مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

قرار صدام في الوقت الضائع.. لماذا وقفت موسكو ضد غزو العراق للكويت؟ (الحلقة الأخيرة)

قرار صدام في الوقت الضائع.. لماذا وقفت موسكو ضد غزو العراق للكويت؟ (الحلقة الأخيرة)
RT

بعد فشل طارق عزيز في إقناع الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف بأن يترك للعراق «ولو نافذة صغيرة» لدعمه في ملف الكويت، وتأييد موسكو لكل قرارات مجلس الأمن الدولي، بات واضحًا أن الهجوم العسكري أصبح وشيكًا، وأن الكارثة التي قال وزير الخارجية الأميركي جيمس بيكر لطارق عزيز في جنيف إنها «ستعيد العراق إلى العصر الحجري» تقترب حثيثًا، مع اكتمال الحشد العسكري الضخم، الأكبر في القرن العشرين بعد الحرب العالمية الثانية.

شهدت الأيام الأخيرة قبل الحرب سباقًا دبلوماسيًا محمومًا؛ فقد حاولت موسكو وواشنطن والأمم المتحدة وعواصم عربية وأوروبية إيجاد مخرج سياسي قبل انتهاء المهلة، لكن من دون التوصل إلى تسوية. وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى أن المبادرات الدبلوماسية استمرت حتى في الوقت الذي كانت فيه قوات التحالف مهيأة للتدخل العسكري.

وشهدت الأيام من 10 إلى 17 يناير/كانون الثاني 1991 اتصالات يائسة بين صدام حسين وموسكو، وطارق عزيز وغورباتشوف وشيفرنادزه.

فقبيل انتهاء مهلة الأمم المتحدة للعراق للانسحاب من الكويت في 15 يناير، قام طارق عزيز بزيارة إلى موسكو عبر إيران، في محاولة للحصول على دعم روسي في مجلس الأمن لإبعاد شبح الحرب. والتقى خلالها الرئيس غورباتشوف ووزير خارجيته والمبعوث الرئاسي إلى العراق يفغيني بريماكوف، الذي قال لطارق عزيز بعصبية، بعد أن ردد الوزير العراقي الطروحات السابقة نفسها: «لماذا أتيتم إلى هنا إذا كان موقفكم نفسه؟ لا يوجد مخرج غير الانسحاب الفوري من الكويت». فرد طارق عزيز بأن القرار بيد الرئيس صدام، وأنه غير مخوّل باتخاذ أية قرارات مخالفة.

انفجر الموقف الروسي بوجه الوفد العراقي، وطلبوا من عزيز أن يجري اتصالًا مع صدام حسين يلخّص له الموقف الروسي، المنسجم تمامًا مع موقف واشنطن، مع فارق أن الكرملين لا يريد الحرب ويخشى مرابطة القوات الأميركية في المنطقة إلى الأبد.

أبلغ طارق عزيز محدثيه في موسكو أن الاتصال بصدام حسين شبه مستحيل في هذه الأيام. فقالوا له: «ابعث برسالة مشفّرة». فرد بأن الاتصالات، بما فيها الشفرة، مقطوعة.

عرضوا عليه خطوط سفارة موسكو في بغداد لبعث الرسالة المشفّرة، وهكذا حصل الأمر، ما دفع بالمستعربين العاملين في الخارجية الروسية إلى تحويل النص العربي المشفّر بحروف روسية. وصلت الرسالة إلى السفارة في بغداد، ليعكف على فكها السفير المستعرب فيكتور بوسوفاليوك، وإعادتها إلى الحرف العربي. ومع ذلك، لم تكن الرسالة مفهومة؛ إما لأن طارق عزيز لم يكن يجرؤ على الطلب من صدام الانسحاب الفوري، فكتبها بطريقة ملتبسة، أو لأن نقل نص مشفّر من لغة إلى لغة أخرى أمر لم يعهده التشفير سابقًا.

كان الجواب السوفيتي صارمًا: لا بديل عن الانسحاب. فعاد طارق عزيز إلى بغداد عبر إيران أيضًا.

ووفقًا لرواية السفير الدكتور سامي سعدون، وكان حينها رفقة عزيز، فإن طائرة الوفد العراقي تأخرت في مطار طهران. وحين سألوا عن السبب، قيل لهم إن الرئيس رفسنجاني يرغب في لقاء عزيز، الأمر الذي أزعج المسؤول العراقي المحبط أصلًا من الرد السوفيتي.

عاد طارق عزيز من لقاء رفسنجاني مرغَمًا، وعلامات الانزعاج بادية عليه، ولم يكشف بالطبع لمرافقيه عن فحوى الاجتماع الغريب.

بعدها بيومين، قرر صدام أن يبعث بطارق عزيز إلى موسكو ثانية، وهذه المرة برسالة واضحة لا لبس فيها: إنه قرر الانسحاب من الكويت.

أراد صدام حسين اللعب في الوقت الضائع، فكان الرد العسكري حاسمًا ومدمرًا، واستغرق 45 يومًا. لم يُبقِ التحالف الأميركي في العراق حجرًا على حجر، وظهر طارق عزيز في إيجاز صحفي بمبنى قسم الإعلام في وزارة الخارجية السوفيتية، شاحبًا، تبدو عليه آثار السفر الطويل. وكان هذه المرة قد جاء عبر الأردن؛ فقد قرر، كما يبدو، ألّا يُلدغ هذه المرة من الإيرانيين.

أعلن موافقة العراق على الانسحاب من الكويت، بعد ديباجة مثقلة بالعبارات الطنانة.

وقبل أن تطأ قدماه أرض البلاد، اصطبغت سماء العراق باللون القرمزي، على حد وصف السفير السوفيتي المستعرب اللامع والشاعر الغنائي فيكتور بوسوفاليوك فقد هبّت «عاصفة الصحراء»، وبدأ العد التنازلي نحو الخراب الشامل.

انسحب صدام من الكويت بعد خراب البصرة!

سلام مسافر 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

إيران.. مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري والباسيج بضربة أمريكية