Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
زيلينسكي يخون الفكرة القومية تحت ضغط خارجي
عن قبول كييف بفتح ثغرة في جدار حصر التعليم باللغة الأوكرانية، كتبت لوبوف ستيبوشوفا، في "برافدا رو":
وقّع زيلينسكي قانونًا يُوسّع نطاق استخدام اللغة الهنغارية (المجرية) وغيرها من لغات الاتحاد الأوروبي في التعليم. وقد اعتمد البرلمان الأوكراني الوثيقة على وجه السرعة لرفع حق النقض الذي كانت بودابست تستخدمه ضد مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
سيتاح للمؤسسات التعليمية الحصول على صفة "مدارس للأقليات القومية" إذا كان أكثر من 50% من طلابها يتلقون تعليمهم بإحدى لغات الاتحاد الأوروبي الرسمية (الهنغارية أو الرومانية). ووفقًا لتقديرات وزارة التعليم الأوكرانية، سيشمل هذا 149 مدرسة (ما يُقارب 1.2% من إجمالي المدارس). وسيُسمح رسميًا بالتحدث باللغة الأم خلال فترات الاستراحة وخارج أوقات الدراسة في حرم المدرسة. كما يُمكن كتابة لافتات المدرسة والوثائق الرسمية والوثائق التعليمية بلغات الأقليات.
لا تنطبق هذه اللوائح على اللغة الروسية؛ ومع ذلك، تُظهر هذه الخطوة إمكانية تفكيك أوكرانيا تحت ضغط خارجي. ومن الجدير بالذكر أنه لم تحدث أي تمردات قومية في أوكرانيا.
لقد تنازلت كييف عن مبادئها، ولكن هل سيُفتح الباب أمام أوكرانيا الآن إلى الاتحاد الأوروبي؟
بالطبع لا، مع أن وافقت المجر على فتح الجولتين الثانية والثالثة من المفاوضات، ما يتيح لكييف التقدم أكثر في العملية التفاوضية. فتطبيق آلاف التوجيهات الأوروبية يتطلب عمل عدد هائل من المحامين والاقتصاديين والمديرين ذوي الكفاءات العالية. وأوكرانيا تفتقر إليهم..
داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، هناك إجماع ضمني على أن انضمام أوكرانيا الكامل إلى الاتحاد قانونيًا مستحيل حتى يتم حل النزاع العسكري وتحديد حدود الدولة بشكل مستقر.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات