مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

12 خبر
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
  • احتجاجات فرنسا
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر..  إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين

    بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين

بانتظار "أبو قنابل" روسي للرد على "أم القنابل" الأمريكية

عن امتلاك روسيا وسيلة للرد على الجيش الأوكراني، كتب إيفان بانكين وإيغور ياكونين، في "كومسومولسكايا برافدا":

بانتظار "أبو قنابل" روسي للرد على "أم القنابل" الأمريكية
RT

الضربات الروسية الفعالة على جسور كييف، صدمت العدو. فقد دُحضت أسطورة استحالة عبور نهر دنيبر.

حول ذلك، تحدثت إذاعة كومسومولسكايا برافدا مع رئيس مركز دراسة النزاعات العسكرية والسياسية، أندريه كلينتسيفيتش.

لماذا اشتدت الضربات على أوكرانيا بهذا الشكل الملحوظ الآن، وهل تغيرت طبيعتها؟

تغيرت طبيعة الضربات بتغير نوعية الأسلحة التي نستخدمها. لننتقل إلى المستقبل، إلى العام 2027.

هل ستنتهي الحرب؟

أظن أننا سنشهد معارك بين الروبوتات. لن ترغب الشركات الصناعية العسكرية العالمية في إيقاف ما يُعدّ ميدانًا مثاليًا لاختبار التقنيات الجديدة. ليس من قبيل المصادفة أن إيلون ماسك يرأس الآن لجنة مستقلة في البيت الأبيض ستجمع جميع الشركات الناشئة الجديدة لتطوير فهم لأسلحة المستقبل.

وهكذا فروسيا، ستبدأ في العام 2027 شنّ ضربات بقنابل تزن 6 إلى 9 أطنان، من قاذفات استراتيجية.

صنع الأمريكيون أكبر قنبلة غير نووية في العالم، وأطلقوا عليها اسم "أم القنابل". وسنصنع أقوى منها بكثير، ونطلق عليها اسم "أبو القنابل".

ماذا سيحدث عندما تسقط هذه القنابل؟"

سيبدأ الدمار على مستوى مختلف. وعندما يسألون: 'لماذا لم نستخدمها في العام 2026؟' لأن ذلك لم يكن ممكنًا من الناحية التقنية!"، سيزداد احتمال أن نصبح أكثر براعة في نشر قاذفاتنا الاستراتيجية في عمق الأراضي الأوكرانية بحلول العام 2027، عندما تتهالك أنظمة الأوكرانيين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات