مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

دمشق تشرح أسباب رفضها استقبال دي ميستورا

أشارت صحيفة "إيزفيستيا" إلى أن رفض دمشق استقبال ستيفان دي ميستورا، مرتبط بالاستياء من عمله مبعوثا خاصا للأمم المتحدة بسوريا.

دمشق تشرح أسباب رفضها استقبال دي ميستورا
Reuters

 جاء في المقال:

يرتبط رفض دمشق استقبال ستيفان دي ميستورا بعدم الرضا عن عمله مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لتسوية الأزمة السورية. ولقد تحدث عن ذلك للصحيفة أعضاء في مجلس الشعب السوري. أما في مجلس الاتحاد الروسي فيرون أيضا أن ممثل المنظمة الأممية في كثير من الأحيان لم يلتزم الحياد، وبالتالي، فقد تراكم الكثير من الأسئلة الموجهة إليه. ويجب القول إن فقدان الثقة هذا يمكن أن يشكل عائقا أمامه، في عقد جولة جديدة بطريقة بناءة من الحوار بين أطراف النزاع السوري في جنيف، والمقرر أن تعقد في 23 مارس /آذار الجاري.

وستيفان دي ميستورا يتعرض منذ فترة طويلة لانتقادات من قبل السلطات السورية، التي تتهمه بالتحيز. وهذا السبب بالذات هو، كما أكد للصحيفة عضو لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الشعب السوري ساجي طعمة، كان السبب وراء رفض استقباله في دمشق، قبيل جولة جديدة من المحادثات في جنيف.
وقال طعمة إن "السلطات السورية تدعم فكرة الحوار بين الأطراف السورية، وترحب بأي نشاط يبذله أي شخص يساهم في تقدم هذه العملية. ولكن، عندما يقوم أحد ما بتعطيل مسار المفاوضات، أو بالتعاطف مع جانب واحد ويسانده، فبطبيعة الحال، سيجري التعامل معه بما يتناسب وتصرفه. لقد سمح دي ميستورا لنفسه مرارا بالإدلاء بتصريحات منحازة ضد الحكومة في دمشق، لذلك فإذا رفضوا استقباله في العاصمة السورية، فان ذلك سيكون رد فعل على نشاطاته غير المقبولة من قبل السلطات السورية"، - كما أوضح ساجي طعمة.

هذا، وأصبح معلوما أن السلطات السورية كانت قد رفضت استقبال ستيفان دي ميستورا، الذي كان يعتزم زيارة دمشق عشية الموعد المقرر في 23 مارس/آذار، لعقد جولة من المباحثات حول تسوية الأزمة السورية في جنيف. وكما ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" نقلا عن مصدر مطلع، فإن دمشق رفضت لقاءه من دون توضيح الأسباب. وأضاف المصدر أن ستيفان دي ميستورا "أصبح شخصا غير مرغوب فيه في العاصمة السورية - سواء في الحاضر والمستقبل."

ووفقا لمعطيات صحيفة "إيزفيستيا"، فإن المبعوث الخاص قد يواجه الإحالة على التقاعد خلال الفترة القريبة، ويتهمونه بعدم الالتزام بمبدأ الحيادية، الذي شكل في الكثير من الأحيان عائقا أمام إحراز تقدم في الحوار بين أطراف النزاع، وهو على الأرجح انشغل بشكل متزايد في محاولات الحفاظ على المنصب، الذي يشغله بدلا من العمل على تسوية الازمة في سوريا.

ومن اللافت أن عدم الرضا عن ميستورا لم يقتصر على السلطات السورية، فقد أعربت المعارضة الداخلية كذلك عن استيائها من المبعوث الخاص، ويشاطرها هذا الموقف أيضا بعض اللاعبين الخارجيين، وفي المقام الأول – روسيا.

وكما أوضح للصحيفة عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد إيغور موروزوف، فإن المبعوث الخاص الحالي حط من سمعته إلى الحضيض، ولهذا فان موقف دمشق الرافض له -مقنع تماما. 

وقال موروزوف إن "دي ميستورا يمارس الضغوط علنا ​​للدفاع عن مصالح المعارضة الخارجية المدعومة من قبل الغرب. وهو كذلك اتهم مرارا روسيا زاعما أنها تمارس الضغوط على المعارضين للسلطات السورية، التي لم تعد تثق به". وأضاف أن "المبعوث الخاص فقد واقعيا زمام قيادة عملية التفاوض، ويجب عليه الخروج من هذا المأزق، – كما قال السيناتور.

وذكَر موروزوف أن "مباحثات جنيف لم تحرز فعليا أي نتائج ملموسة. في حين أن الحوار في أستانا، على سبيل المثال، أظهر فعاليته فورا. فهناك، على الرغم من كل المحاولات، التي تبذل لعرقلة هذه العملية، تناقش الأطراف موضوع مراعاة الهدنة والمصالحة، وعملية الفصل بين المعارضة المسلحة والإرهابيين. ويرسمون معالم وضع سوريا ما بعد انتهاء الحرب بما يشمل مناقشة الدستور الجديد للبلاد".

 ومن الجدير بالذكر، أن من المزمع عقد جولة جديدة من المفاوضات في جنيف يوم 23 مارس /آذار. وفي الوقت نفسه، فإنه لا يزال من غير الواضح، ما إذا كانت ستشارك فيها المعارضة المسلحة، التي قاطعت لقاء أستانا، الذي عقد في 14 - 15 مارس/آذار الجاري. ومع ذلك، فإن هذا لا يمنع السلطات السورية والوسطاء الدوليين الممثلين بروسيا وتركيا وإيران، وعدد من الدول المراقبة، من مناقشة القضايا المتعلقة بالوضع على الأرض في سوريا. ولكن، هل سيستطيع ستيفان دي ميستورا، الذي ساءت سمعته بوضوح لدى العديد من اللاعبين، جذب الذين سيجتمعون في جنيف، إلى الحوار البناء؟ – إنها مسألة تبقى موضع استفهام كبير.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

إيران.. مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري والباسيج بضربة أمريكية

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين