Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية نوعية في عمق الأراضي السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف معسكر يديره ضباط سعوديون في شرق اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن: عشرات القتلى ومئات الجرحى في هجوم صاروخي حوثي استهدف معسكرا حكوميا في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا ترحب بتشكيل حلف مكة الدفاعي وتحترم خيار إيران في التعاون معه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام يمني: 40 قتيلا على الأقل بهجوم حوثي بصواريخ باليستية على معسكر تدريب في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية قبالة أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: القصف الروسي شل عمل 28 محطة كهرباء فرعية خلال ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية ترفض مقترحا أمريكيا لاستئناف شراء الغاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأمين العام لـ"الناتو".. قائد في الحلف يعترف أن خطورة الجيش الروسي تشكل "كابوسا حقيقيا" له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
"الروس في كل مكان".. فيليبو يسخر من مزاعم تدخل روسيا في الأزمة الاجتماعية الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار النمسا الأسبق يحذر من اضطرابات محتملة في أنحاء أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من البرتغال إلى اليونان مرورا بفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا.. موجة احتجاجات عارمة تجتاح أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
RT STORIES
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_More
هل تتمكن ليبيا أخيرا من وضع الحرب الأهلية خلفها؟
إن سعي عبد الكريم مكيغ لتولي قيادة ليبيا يثير آمالا ضئيلة في مستقبل أكثر إشراقا في بلد مزقته الحرب. عظيم إبراهيم – ناشيونال إنترست
لطالما تراجعت ليبيا عن سلم أولويات واشنطن. فمنذ سقوط معمر القذافي عام 2011، انزلقت البلاد في دوامة من الحرب الأهلية والتدخل الأجنبي وانهيار المؤسسات. وبالنسبة للعديد من صانعي السياسات الأمريكيين، تبدو ليبيا عصية على الحل، وهي مشكلة من الأفضل تركها للأوروبيين. ومع ذلك، فقد لفت ترشيح عبد الكريم مكيغ لرئاسة الوزراء الانتباه في كل من طرابلس وواشنطن. فصحيح أن صعوده لن يحل أزمات ليبيا العديدة بين عشية وضحاها، إلا أنه يعكس سعياً للتخلي عن أنماط حكم الميليشيات والتلاعب الأجنبي التي ميّزت حقبة ما بعد 2011.
بخلاف قادة الميليشيات والزعماء الأقوياء الذين يهيمنون على السياسة الليبية، يُعدّ مكيغ عالماً ذا مكانة دولية مرموقة. فقد اشتهر بدوره في تفكيك برنامج الأسلحة النووية الليبي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، في وقت كان القذافي يسعى فيه إلى التقارب مع الغرب. وقد أثمرت هذه العملية لواشنطن قصة نجاح نادرة في مجال حظر الانتشار النووي، ولعب مكيغ دوراً محورياً في تحقيقها من خلال خبرته الفنية ومهاراته في التفاوض السياسي. ولا تزال المصداقية التي اكتسبها في تلك اللحظة، وخاصة لدى المسؤولين الأمريكيين، رصيداً قيّماً.
ويبرز مكيغ اليوم كأحد أبرز المرشحين لرئاسة حكومة جديدة، ويُنظر إليه بشكل متزايد في واشنطن كشخصية محتملة قادرة على التوفيق بين المشهد السياسي الليبي المنقسم. وخلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع التقى بمسؤولين كبار من مختلف الأطياف السياسية. ويشير هذا المستوى من التفاعل إلى أن واشنطن تعتبره شخصاً موثوقاً، وإن كان ذلك لا يخلو من إدراك عديد من الشكوك التي لا تزال قائمة.
تواجه ليبيا تحديات هائلة، ولا تزال البلاد منقسمة بين قوات الجنرال خليفة حفتر المدعومة من روسيا في الشرق والسلطات المدنية المتنازع عليها في طرابلس، المدعومة من تركيا. كما تدعم مصر والإمارات العربية المتحدة حفتر، بينما ينصب الاهتمام الأكبر لأوروبا على وقف الهجرة عبر وسط البحر الأبيض المتوسط.
لقد أدى هذا الاستغلال الخارجي للأزمة الليبية إلى تفريغها من مضمون السيادة، وترك الليبيين العاديين عالقين بين حكومات متنافسة وميليشيات متنافسة ورعاة أجانب. كما دمرت سنوات الصراع البنية التحتية وأضعفت مؤسسات الدولة ووفرت بيئة خصبة للجماعات المتطرفة في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل. ولا يزال إنتاج النفط عرضةً للحصار أو التخريب. كما تُغذي تدفقات الهجرة من ليبيا إلى أوروبا التوترات السياسية في القارة، مما يهدد الوحدة عبر الأطلسي في ظل تنافس القوى العظمى المتزايد.
لعلّ الضعف المؤسسي للدولة الليبية هو العائق الأكبر أمام الاستقرار الدائم. فالوزارات مجزّأة، وموظفو الخدمة المدنية يتقاضون رواتب زهيدة، كما يفتقرالنظام القضائي إلى سلطة المساءلة. وحتى لو تمكّن مكيغ من تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإنّ توفير الخدمات الأساسية كالكهرباء والرعاية الصحية والتعليم سيشكّل مهمةً شاقة. فبدون تحسينات ملحوظة في الحياة اليومية، قد تتضاءل ثقة الجمهور في أي إدارة جديدة بسرعة.
ويكمن تحدٍّ آخر في إدارة التدخل الأجنبي. فقد رسّخت روسيا وتركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة وجودها عسكرياً واقتصادياً، مما جعل ليبيا ساحةً للصراعات بالوكالة أكثر من كونها دولةً ذات سيادة. وسيكون إزاحة هذه المصالح أو موازنتها بطريقة تحافظ على استقلال ليبيا مهمةً جسيمة. وقد تساعد مصداقية مكيغ الدولية على فتح قنوات التفاوض. ومع ذلك، ستظل قدرته على الحدّ من الجهات الفاعلة الخارجية مقيدة ما لم يتمكن من بناء مؤسسات محلية قوية وتأمين دعم شعبي واسع النطاق.
تشير إشارات مكيغ إلى سعيه لإشراك حفتر وأنصاره في إطار مدني إلى إدراك بأن المصالحة، لا الإقصاء، هي السبيل الوحيد المستدام للمضي قدماً. ولا يزال قبول الأطراف المتمرسة لمثل هذا الترتيب غير مؤكد. ولا يزال حفتر يحتفظ بنفوذه، لكن سنه وصحته تثيران تساؤلات حول دوره على المدى الطويل. وفي غضون ذلك قد يقاوم قادة الميليشيات الشباب والجهات الفاعلة الإقليمية أي تسوية تهدد سلطتهم أو مواردهم.
إن ترشيح مكيغ وحده لن يحدث تغييراً جذرياً في ليبيا. فالنظام السياسي مجزّأ، والجهات الخارجية منهمكة بشدة في النتائج المحتملة، وكثيراً ما انهارت محاولات سابقة لتقاسم السلطة تحت وطأة المفسدين. وسيواجه مكيغ عقبات هائلة في بناء ائتلاف حاكم وتأكيد السلطة المدنية وتحقيق تحسينات ملموسة في الحياة اليومية. ودون إحراز تقدم على هذه الجبهات ستتعرض أي شخصية، حتى تلك التي تتمتع بشرعية دولية، لخطر التقويض بفعل نفس حالة عدم الاستقرار التي استنزفت القادة المدنيين السابقين.
بالنسبة لواشنطن لا يكمن الدرس في المبالغة في الاستثمار في قائد واحد، بل في مواصلة الانخراط في العملية السياسية الليبية بما يدعم بناء المؤسسات والمصالحة. وللولايات المتحدة مصالح استراتيجية في منع ملاذات المتطرفين واستقرار تدفقات الطاقة وتخفيف ضغوط الهجرة على أوروبا. وتتحقق هذه المصالح على أفضل وجه من خلال تعزيز قيادة مدنية موثوقة وانتخابات حرة ونزيهة والحد من التدخل الأجنبي.
في الواقع لن يُعاد بناء ليبيا حول فرد واحد، لكن ظهور عبد الكريم مكيغ يُظهر أن هناك مرشحين موثوقين ذوي علاقات دولية لا يزالون موجودين. وينبغي أن لا يتم اعتبار ترشيحه حلاً سحرياً أو غير ذي صلة. بل إنه يوفر نقطة انطلاق محتملة لتسوية سياسية أوسع نطاقاً، تحتاجها ليبيا بشدة لتجاوز حربها الأهلية الدائرة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات