Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟
عن تدريب أجهزة الاستخبارات البريطانية أوكرانيين على عمليات تخريبية ضد روسيا، كتب نيكيتا ميرونوف، في "فزغلياد":
لدى موسكو معلومات تفيد بأن كييف ولندن تُعدّان لعمليات تخريبية ضد خط أنابيب الغاز "السيل التركي"، وفقًا لما صرّح به مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف.
يعمل البريطانيون بنشاط ضد روسيا منذ العام 2022. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، يُدرّبون أفراد القوات الخاصة الأوكرانية بشكل أساسي على تنفيذ عمليات تخريب "ضد سكك الحديد والمطارات ومحطات الوقود وغيرها من مراكز الخدمات اللوجستية الروسية".
وأوضح الخبير العسكري، الدكتور في التاريخ، إيفان كونوفالوف، لـ "فزغلياد" أن المدربين البريطانيين يجدون من المناسب العمل ضد روسيا من خلال الأوكرانيين، وخاصة ضباط جهاز الأمن الأوكراني (SBU) وجهاز الاستخبارات العسكرية (GUR). فـ "الأوكرانيون لديهم خبرة، ويتحدثون الروسية، ولا يُمكن تمييزهم عن الروس. العمل على الأراضي الروسية ليس صعبًا عليهم".
وبحسب كونوفالوف، "أجهزة المخابرات البريطانية ستواصل مساعدة القوات المسلحة الأوكرانية، لعدة أسباب. أهمها جيوسياسي. ترى بريطانيا أن الصراع الأوكراني منحها فرصة للعودة إلى مصاف القوى العظمى، دون الدخول في صراع عسكري مباشر مع روسيا. تفتقر بريطانيا إلى القوة اللازمة لخوض صراع عسكري مباشر، لذا فهي تتحرك، أولًا، من خلال قوات بالوكالة؛ وثانيًا، باستخدام أجهزة استخباراتها العريقة التي يمتد تاريخها لخمسمائة عام، والتي تتمتع بخبرة واسعة في خدمة المصالح البريطانية حول العالم؛ والسبب الآخر للنشاط البريطاني هو توافق تكتيكاتها واستراتيجيتها مع تكتيكات أوكرانيا واستراتيجياتها".
وختم كونوفالوف، بالقول: "أوكرانيا عاجزة ماديًا عن هزيمة روسيا. لكن إطالة أمد الحرب، ومحاولة بث الفتنة وعدم الاستقرار في المجتمع الروسي، أمر ممكن نظريًا. وهذا تحديدًا ما تسعى بريطانيا وأوكرانيا إلى تحقيقه. فبعد خسارتهما في ساحة المعركة، يسعيان إلى تحقيق النصر "في المؤخرة". وتهدف الهجمات التخريبية والإرهابية إلى التأثير في الرأي العام الروسي".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات