مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية

    المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية

بماذا يختلف بنك منظمة شنغهاي للتنمية عن صندوق النقد الدولي؟

عن أهمية إنشاء بنك للتنمية تابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، كتب نيكيتا كوماروف، في "فزغلياد":

بماذا يختلف بنك منظمة شنغهاي للتنمية عن صندوق النقد الدولي؟
بماذا يختلف بنك منظمة شنغهاي للتنمية عن صندوق النقد الدولي؟ / RT

 

للوهلة الأولى يبدو كأن إنشاء بنك للتنمية تابع لمنظمة شنغهاي للتعاون خطوة بيروقراطية إضافية داخل المنظمة، ولكن في الواقع قد تكون له عواقب استراتيجية أكثر جدية بكثير.

يتجاوز حجم التبادل التجاري بين دول المنظمة اليوم تريليوني دولار، ولا تزال الغالبية العظمى من التعاملات مرتبطة ببنية تحتية يسيطر عليها الغرب. وهذا يخلق ثغرة أمنية يزداد خطرها في سياق حرب العقوبات.

من المهم التأكيد هنا على أن من الخطأ أن نرى في بنك التنمية لمنظمة شنغهاي للتعاون نظيرًا لصندوق النقد الدولي. فصندوق النقد الدولي أداة من أدوات عصر العولمة البائد. لم تكن قروضه للتنمية، بل للسيطرة: "إصلاحات" من خلال خفض الإنفاق الحكومي والخصخصة وفتح الأسواق أمام الشركات العابرة للحدود. وبالنتيجة، الوقوع في فخ الديون وفقدان السيادة.

لا تحتاج منظمة شنغهاي للتعاون إلى مثل هذا السيناريو. فمهمة المؤسسة الجديدة ليست تقليد صندوق النقد الدولي، بل بناء هيكل مالي بديل. هذا يعني: مركز مقاصة خاص بنا، ونظام دفع موحد عابر للحدود، على مستوى سويفت، ولكنه مستقل عن بروكسل وواشنطن. لدى الصين نظام CIPS، ولدى روسيا SPFS، والهند لديها نظام UPI. سيُمكّن تزامن هذه الأنظمة تحت مظلة منظمة شنغهاي للتعاون من إجراء تسويات مباشرة بالعملات الوطنية دون وسطاء.

ومن الأولويات الأخرى استقلالية التصنيف الائتماني. فلطالما عملت وكالات التصنيف الغربية كسلاح سياسي: فبمجرد نشوء صراع مع واشنطن، تُدمّر تصنيفات أي دولة أو شركة. وهذا يزيد تلقائيًا من تكلفة الاقتراض ويحد من الوصول إلى رأس المال. بينما بنك التنمية التابع لمنظمة شنغهاي ملزم بطرح نظام تقويم خاص به- شفاف وموضوعي وخالٍ من التلاعب الجيوسياسي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات