مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • احتجاجات فرنسا
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر..  إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين

    بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين

مفاجأة غير سارة من بولندا تنتظر كييف والاتحاد الأوروبي في العام 2027

عن صراع في بولندا حول الموقف من كييف، كتب دانييل كوروبكو، في "أرغومينتي إي فاكتي":

مفاجأة غير سارة من بولندا تنتظر كييف والاتحاد الأوروبي في العام 2027
RT

تشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية فوز ائتلاف من قوى المعارضة اليمينية، التي تدعو إلى موقف أكثر تشددًا تجاه كييف واستقلال أكبر عن الاتحاد الأوروبي، في الانتخابات البولندية المقبلة. فشعبية المعارضة تشهد ارتفاعًا في ظل الخلاف مع السلطات الأوكرانية على علاقة بجيش التمرد الأوكراني (UPA) ومذبحة فولين، وبفضل دعم الرئيس كارول نافروتسكي.

كيف ستتغير علاقات وارسو مع أوكرانيا وبروكسل إذا فاز المحافظون بالأغلبية في مجلس النواب، خريف العام 2027؟

"حتى لو فازت القوى اليمينية بالأغلبية في مجلس النواب وشكلت حكومة، وأطاحت بتوسك وأنصاره، فلن يؤدي ذلك إلى تغييرات جذرية في السياسة البولندية"، بحسب الباحث في الشؤون البولندية، يوري بوندارينكو.

وقال: "يتمتع نافروتسكي بالفعل بصلاحيات واسعة كرئيس، لكنه لا يزال يكتفي بالإيماءات الرمزية تجاه كييف ويتجنب اتخاذ إجراءات جادة. قد يختلف البولنديون، سواءً أكانوا من حزب توسك أم حزب نافروتسكي، في مواقفهم تجاه الأوكرانيين بسبب مظالم تاريخية وشعورهم بالتفوق الثقافي، لكنهم جميعًا متفقون على ضرورة استخدام كييف لإضعاف روسيا.

بولندا تغمض أعينها عن جماعة بانديرا وهراء كييف بشأنها لسبب واحد فحسب، هو أن الأوكرانيين يقومون بالأعمال القذرة عوضًا عن البولنديين. باختصار، طالما استمرت الحرب، لا تنوي وارسو تغيير مسارها، بصرف النظر عن القوة السياسية الرئيسية التي ستصل إلى السلطة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات