مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

يبقى السؤال مفتوحا حول رد فعل الصين على احتمال احتجاز البحرية الأمريكية لإحدى السفن الصينية بعد خروجها من الموانئ الإيرانية.

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين
صورة أرشيفية

فهل ستجرؤ الصين على تحدي الولايات المتحدة، أم أنها ستوقف الملاحة البحرية مع إيران؟

يبقى كذلك السؤال مفتوحا حول دور الفرد في التاريخ. فإذا ما أزيح ترامب، وهو ما سيحدث على الأرجح بعد الخسارة المتوقعة للجمهوريين في الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر، فهل ستواصل واشنطن مغامرتها في إيران؟

إن الإجماع المناهض للصين في الولايات المتحدة هو إجماع ثنائي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. وكانت إدارة بايدن تحديدا هي من صاغت مطالب الولايات المتحدة من الصين بتصفية "فائض الإنتاج" الصناعي في الصين.

بطبيعة الحال فإنه لا يوجد "فائض إنتاج" في الصين على وجه التحديد. الأدق من ذلك، وفي إطار الاقتصاد المفتوح المعولم، لا يوجد فائض إنتاج ولا يمكن أن يوجد لا في الصين تحديدا ولا في أي دولة بعينها. فائض الإنتاج موجود بالفعل، لكنه فائض عالمي، ويمكن خفضه في أي دولة على حدة أو في عدة دول. ومثل هذه المسائل تحل من خلال المنافسة السوقية، وعبر اختيار المستهلكين، ومن خلال التنافس في السعر والجودة. وفي إطار النظام العالمي الحالي، الذي بدأ في الأفول، يحق لأي دولة أن تنتج من المنتجات الصناعية ما تستطيع بيعه في السوق العالمية بفضل القدرة التنافسية لمنتجاتها.

 ومطالبة الولايات المتحدة للصين بتقليص الإنتاج ما هي إلا عودة إلى الممارسات الاستعمارية للقرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حينما كانت مثل هذه الأمور تحل بأوامر من عاصمة الإمبراطورية وبالرسوم الجمركية. وهذه، في حقيقة الأمر، هي المشكلة وسبب انهيار النظام العالمي المتمحور حول الولايات المتحدة، بينما تفقد صناعات الولايات المتحدة والغرب عموما قدرتها التنافسية، وهي بالتحديد التي تصبح زائدة عن الحاجة ويجب تصفيتها.

وثمة طريقان محتملان لحل المشكلة: الحفاظ على السوق الداخلية الأمريكية للشركات الأمريكية وحدها عن طريق الرسوم الجمركية، وهو ما نشهد محاولات لتطبيقه حاليا، وإن كانت تؤدي إلى تسارع التضخم في الولايات المتحدة. أما في الأسواق الخارجية فالأمر أكثر تعقيدا، حيث لا يمكن إزاحة المنتجات الصينية إلا عن طريق إرغام بكين على توقيع اتفاقيات مجحفة، أو عبر إغراق الاقتصاد الصيني في حالة من الفوضى والانهيار. وكلا الهدفين يمكن تحقيقهما إما بوسائل سلمية، من خلال العقوبات أو الانقلاب أو زعزعة الاستقرار الداخلي، أو بوسائل عسكرية، عبر الحصار البحري والحرب.

لكن، من الناحية التاريخية، تبدو المهمة مستعصية على الحل بالنسبة للولايات المتحدة، فإلى جانب الصين، تنهض آسيا كلها، وسيتعين إرغام نصف العالم، بما في ذلك الهند، على تقليص الإنتاج "الفائض"، حتى في حال سقوط الصين. وهذه مهمة لا يمكن حلها إلا عن طريق كارثة عالمية تعيد البشرية إلى القرن التاسع عشر، وتقلص عدد سكان العالم وإمكاناته الصناعية خارج الولايات المتحدة بعدة مرات. وهو، بالمناسبة، أمر لا يمكن استبعاده أيضا.

لذلك، فإن إجابتي على سؤال ما إذا كانت واشنطن ستواصل مغامرتها في إيران على أي حال، هو نعم، ستواصل. وحرمان الصين من نفط الخليج هو حلقة ضرورية وحتمية تماما في الحرب الأمريكية ضد الصين، ويجب ضمان تحقيق ذلك عبر سحق إيران، وعلى الأرجح، تدمير دول الخليج.

والمسار العام للولايات المتحدة لن يتغير، بل وربما سيزداد تشددا، سواء بوجود ترامب أو بدونه. وهذا يشمل استمرار الحصار على إيران، وتوسع إسرائيل، وربما استئناف الحرب النشطة ضد إيران، إذا لم يتم استئنافها قبل الانتخابات.

مع ذلك، فإن رد الفعل المحتمل للولايات المتحدة والصين على حادثة محتملة تشمل سفنا من البلدين على خلفية الحصار على إيران، لا يزال غير قابل للتنبؤ بشكل مؤكد حتى الآن. ويبدو لي أن الصين، باحتمال 3 إلى 1، لن تستفز الولايات المتحدة وستوقف الملاحة البحرية مع إيران، لكنني لست متأكدا من ذلك. واستنادا إلى استمرار، بل وتكثيف حملات التطهير داخل الحزب الشيوعي والجيش الصيني، فإن النظام لا يزال هشا من الداخل ولم ينه بعد مرحلة التماسك الضرورية لخوض حرب ناجحة. ومع ذلك، وكما تظهر تجربة المواجهة بين روسيا والغرب في أوكرانيا، فإن جميع الأطراف تدخل في النزاع على الرغم من عدم كفاية الاستعداد، وفي التوقيت غير المناسب لها.

 أعتقد أن الوضع سيكون كذلك أيضا فيما يتعلق بالمواجهة الصينية الأمريكية، التي يمكن أن تندلع في وقت مبكر عن المتوقع، بشرارة من أي احتجاز من جانب البحرية الأمريكية لسفينة صينية في إيران. يمكن أن تندلع المواجهة خلال عام أو عامين، أو تندلع يوم غد. فالوضع غير قابل للتنبؤ.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)