Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
المفوضية الأوروبية ترفض مقترحا أمريكيا لاستئناف شراء الغاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الأمين العام لـ"الناتو".. قائد في الحلف يعترف أن خطورة الجيش الروسي تشكل "كابوسا حقيقيا" له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
"الروس في كل مكان".. فيليبو يسخر من مزاعم تدخل روسيا في الأزمة الاجتماعية الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار النمسا الأسبق يحذر من اضطرابات محتملة في أنحاء أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من البرتغال إلى اليونان مرورا بفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا.. موجة احتجاجات عارمة تجتاح أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
إعلام يمني: 40 قتيلا على الأقل بهجوم حوثي بصواريخ باليستية على معسكر تدريب في شبوة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
"يتألمون ولا يتكلمون!".. انتشار ظاهرة العنف ضد الأزواج في المغرب
يتعرض بعض الرجال اليوم لعنف داخل أسرهم، في ظاهرة تقلب الصورة المعتادة للرجل باعتباره الطرف الأقوى، لتكشف أن الضحية أحيانا قد تكون الزوج.
وفي مجتمع يرى في الرجل فاعلا لا مفعولا به، يظهر ما يسمى "العنف الوردي" أو "العنف بتاء التأنيث"، حيث تتحول البيوت من فضاء للأمان إلى فضاء صراع صامت يخنق فيه الألم خوفا من السخرية وحفاظا على صورة "الرجل القوي" في مجتمع لا يرحم ضعف الذكور ولا يعترف بسهولة بمعاناتهم.
وبين جدران المنازل، تنفجر قصص تتراوح بين العنف الجسدي والإهانة النفسية والضغط العاطفي والاقتصادي، ليظل الكثير من الرجال صامتين تحت وطأة الخجل والوصمة.
وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور كمال الزمراوي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، وهو أحد الباحثين المغاربة المهتمين بالموضوع، أن التحولات القيمية أدت إلى بروز حديث جديد حول العنف الأسري لم يعد حكرا على الرجال ضد النساء.
ويوضح أن عنف الزوجات تجاه أزواجهن محاط بجدار من الصمت والإنكار الاجتماعي، إذ يخشى الرجال السخرية وفقدان صورة الرجولة، ما يدفعهم إلى عدم التبليغ.
ويشير الباحث إلى أن العنف لا يقتصر على الجسد، بل يشمل الإهانة والتحقير أمام الآخرين، الحرمان العاطفي والمادي، منع رؤية الأبناء أو الامتناع عن العلاقة الزوجية، وهي ممارسات تهدد توازن الزوج والأسرة.
ويضيف أن بعض حالات العنف تنبع من اضطرابات نفسية أو تراكمات مرتبطة ببيئات عنيفة عاشتها المرأة، أو من شعور بالنقص وضغوط اقتصادية أو مهنية.
ويرى الباحث أن استقلال المرأة المالي وصعودها المهني قد يعيدان تشكيل ميزان السلطة داخل الأسرة، ما يخلق توترا قد يتحول إلى عنف متبادل، مؤكدا على ضرورة العلاج النفسي الفردي والأسري، ونشر الوعي المجتمعي وتفعيل مراكز الإرشاد الأسري مع وضع قوانين تحمي جميع الأطراف.
من جهته، يرى الدكتور محمد شرايمي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، في تصريح لهسبريس أيضا، وهو بدوره باحث مغربي في قضايا المجتمع، أن العنف الذي تمارسه الزوجات أو العنف المتبادل موجود وغير قليل، لكنه مخفي بفعل العار المرتبط بفقدان الرجل لهيبته، إلى جانب تصور قانوني يجعل المرأة الضحية الوحيدة.
ويستحضر شرايمي أمثالا شعبية مغربية تعكس صورة المرأة كطرف قادر على المكر والعنف الرمزي، مثل "كيد النساء أقوى من كيد الشيطان"، ما يعكس جذورا ثقافية تؤطر فهم الظاهرة دون أن تبررها.
ويوضح أن بعض الزوجات قد يلجأن إلى العنف كوسيلة للهيمنة وإعادة توزيع السلطة داخل الأسرة مستفيدات من التحولات الاقتصادية والثقافية، أو كاستراتيجية للمقاومة ورد فعل على إهمال أو عنف سابق في غياب تواصل صحي.
ويشير إلى أن المجتمع ما زال يربط الرجولة بالقوة، ما يدفع الرجال المعنفين إلى الصمت خوفا من المساس بمكانتهم الرمزية، فتظل الظاهرة غائبة في الإحصاءات الرسمية، مما يعقّد تقدير حجمها ووضع سياسات فعالة لمعالجتها.
تجدر الإشارة إلى أن أحدث بيانات شبكة Arab Barometer (دورة 2023-2024) تشير إلى أن الغالبية في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يرون أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يشهد ارتفاعا، رغم أن بيانات تفصيلية حول تعرض الرجال بشكل مخصص لا تزال نادرة.
ففي المغرب، مثلا، يرى حوالي 40 % من المواطنين أن العنف القائم على النوع الاجتماعي قد انخفض، بينما يرى 39 % أن الوضع نفسه لدى الرجال. والدراسات السابقة أشارت إلى أن "الذكور هم ضحايا العنف الأسري في غالبية الدول المشمولة"، إذ سجلت نسبة الإصابة بـ العنف المنزلي في اليمن 26 %، المغرب 25 %، ومصر 23 % من الأسر.
ورغم ذلك، يبقى العنف ضد الرجال، خصوصا داخل الأسرة وبين الأزواج، موضوعا غائبا عن الكثير من الدراسات والإحصاءات الرسمية.
المصدر: هسبريس
إقرأ المزيد
3 عادات زوجية تصنع علاقة مستقرة ومتينة
يرى كثيرون أن الزواج يعتمد على الحب، لكن علماء النفس يؤكدون أن الحب شعور متغير. ما يجعل العلاقة دائمة هو تبني عادات يومية تعزز الثقة والمرونة والاحترام المتبادل.
تقرير أممي صادم.. 840 مليون امرأة تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي
كشف تقرير أممي النقاب عن استمرار العنف ضد المرأة كواحدة من أكثر أزمات حقوق الإنسان إلحاحا وتهميشا على مستوى العالم، مع تسجيل تقدم ضئيل للغاية على مدى العقدين الماضيين.
التعليقات