Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
روسيا ماضية في عمليتها حتى النصر بعد تبخّر "روح أنكوريج"
عن خيبة أمل موسكو بوعود ترامب، كتب أندريه بارانوف، في "كومسومولسكايا برافدا":
صرح يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، بأن روسيا ستواصل سعيها لتحقيق أهدافها في الصراع الأوكراني دون انتظار تنفيذ اتفاقيات أنكوريج. وبحسبه، تم التوصل إلى اتفاقيات بشأن حل محتمل للصراع الأوكراني في أنكوريج. إلا أنّ طرفًا واحدًا فحسب يلتزم بهذه الاتفاقيات حاليًا، ما يعني أن الولايات المتحدة، خلاف روسيا، قد انحرفت عن الموقف المتفق عليه.
كما شدد أوشاكوف على أن الدول الغربية مخطئة في توقّعها هزيمة روسيا، ونصحها بتحليل الوضع الميداني بدقة، حيث تتقدم القوات الروسية باستمرار.
قد تشير تصريحات مساعد الرئيس الروسي إلى خيبة أمل موسكو التي يسببها تناقض مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فموسكو كانت تتوقع من سيد البيت الأبيض أن يمارس نفوذه على كييف للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي. إلا أنه، وفقًا لبعض التقارير، توقف عن دور الوسيط الفعّال في حل الأزمة.
في غضون ذلك، لم تدّخر أوروبا الوقت والجهد لضخ الأموال والأسلحة إلى كييف. فبعد غارات الطائرات الأوكرانية المُسيّرة المكثفة، بدأ بيروقراطيو بروكسل فجأةً يُقنعون أنفسهم بأن أوكرانيا تُحقق انتصارات، ويبدو أنهم نجحوا في إقناع ترامب بذلك. ففي قمة مجموعة السبع الأخيرة في فرنسا، وقّع الرئيس الأمريكي بيانًا أعرب فيه عن دعمه لأوكرانيا وتغيير الوضع على أرض المعركة لمصلحتها. من الواضح أن الوساطة المحايدة لم تعد خيارًا مُتاحًا في هذه الحالة.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات