Stories
-
رياضة
RT STORIES
"الفاتورة حسمت الجدال".. ميسي يوجه رسالة مبطنة لرونالدو بعد اعتزاله الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يرزق بأول ابن ذكر وشقيقة الفرعون تكشف عن اسمه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العودة تتسارع.. 20 اتحادا يعيد العلم والنشيد وروسيا تستعد لأولمبياد 2028
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهاتريك.. كلوب يتحرك لخطف موهبة المغرب لصالح المنتخب الألماني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف طريف في أمريكا المفتوحة.. الطيور تتسبب في إلغاء نقطة لمدفيديف دون أن تعطل تأهله
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركز لوجستي في مقاطعة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 416 مسيرة أوكرانية خلال الليل وإصابة مدني في غورلوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أعلم بتجنيد الرجال قسرا في أوكرانيا وسأنشر مقاطع الفيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة بريطانية: الناتو يختلق "التهديد الروسي" لزيادة الإنفاق العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: القوات الروسية تتقدم في ثلاث بلدات بمقاطعة سومي وتوسع رقعة سيطرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: احتياجات أمريكا من صواريخ "باتريوت" أولوية.. وأوكرانيا تحتاج سنوات لإنتاجها محليا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
بوتين: الناتج المحلي الإجمالي للشرق الأقصى الروسي زاد بأكثر من 3 أضعاف خلال 11 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: التبادل التجاري الروسي الإندونيسي يتجاوز 12% نموا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يصف رئيسة المفوضية الأوروبية بأنها "فورر / زعيمة نازية" تقود أوروبا نحو النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف حول اقتراحات تجميد النزاع في أوكرانيا: تعادل الموافقة على إحياء النازية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مستقبل روسيا مرتبط بتنمية الشرق الأقصى.. ومعدلات النمو تتجاوز المتوسط الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتدى فلاديفوستوك الاقتصادي.. الكشف عن ملامح استراتيجية تنمية الشرق الأقصى الروسي حتى 2036
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس وزراء منغوليا على هامش منتدى الشرق الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يطلق أعمال حفر النفق الثاني لمسار "بايكال - آمور"
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: نسيطر على مضيق هرمز ونحقق نتائج جيدة جدا مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث يمدد انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط حتى 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الكويتي يعترض هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن استعداد واشنطن لشن هجمات جديدة على إيران ويؤكد: الحملة لن تطول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوتيريش يعبر عن قلقه إزاء سقوط ضحايا مدنيين بنتيجة الضربة الأمريكية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الإيراني ينشر مشاهد من المرحلة الـ30 لعملية "البرق"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. كارثة كادت تقع في مطار نيويورك أثناء تزويد الطائرة بالوقود
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ترامب في أنقرة : وعود وحرب على "جمهورية اليابان الإسلامية"!
هبط دونالد ترامب على متن طائرة بوينغ 747 المطوّرة في أنقرة بمزاج متعكر بعد خسارة فريق كرة القدم الأميركي أمام بلجيكا، الدولة الصغيرة التي تحتضن عاصمتها بروكسل مقر حلف شمال الأطلسي.
ذاق “أبو إيفانكا” مرارة الهزيمة أمام منتخب دولة تستضيف مكاتب الحلف الذي بات، في نظره، عبئا على الولايات المتحدة. ولم يتوقف عن انتقاد أداء “الناتو”، ولا سيما بعدما لم يواكب، بالقدر الذي أراده، الحرب الإسرائيلية على إيران والدعم الأميركي لها.
وعلى طريقته، شدد ترامب على أنه ما كان ليحضر القمة لو أنها انعقدت في غير عاصمة “صديقه القوي والصدوق” رجب طيب أردوغان.
وكان الرئيس التركي في استقباله عند سلم الطائرة الرئاسية، فيما امتد البساط الأحمر أمام الضيف الأمريكي، بينما توالت الوفود الأخرى على مصافحة أردوغان فوق بساط أزرق فاتح.
على امتداد اليوم الثاني للقمة، وسبقه مساء اليوم الأول، عقد ترامب ستة مؤتمرات صحفية، تخللتها إحاطات إعلامية سريعة إلى جانب الاجتماعات المغلقة. ولم تبدُ عليه علامات الملل أو الإرهاق، رغم تقدمه في السن، إذ ظل يتحدث بلا انقطاع، متنقلًا بين الملفات كما لو أنه يخوض حملة انتخابية لا قمة دولية.
طرق أبواب السياسة كلها تقريبا، ولم يفوت فرصة إلا وهاجم سلفيه باراك أوباما وجو بايدن، محملا إياهما مسؤولية الاتفاق النووي مع إيران. أما الإيرانيون، فقد نالوا نصيبهم المعتاد من قاموسه الحافل بالنعوت المهينة، في لغة لا يجيدها في السياسة إلا رجل خرج من عالم العقارات وحلبات المصارعة إلى البيت الأبيض.
ولم تتوقف قائمة خصومه عند طهران. استعاد فلاديمير لينين من أرشيف التاريخ، ولفظ اسمه بطريقة بدت أقرب إلى خطيب شعبوي منها إلى رئيس دولة، ثم جمع الصين وكوبا وخصومه الديمقراطيين تحت عنوان واحد هو “الشيوعية”، وكأن عقارب الساعة توقفت عند ذروة الحرب الباردة.
ربما لم يكن ينقص هذا المشهد سوى فتوى جديدة تردد صدى الفتوى الشهيرة التي أصدرها المرجع محسن الحكيم بأن “الشيوعية كفر وإلحاد”، تلك الفتوى التي تحولت، في سياقها التاريخي، إلى أحد أبرز أسلحة الصراع السياسي في العراق.
يبحث ترامب دائما عن خصوم جدد، فهو يرى في بيرني ساندرز، وفي تلميذه السياسي عمدة نيويورك زهران ممداني، خطرا يهدد النموذج الأمريكي، كما يرى في كوبا الفقيرة، الراسية على خليج الخنازير، تهديدا لأمن الولايات المتحدة، على الرغم من أساطيلها وقوتها النووية الهائلة.
وفي الملف الأوكراني، أعلن أمام فلاديمير زيلينسكي استعداد بلاده لمنح كييف رخصة لتصنيع منظومة “باتريوت”. قالها بصوت مرتفع، ثم بدا وكأنه يتمتم بما هو أهم: أن الأمر لا يتوقف على البيت الأبيض وحده، بل على موافقة الشركة المصنعة.
وهكذا بدا الوعد السياسي أكبر من القدرة الفعلية على تنفيذه، وكأنه وعد بمنح ما لا يملكه صاحبه.
ولم ينس ترامب حلمه القديم بغرينلاند. كرر أن الجزيرة يجب أن تخضع للسيادة الأمريكية بدلًا من الدنمارك، الحليف في حلف الأطلسي، وأعاد روايته المعتادة عن تطويق السفن الروسية والصينية للجزيرة، من دون أن يقدم ما يدعم هذا الادعاء.
كان يطلق تصريحاته بسرعة رشاش كلاشنيكوف، فتتطاير الكلمات في كل اتجاه، بينما كان أردوغان، شيخ البراغماتيين، يقطف بهدوء ثمار القمة، بعدما انتزع موافقة أمريكية مبدئية على إعادة إحياء صفقة مقاتلات “إف-35”، في وقت واصلت فيه الصناعات الدفاعية التركية استعراض قدراتها أمام ضيوف القمة.
واختارت دول الحلف أنقرة لاستضافة القمة، مع توجيه الدعوة إلى عدد من الدول العربية والخليجية. ولم تشارك المملكة العربية السعودية، كما لم يكن الحضور الخليجي على مستوى لافت. أما الرئيس السوري أحمد الشرع، فاستثمر الدعوة لتأكيد حضور سوريا المتجدد في الساحتين الإقليمية والدولية.
وكما يدرك أردوغان حدود العلاقة مع الغرب، يبدو أحمد الشرع مدركا بدوره أن كلمات الإطراء الغربية لا تصنع تحالفات دائمة، وأن السياسة لا تُبنى على المجاملات، بل على المصالح.
لقد طلقت موسكو الشيوعية منذ عقود، ولم يبق في الصين منها سوى الرموز والشعارات، غير أن الدولتين ما زالتا تمثلان التحدي الأكبر للهيمنة الأمريكية، ولذلك يسعى التحالف الغربي إلى تطويق نفوذهما ومنع تمدد شراكاتهما في الشرق الأوسط.
وفي المقابل، ما زالت الحرب مع إيران مفتوحة على احتمالات أكثر خطورة. فلم يحقق ترامب، حتى الآن، ما كان يطمح إليه من نتائج في المواجهة التي يخوضها بنيامين نتنياهو مع طهران، بينما يتزايد الانطباع بأن اللغم الإيراني مرشح لتفجير المنطقة بأسرها، وأن أي مواجهة واسعة قد تمتد إلى دول الخليج والأردن وربما تركيا، حيث تقع قاعدة إنجرليك، إحدى أهم القواعد الجوية التي تستخدمها القوات الأميركية ضمن منظومة “الناتو”.
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات