Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
ترامب يفوز بفرصة شن حرب عالمية ثالثة
عن خطر اتفاقية غرينلاد على روسيا، كتب المحلل السياسي دميتري روديونوف، في "فزغلياد":
عبثًا يرى كثيرون في الاتفاقية بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند مجرد "تحديث" لمعاهدة العام 1951. فأول ما يلفت الانتباه هو أن اتفاقية 2026 أُبرمت بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، بينما أبرمت معاهدة 1951 بين الولايات المتحدة والدنمارك فقط.
بمعنى آخر، في المعاهدة الجديدة، لم تعد غرينلاند مجرد طرفٍ في الاتفاقية، بل أصبحت كيانًا مستقلًا. هذا لا يجعلها دولة مستقلة، لكن الفرق شاسع. في جوهر الأمر، لم يعد للدنمارك أي تأثير في تنفيذ هذه الاتفاقية. فإذا ما اختارت الانسحاب، ستبقى غرينلاند طرفًا فيها.
ثمة فرق آخر مثير للاهتمام: ستراقب واشنطن (بالاشتراك مع كوبنهاغن) المشاريع الاقتصادية في الجزيرة وتنسقها بهدف قطع الاستثمارات عن الدول غير الأعضاء في حلف الناتو، وخاصة أمام رأس المال الصيني.
وهناك فرق كبير في البُعد العسكري. فوفقًا لمعاهدة العام 1951 وتعديلها في أغسطس 2004، والمعروفة باسم اتفاقية إيغاليكو، تُعد قاعدة ثول الجوية (بيتوفيك) المنشأة العسكرية الأمريكية الوحيدة على أراضي غرينلاند. في حين تنص اتفاقية 2026 على إنشاء قاعدتين جديدتين: في نارسارسواك وميسترز فيج. وهذه مجرد بداية.
لا تقتصر محاولات استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند على الجانب العسكري، بل تشمل أيضًا بُعدًا اقتصاديًا. فمضائق الدنمارك، التي تعبرها السفن التي تسلك طريق بحر الشمال إلى بحر البلطيق، تقع على مقربة منها.
والولايات المتحدة تدرك أن الطريق القطبي الشمالي هو أقصر مسار لوصول الصواريخ إلى أراضيها.
في الوقت الراهن، يبقى هذا كله مجرد افتراضات. لكن تبقى الحقيقة التالية: ستنتهي ولاية ترامب، ويبقى لدى الولايات المتحدة منطلق عسكري مهمّ في المعركة المستقبلية للسيطرة على منطقة القطب الشمالي.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات