر بالسخط. وأشاد به مؤيدوه باعتباره مخرباً جريئاً للوضع الراهن، بينما وصفه منتقدوه بالخطير، بل وبالمنافق.

لكن هنا تكمن النقطة الجوهرية: إذا أخذت كل لحظة من لحظات ترامب على محمل الجد، فأنت تغفل المغزى. ولفهم دونالد ترامب حقاً، عليك أن تتراجع قليلاً، ليس فقط عن العناوين الرئيسية، بل عن دافع تفسير كل كلمة أو منشور أو اقتراح حرفياً.

إن نهج ترامب ليس مباشراً، بل مسرحياً وبلاغياً واستراتيجياً. وتحليل تصريحاته أشبه بتفسير النصوص الدينية؛ إذ يرى بعض الناس أن كلماته مسلّمات، بينما يجدها آخرون رمزية أو إرشاداً أو استعارة. وينطبق هذا الطيف من التفسير على ترامب.

إذا تعاملت مع كلمات ترامب على أنها تصريحات سياسية ثابتة، فستجد نفسك في حالة من الفوضى. أما إذا نظرت إليها كجزء من استراتيجية أوسع، لجذب الانتباه، وتوجيه الحوار، وتأطير المفاوضات، فستبدأ بتمييز المنهج وسط هذا الجنون.

لنأخذ التعريفات الجمركية كمثال: هل هي سياسة اقتصادية؟ أم تكتيك ضغط؟ أزعم أنها الخيار الثاني وهو وسيلة لتحريك الأسواق، وإظهار الصلابة، وإعادة ضبط التوقعات. أو خذ تأملاته حول الترشح في عام 2028، هل هي حملة انتخابية فعلية؟ أم أنه يشكل الخطاب حول القيادة والخلافة والإرث؟

هذه هي قوة ترامب الحقيقية: ليس في دقة خططه، بل في قدرته على التحكم في أجندته. فهو ُحدث ضجيجاً لا للتشتيت، بل للهيمنة. ولا ينتظر حتى ينضم إلى الحوار لأنه محور هذا الحوار. وبذلك، يجبر جميع من حوله على التفاعل وفقاً لشروطه.

إذن، ما الذي ينبغي على ترامب فعله خلال المئتي يوم القادمة؟ الجواب بسيط: الاستمرار في ما يفعله. فكلما تحدى التقاليد يستطيع أن يعزز مكانته كشخصية ثورية تناضل من أجل "المواطن العادي". وتفاصيل السياسة لا تهم بالضرورة بقدر أهمية الرسالة التي يبثها بأنه يحدث تغييراً جذرياً في المؤسسة الحاكمة ويحارب نظاماً غير عادل.

إن النجاح بالنسبة لترامب لا يكمن في إقرار مشاريع قوانين محددة؛ بل في امتلاك زمام المبادرة وإثبات أنه الوحيد المستعد لإثارة الجدل لتحقيق نتائج. وإذا استطاع مواصلة هذه الاستراتيجية؛ سواء كانت امتلاك زمام المبادرة، أو إظهار أنه يناضل من أجل "المواطن العادي"، أوعدم تعقيد الأمور، فسيظل ذا أهمية.

في الحقيقة لن يتغير دعمه الأساسي بسبب سياساته؛ بل سيتغير إذا توقف عن كونه ترامب. لذا، ينبغي أن تخصص الأيام القادمة للتمسك بشخصيته، واتخاذ قرار حول أي ضجيج يريد أن يحدثه، والسماح للآخرين بالتسابق وراء قيادته.

في النهاية، يكشف تفسيرك لأفعال ترامب عنك أكثر مما يكشف عنه. وإذا رأيته مصدر تهديد، فإن كل تصريح يصبح تهديداً. أما إذا رأيته صاحب رؤية، فإن كل تصريح يشير إلى تغيير جريء. وإذا رأيته مفاوضاً، فإن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته أمر منطقي تماماً.

ليس بالضرورة أن تحب ترامب لفهمه، لكن تجاهل آليات تشكيله للحوار العام يغفل أهم جزء في القصة. وهو لا يترشح لمنصب فحسب، بل يدير الحوار. وفي جوهر الأمر، على ترامب أن يواصل ما يجيده: التشويش، والتشتيت، والهيمنة. أما الباقي فهو مجرد ضجيج.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

نتنياهو: الاتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان ضربة كبيرة لإيران (فيديو)

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)