وتقترح أنقرة فتح ممر آمن إلى مضيق البوسفور على طول ساحل رومانيا وبلغاريا للسفن الأوكرانية، وعلى طول ساحل جورجيا وتركيا للسفن الروسية. كما نقلت الصحيفة.
وتتواصل المشاورات بشأن الوثيقة حول وقف العمليات العسكرية. ووفقا للصحيفة فإنه في حال التوصل إلى اتفاق، فإنه من الممكن توقيع اتفاقية مماثلة لاتفاقية الحبوب التي أبرمت في اسطنبول عام 2022، ولكنها تشمل جميع السفن التجارية، وتلزم أطراف النزاع بوقف الهجمات على السفن المدنية.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سابقا أن أنقرة كثفت جهودها لإعادة فتح ممر للحبوب، على غرار اتفاقيات إسطنبول. وفي مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 7 أكتوبر، أكد الزعيم التركي على الأهمية القصوى لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود، وشدد على استعداد تركيا الدائم للمساهمة في الجهود الرامية إلى إقامة اتصالات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق أن كييف تتعمد مهاجمة السفن التجارية في البحر الأسود لزعزعة أسواق الطاقة والغذاء، وذلك بعد استهداف ناقلة النفط "أفراماكس ريو" قبالة سوتشي في 6 أكتوبر.
واعتبرت الخارجية الروسية أن إبرام مذكرات وإعلانات دون آليات تنفيذ واضحة لن يصحح الوضع، متهمة كييف بانتهاك ما توقع عليه. واستشهدت بـحزمة إجراءات مينسك لعام 2015، وإعلان قمة باريس بصيغة "نورماندي لعام 2019"، واتفاقات إسطنبول لعام 2022 الموقعة بالأحرف الأولى.
كما قالت إن "مبادرة البحر الأسود للحبوب" (2022-2023) استغلتها دول حلف الناتو غطاء لإمداد أوكرانيا عسكريا. وأضافت أن المبادرة عملت لمصلحة كييف ورعاتها، في حين لم ينفذ من الالتزامات تجاه روسيا "ما يقترب حتى من الحد الأدنى".
ولكن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف علق في وقت سابق على التقارير التي تفيد بأن تركيا والأمم المتحدة تحضران لمفاوضات مع موسكو وكييف بشأن وقف إطلاق النار في البحر الأسود، قائلا إن روسيا تبقى دائما منفتحة على المفاوضات.
المصدر: صحيفة "ملليت"