Stories
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
قبيل الإعدام.. كيف أمضت العائلة القيصرية الروسية أيامها الأخيرة؟ (صورة)
عاشت العائلة القيصرية الأخيرة في منزل ضخم في منطقة الأورال الروسية، وسط استهزاء وشماتة مستمرة من الحراس البلشفيين الذين كانوا يحتجزونهم عقب انتصار الثورة الروسية، في عام 1917.
وذكر القيصر نيقولاي الثاني في مذكراته، أنه لم يتوقف عن ممارسة هواياته وأنشطته المعتادة بعد الإطاحة بحكمه في عام 1917، إذ استمر بلعب الورق وتناول الوجبات في أوقاتها. كما أكد أن شيئا لم يتغير كثيرا، فقد مارس الأنشطة ذاتها عندما كان القيصر نيقولاي الثاني، وكذلك عندما أصبح "المواطن نيقولاي رومانوف".
وكتب القيصر أيضا، أن المنزل الذي نقلوا إليه في يكاترينبورغ، "كان نظيفا ومرتبا وآمنا، إذ كان تحت حراسة جيدة".
في حين كان الحراس من سجناء معسكرات العمل القسري أثناء حكم نيقولاي الثاني، لذا، كانوا يحقدون ويشمتون بالعائلة السجينة، حتى أنهم كانوا يرسمون على بعض حيطان المنزل صورا ساخرة وعبارات استفزازية تصف العلاقة بين الإمبراطورة ألكسندرا و"صديقها المقرب"، الراحل، غريغوري راسبوتين.
وفي الليل، كان بعض الحراس يقومون بالغناء تحت نوافذ السجناء وإطلاق عبارات معادية واستفزازية لهم، مثل: "الموت للحكم الملكي". هذا بالإضافة إلى تأخرهم عن تقديم الطعام للعائلة في بعض الأوقات.
وبالرغم من ذلك كله، حافظ القيصر على هدوئه ورباطة جأشه، حسب ما جاء في مذكراته. كما أنه حاول التركيز على الأمور الصغير والجميلة ليشغل نفسه عن مضايقات الحراس.
أما بالنسبة للإمبراطورة ألكسندرا فيودوروفنا، فكانت تمضي معظم الوقت مع بناتها الأربع، اللواتي كن يحرسن ويخبئن ما تبقى من مجوهرات العائلة، أملا في استخدامها عند إطلاق سراحهن، الذي لم يأت أبدا.
يذكر أنه أثناء تقدم "الجيش الأبيض" إلى المنطقة التي يحتجز فيها القيصر وعائلته، اتخذ البلشفيون قرارا بإعدام آخر العائلات الإمبراطورية، دون استثناء أحد من أفرادها.
المصدر: RBTH + YouTube
التعليقات